إعلان التوصيات في ختام فعاليات مؤتمر ومعرض دوفات 2019

دبي- الإمارات العربية المتحدة، 28 فبراير 2019: اختتمت اليوم فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات) والذي أقيم في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض لمدة ثلاثة أيام متتالية بحضور المتخصصين والصيدلانيين والمتحدثين المحليين والعالميين وكبرى شركات الأدوية وتكنولوجيا الدواء والمستلزمات الصيدلانية المحلية والعالمية. وقد شمل هذا الحدث على عدد من الجلسات العلمية وورش العمل والعروض التقديمية وركز على أحدث التطورات في قطاع الأدوية والتكنولوجيا كما تطرق إلى القوانين والأنظمة التي تحكم هذا المجال.

وكما في كل عام، قامت اللجنة العلمية عقب اختتام فعاليات المؤتمر بنشر البيان الختامي والذي يتضمن التوصيات التالية:

1/ التغلب على تحديات سلامة المرضى بسبب نقص الأدوية تعد من أكبر التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية. ينبغي على الصيادلة في النظام الصحي تبني منهجيات فعالة ومستدامة لإدارة مشكلة نقص الأدوية في المستشفيات والنظم الصحية وخلق توازن بين مشاكل إمدادات الأدوية وسلامة المرضى.

2/ يبرز دور الصيدلي والممارسة الصيدلانية في فريق مراقبة العدوى مع تصاعد وتيرة وتفاقم مخاطر العدوى في مؤسسات الرعاية الصحية. الحاجة كبيرة لتطوير مضادات حيوية جديدة تعمل ضمن آليات مختلفة ومستحدثة لعلاج الأمراض الناجمة عن الميكروبات المقاومة للأدوية المتعددة.

3/ تعد المفاهيم الحديثة لمراقبة العلاج الدوائي بجميع عناصرها من أهم الاستراتيجيات الحديثة لعلاج الأورام وضمان استدامة المحصلات العلاجية، كما أن العلاج الدوائي الفردي هو كذلك من أهم الاستراتيجيات المتبعة حديثا لضمان فعالية العلاج، إلا أنه يجب أن لا ينحصر فقط في اختيار الدواء بل يجب أن يتعدى ذلك في الدراسة الدقيقة للجرعات الدوائية.

4/ تدعو الحاجة لتفعيل دور الصيدلي في الرعاية المباشرة للمريض في العديد من المسؤوليات، حيث أن للاستخدام المتزايد للأدوية المنتجة من خلال تقنيات التكنولوجيا الحيوية آثار كبيرة على تكلفة الرعاية الصحية، لذا وجب ايجاد حلول حديثة من خلال مشاركة الصيدلي في صنع القرارات العلاجية المناسبة.

5/ التركيز على ضرورة تنمية قدرات العاملين في مجال التعليم الصيدلاني وتدريبهم لتبني أسس الثقافة المؤسسية وتطبيق استراتيجياتها ضمن المسارات الأكاديمية لضمان بيئة عملية مستقبلية أكثر انتاجية. بالإضافة إلى اعتماد منهجيات تعليمية جديدة لتعزيز قدرة الصيادلة على أداء أدوارهم السريرية وتوفير الرعاية الصيدلانية التي تركز على المريض ومشاركة الفريق الطبي في الممارسات السريرية ولعب أدوار تتعدى الأشكال التقليدية للخدمات الصيدلانية.

6/ يجب اعتماد البنية الأساسية المهنية من خلال تحديث الشهادات لاستهداف التطوير الفعلي للصيادلة ، وتعزيز قدراتهم المهنية وتحسين الممارسة الصيدلانية ، وتشجيع العمل البحثي ودراسة الآثار الطبية والاقتصادية المحتملة للعلاجات الجديدة التي تشمل التعديل الجيني ، والعلاج الجيني والعلاج الخلوي المعدل وراثيا والتكنولوجيات الجديدة التي تؤثر على العلاج السريري اليوم وفي المستقبل القريب.

7/ اعتماد مفاهيم الحوكمة الإكلينيكية لتحقيق التوازن بين تقديم خدمات متكاملة عالية الجودة ، وفي الوقت نفسه ، الرصد ، والمؤشرات والمخرجات الفنية والمالية للممارسات الصيدلانية في إطار المساءلة والاستخدام الأمثل للموارد المالية والبشرية والتقنية.

8/ التأكد من أن مراقبة ضمان الجودة تتوافق مع المعايير الدولية واستثمار التكنولوجيا في تطوير فعالية عمليات ضمان الجودة.

9/ يجب على السلطات التنظيمية العمل مع المصنعين والموزعين وتجار الجملة ومنظمات المستهلكين والهيئات الحكومية الدولية بمساعدة خبراء التكنولوجيا لتأمين مسار سلسلة التوريد وضمان توفير الأدوية المأمونة للمريض.

وقد استقطب مؤتمر ومعرض دوفات خلال أيامه الثلاث أكثر من 27,500 زائراً ومشاركاً من 75 دولة حول العالم، كما شارك فيه 130 متحدثًا دوليًا، ممن قدموا أفكارهم وبحوثهم الفريدة حول الموضوعات المختلفة من خلال 143 محاضرة علمية و700 ملصق تعليمي و22 ورشة عمل مخصصة. في حين حظي معرض دوفات للتكنولوجيا، الذي يشغل مساحة إجمالية تبلغ 21,000 متر مربع، بحضور كبير من الزائرين والمشاركين حيث ضم 659 شركة عارضة في مجال الأدوية والتكنولوجيا من المنطقة والعالم.

ومن الجدير بالذكر أنّ مؤتمر ومعرض (دوفات) تنظمه سنوياً شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض-عضو في اندكس القابضة، بشراكة استراتيجية مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وبدعم من هيئة الصحة بدبي، والجمعية الأوربية للصيدلة الإكلينيكية، والجمعية الأوروبية لعلم الأورام، والجمعية الدولية لعلم الأدوية، والاتحاد الأوروبي للعلوم الصيدلاني.