إنطلاق فعاليات قمة مؤسسة الإمارات للشباب 2017

برعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

  • رأس الخيمة تشهد انطلاق فعاليات القمة في دورتها الخامسة والتي أقيمت تحت شعار “إرشاد وتمكين قادة المستقبل”.
  • معالي الشيخ سلطان بن طحنون: “سنستمر ونتوسع في الاستثمار في طاقات شباب الإمارات وفي تمكينهم في جميع المجالات.”
  • تعرّف الشباب على برامج ومبادرات مؤسسة الامارات وتفاعلهم مع كوكبة من المسؤولين من مختلف المجالات في القطاعين العام والخاص من جميع أنحاء الدولة.

رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة، 31 أكتوبر 2017: تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، انطلقت اليوم في إمارة رأس الخيمة فعاليات اليوم الأول من ” قمة مؤسسة الإمارات للشباب ” السنوية والتي نظمتها مؤسسة الإمارات في مركز رأس الخيمة للمعارض.

شهدت القمة في يومها الإفتتاحي حضور ومشاركة فعالة من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومعالي الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان العضو المنتدب لمجلس إدارة مؤسسة الإمارات، ونُخبة من الخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية ورجال الأعمال وصناع القرار اضافة الى حضورنخبه مميّزة من الشباب الإماراتي.

وافتتحت القمة أعمالها بكلمة المُتحدث الرئيسي لليوم الأول من القمة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، حاكم إمارة رأس الخيمة والتي أكد فيها أن الشباب هم ثروة الإمارات الأغلى وأن الاستثمار في تنمية قدراتهم ومهاراتهم تعد أولوية وطنية لمواصلة مسيرة التنمية وشدد على أن الشباب يملكون الطّاقةَ والقوّةَ الّتي تؤهّلهم إلى رد الجميل الى وطنهم إذا ما ساروا على الطّريق الصّحيح المرسوم في اتّجاه التّنمية والتقدّم.

وأنهى صاحب السمو حديثه قائلا: ” فالشباب يملكون الطّاقةَ والقوّةَ الّتي تؤهّلهم للعمل والإنجاز و رد الجميل للوطن . لذلك علينا أن ندعم شبابنا و نجهزهم لأدوارهم القيادية، عبر الإعداد الشامل، وإتاحة الفرصة لهم للالتقاء بالقادة الناجحين والاستفادة من خبرتهم، والاقتباس من تجاربهم؛ ليكون التمكين مؤثرا في إحداث فرق حقيقي و ملموس في حياتهم وعطائهم ومجتمعاتهم..”

قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون ال نهيان العضو المنتدب لمجلس إدارة مؤسسة الإمارات في خضم حديثه عن قمة مؤسسة الإمارات للشباب:” قيادتنا تطمح أن تكون دولتنا دائمًا في الريادة، والسبيل لتحقيق ذلك هو الإهتمام بالشباب والارتقاء بمهاراتهم وإمكانياتهم لذلك نحتضن في مؤسسة الإمارات المواهب وروح المبادرة وتطوير المشاريع لدى الشباب الإماراتي، ونحرص على أنّ يحصل شبابنا على أكبر قدر ممكن من الدعم في مواجهة التحديات الإجتماعية”.

وأضاف معاليه:” الأسلوب التفاعلي الذي صُمم به برنامج القمة يعمل على استمرار تحقيق رؤية مؤسسة الإمارات بالتوسع في جميع إمارات الدولة لإرشاد الشباب وإعدادهم وتمكينهم من أجل الارتقاء لمستوى مُتقدم من القيادة، فالشباب هُم محور التأثير الاجتماعي وأداة رسم المُستقبل”.

وأنهى معاليه حديثه قائلا:” نحن سعداء بوجودنا في رأس الخيمة وسنستمر بالعمل مع القيادة و الشركاء من القطاع العام و الخاص لتبني برامج تنمية الشباب و لخلق فرص أكثر لهم في كافة أنحاء الدولة. وتعزيزا لاستراتيجية المؤسسة في التوسع والوصول إلى أكبر شريحة من الشباب نحن الآن في صدد التخطيط إلى عقد قمة مؤسسة الإمارات للشباب كُل عام في إمارة مُختلفة لتصل برامجنا ومُبادرتنا لكُل شاب وشابات الدولة”.

وسط حضور شبابي لافت، عبر مجموعة من الشباب في اليوم الأول من القمة عن امتنانهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة و لمؤسسة الإمارات لإتاحة هذه الفرصة القيمة و بالتحديد التفاعل مع الآخرين وتبادل التجارب والخبرات وفرص التعلم.

علق أحد الشباب بعد زيارته لأنشطة وجلسات تفاعل برنامج تكاتف والتي تدور حول ثقافة التطوع قائلًا:” تجربتي اليوم في القمة أضافت الكثير لمعلوماتي حول القيمة الحقيقية للعمل التطوعي ومردوده ليس فقط على المُجتمع بل وعلى تنمية شخصية الفرد. سمعت عن التجارب التطوعية الدولية التي قام بها متطوعي تكاتف، هي تجارب مُثيرة للاهتمام جعلتني أرغب في أن أحذو حذوهم وانضم لمنصة متطوعين.امارات لبدء رحلتي التطوعية”.

حظى جناح “بالعلوم نُفكر” باهتمام كبير من طلبة العلوم والتكنولوجيا حيث أُتيح لهم فرصة التفاعل والنقاش مع سُفراء بالعلوم نُفكر والتعرف على الفُرص المُتاحة لمواصلة تطوير طموحاتهم العلمية وتعليقًا على المشاركة قال أحد الطُلاب:” أن بعد رؤية الابتكارات الرائعة التي قدمها سُفراء بالعلوم نُفكر أصبحت مُتحمسًا للتسجيل في مُسابقة بالعلوم نُفكر، العام المُقبل ”

كما أتاحت الجلسات التفاعلية في منصّة برنامج “كفاءات” الفُرصة للشباب للتعرف على معنى “روح المُبادرة الاجتماعية” وكيفية إحداث تأثير إيجابي على المُجتمع، وتعليقًا على مُشاركتها في القمة قالت إحدى الشابات:” راودتني دائمًا فكرة بدء عملي الخاص، لكني كنت أحتاج للإرشاد لأعرف من أين أبدأ هذه الرحلة، اليوم لم أتعلم فقط كيف أبدأ خطوات ريادة الأعمال بل واطلعت على أفكارٍ من شأنها المُساهمة في إطلاق عمل خاص يوفر عائد مادي لصاحبه بالإضافة إلى المُشاركة في حل أحد التحديات التي تواجه الشباب والمُجتمع بشكلٍ عام، أنا مُتحمسة جدًا لهذه الفُرصة وأتطلع للانضمام إلى مُبادرات مؤسسة الإمارات”.

ركزت أعمال القمّة في دورتها الخامسة ارشاد وتمكين قادة المستقبل، من خلال الأنشطة و الجلسات وورش العمل التفاعلية التي تهدف إلى تشجيع الشباب وتحفيزهم على استثمار طاقاتهم، وقدراتهم الإبداعية في إطلاق مشاريع ومبادرات مبتكرة قادرة على تحقيق تأثير إيجابي أكبر.

وتتضمن القمة التي تمتد فعاليتها على مدى يومين اثنين جلسات وورش عمل تفاعليّة تتماشى مع رؤية ومُهمة برامج مؤسسة الإمارات وتضع في متناول الشباب فرص متعددة الوجوه لتبادل الافكار والاراء مع الخبراء، سعياً الى إعداد الجيل المقبل من الرواد والقادة.

وعلقت سعادة ميثاء الحبسي نائب الرئيس التنفيذي على فعاليات اليوم الأول من القمة قائلة:” يسرنا رؤية هذا العدد من الشباب جنبًا إلى جنب مع المسؤولين في مُختلف المجالات سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص، وهو الأمر الذي يُحقق هدف القمة بإعطاء الشباب منصة يُمكنهم من خلالها الاستماع والتفاعل والتحاور مع المسؤولين من مختلف المجالات مما سيعمل على تنمية معرفتهم وعلاقاتهم لدعم أفكارهم الشابة وطموحاتهم”.

يشار إلى أن هذه القمة تندرج ضمن المساعي الحثيثة التي تبذلها مؤسسة الإمارات لتطوير للشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تمثل منبر عمل يهدف لتبادل الخبرات والتجارب في مجال تعزيز ثقافة العطاء وتنمية الطاقات الشابة. وتنطلق القمة بمساراتها وجلساتها المختلفة من قناعة المؤسسة بأن الإستجابة لإحتياجات الشباب هو أفضل السبل لتحقيق تأثير اجتماعي إيجابي ومستدام على جميع المستويات.

وستستعرض جلسات الغد أهم احتياجات الشباب في المجتمع، وسوف تتركز النقاشات الصباحية على أهمية وإعداد الشباب للمراكز القيادية وتحفيز الأداء، بالإضافة إلى إعطاء الشباب الفرصة للتعرف على و الاستفادة من جميع برامج المؤسسة إن كان عن طريق طرح الفُرص التطوعية المُتاحة للشباب من مؤسسة الإمارات، بالإضافة إلى أمثلة حية لأفضل الممارسات التي يجب اتباعها من أجل الادخار المالي الفعال، و بناء الوعى عن دور الشباب في ريادة الأعمال المجتمعيّة و الإبداع والابتكار في مجال العلوم والتكنولوجيا و فرص التوظيف.

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أُطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية.

في عام 2012، أعيد إطلاق المؤسسة وتعمل كمبادرة وطنية متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب في الإمارات معتمدة في استراتيجية عملها على مفهوم الاستثمار الاجتماعي القائم على تحقيق تأثير إيجابي ودائم في حياة الشباب في الإمارات من خلال مشاريع ذات تأثير واسع وقابلة للقياس. وستعمل المؤسسة على تطبيق ذلك من خلال ثلاثة محاور عمل أساسية هي القيادة والتمكين والدمج الاجتماعي والشراكة المجتمعية، وذلك من خلال التعرف على التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، وتثقيف المجتمع حولها، تطوير وإيجاد مشاريع مستدامة تقدم الحلول للقضايا الاجتماعية الملحة، وتحفيز الشباب في الإمارات على التطوع والمشاركة المدنية.

تعمل مؤسسة الإمارات على تعزيز الشراكة بين مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، والاستفادة منها في تطوير مشاريع ومبادرات غير ربحية في جميع أنحاء الدولة، ويأتي تمويل المؤسسة من خلال المساهمات المقدمة إلى صندوقها الوقفي المدعوم من حكومة أبو ظبي، وشركات القطاع الخاص.