الدار العقارية تنظم فعّالية للتوعية بمناسبة اليوم العالمي للنظافة

  • تعقد يوم 21 سبتمبر في حديقة ريم سنترال بارك وبلازا شاطئ المنيرة في أبوظبي بدعوة عامة

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 17 سبتمبر 2019، أعلنت شركة الدار العقارية (“الدار”) عن تنظيمها فعّالية للتوعية بأهمية النظافة والحفاظ على البيئة يوم السبت الموافق 21 سبتمبر 2019، من الساعة الخامسة عصراً وحتى الساعة السابعة مساءً وذلك احتفالاً باليوم العالمي للنظافة. ووجّهت شركة الدار دعوة لجميع سكان إمارة أبوظبي وزوّارها للمشاركة في هذا الحدث السنوي العالمي الذي يسلط الضوء على أهمية مساهمة كل فرد في الحفاظ على نظافة البيئة، والتوعية حول مخاطر تراكم النفايات على الصحة العامة.

وتستقبل حديقة ريم سنترال بارك بجزيرة الريم وبلازا شاطئ المنيرة في شاطئ الراحة المشاركين في الفعّالية اعتباراً من الساعة الثالثة مساءً، حيث سيحصلون على الحقيبة الخاصة بالفعّالية، والتي تحتوي على قميص وقفازات وأكياس لجمع النفايات، إلى جانب نشرات تعريفية. وسوف تتضمن الفعّالية فقرات ترفيهية تقدمها شخصيات “حمدة وحمدون” الكرتونية.

وتعليقاً على تنظيم الفعّالية، قالت سلوى المفلحي، مساعد مدير إدارة – الاستدامة والمسؤولية المجتمعية في شركة الدار العقارية: “نهدف من خلال هذه المبادرة إلى تشجيع كافة أفراد المجتمع للمشاركة في التخفيف من تراكم النفايات. وباعتبارنا مساهماً فاعلاَ في المجتمع وداعماً رئيسياً لمبادرات العيش المستدام، نضم صوتنا لملايين الأشخاص حول العالم ليس فقط من خلال تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة بل من خلال المشاركة العملية في تنظيف الشواطئ والحدائق والطرقات. ونتطلع إلى أكبر مشاركة ممكنة من أفراد المجتمع في هذا الحدث”.

وخلال العام الماضي، استقطب اليوم العالمي للنظافة 18 مليون شخص عبر 157 دولة، حيث شاركوا جميعاً بحملات ومبادرات للتوعية بأهمية النظافة، والتي انطلقت من نيوزيلاندا وجابت أنحاء العالم قبل أن تنتهي في هاواي بالولايات المتحدة، واستمرّت لمدة 36 ساعة.

يذكر أن اليوم العالمي للنظافة كان قد بدأ على شكل مبادرة توعويّة حول التشجيع على النظافة في أستونيا في عام 2008، وشارك فيها 50 ألف متطوّع قاموا بتنظيف البلاد خلال خمس ساعات فقط، وقد شكّلت هذه المبادرة نواة حركة عالمية مدنية، وكانت ملهمةً لسكان دول العالم أجمع للسعي نحو اتّباع نفس النهج الطموح لتحقيق هدف واحد خلال يوم واحد. وبعد أحد عشر عاماً على انطلاقتها، أضحت هذه المبادرة حركة عالمية يشارك فيها ملايين المتطوعين والقادة لتحقيق هدف نبيل مشترك.