افتتاح “ثقة العقاري المصري” في إكسبو الشارقة

  • مشاريع بالعاصمة الإدارية الجديدة وحي التجمع والساحل الشمالي
  • تسهيلات تقسيط على 10 – 15 عاماً

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، الأحد 16 ديسمبر 2018- افتتح “معرض ثقة العقاري” المصري في مركز إكسبو بالشارقة بحضور كل من محمد المغربي القنصل التجاري في السفارة المصرية ود. يونان إدوارد، وزيرمفوض، رئيس المكتب التجاري والإقتصادي في السفارة المصرية وأحمد أبو عجيلة رئيس النادي المصري، والذي سيستمر حتى يوم الأحد الموافق 16 ديسمبر/كانون الأول، بمشاركة 23 شركة مصرية.

ويضم المعرض، الذي تنظمه شركة “ثقة” المصرية بالتعاون مع شركة “إيفنت غيت” الإماراتي، مشاريعاً تجارية وسكنية في العاصمة الإدارية الجديدة، والقاهرة والإسكندرية، والساحل الشمالي، والصعيد المصري.

وقال محمد الدهشوري، الرئيس التنفيذي لشركة “ثقة” للوساطة العقارية،: “إن المعرض يُعد فرصة هائلة للمصريين المقيمين في الخارج، و للمستثمرين الإماراتيين والخليجيين، والأجانب الذين يرغبون في الاستثمار بجمهورية مصر العربية بالقطاع العقاري، في ظل توجه الدولة المصرية إلى التواجد في المعارض العربية والأجنبية بهدف تصدير وشراء العقار في مصر، إلى جانب إقرار القانون الجديد الذي يسمح بمنح الجنسية عند تملك العقار بعد مراجعات أمنية مشددة تُصاحب إعطاء الإقامة أو الجنسية.

وأوضح الدهشوري أن الشركات المشاركة بمعرض “ثقة” العقاري المصري ستُقدم عروضاً تتناسب مع ميزانية كل عميل، سواء الفاخرة أو السكنيو أو بغرص الترفيه بأنظمة تقسيط متعددة لمدة 10 أو 15 سنة، أو على دفعات بمقدم بمناسب، بينما تسعى مبادرة “بيتي بيتك” لبيع الشقة بسعر التكلفة إلى العميل مقابل نسبة ربح 10%، تتناسب مع إمكاناته المالية.

أكد الدهشوري أن السوق العقاري المصري شهد انتعاشاً هائلاً في العام 2018، مع توقعات باستمراره في بداية العام 2019، بعد فترة الركود في العام 2017 بسبب ارتفاع الأسعار إبان تعويم الجنيه المصري، ما أثر سلباً على اتخاذ قرار العملاء فيما يتعلق بشراء العقارات في السوق المصري.

وقال الدهشوري:” كما أدى تطبيق الفائدة البنكية المضاعفة في بعض البنوك الحكومية المصرية إلى توقف حركة الشراء فاندفع المستهلكون إلى الادخار بدلاً من الإنفاق في القطاع العقاري. اختلف الوضع حالياً بعد إلغاء هذه الشهادات، مما أدى إلى رواج الاستثمار العقاري وابتعاد العملاء عن الاستثمار في الذهب أو الدولار الذي استنزفهم، والعودة إلى التفكير في شراء العقارات ذات العوائد الاستثمارية المجزية.

وتشمل الشركات المشاركة شركات صروح، وإدجي هولدنغ، وبوكا، وجبال، ولاميرادا بمشاريع في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة المستقبل وجبال السخنة، بالإضافة إلى شركات الحمد، وعلمكو غروب، بمشاريع في حي التجمع بالقاهرة، وشركات لديها مشاريع متعددة مثل مايكرو كاسيل غروب التي تعرض مبادرة “بيتي بيتك”، و مشاريع بالساحل الشمالي، ومشروعاً زراعياً يتكون من فيلا وأرض مزروعة، وشركة فاليري بمدينة الإسكندرية ، وشركة دوجا بمشاريع سكنية وتجارية في حي التجمع بالقاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة.