العاصمة أبوظبي تستقبل ثاني فعاليات معرض بالعلوم نفكر

تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات

معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم: “إن مُسابقة بالعلوم نُفكر تشكل أحد أهم اﻷدوات المساندة لدعم وصقل مهارات الطاقات الوطنية الشابة

  • 750 شاب وشابة من إمارة أبوظبي عرضوا مشروعاتهم في معرض بالعلوم نفكر بالعاصمة
  • شباب أبوظبي يبتكرون مشروعات مميزة في عدة مجالات:-
    • الأمن الغذائي ووقاية المحاصيل الزراعية من الأمراض
    • نظم المعلومات المتطورة باستخدام قاعدة البيانات وابتكارات الترميز والتشفير
    • ابتكارات صحية فريدة من نوعها باستخدام الأعشاب الطبيعية لعلاج عدد من الأمراض وتأخير الشيخوخة

أبوظبي– الإمارات العربية المتحدة- 24 فبراير 2019: تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، وبحضور معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم انطلقت اليوم ثاني فعاليات معرض بالعلوم نُفكر وذلك في جامعة خليفة بأبوظبي –الشريك المضيف للنسخة السابعة من المعرض في العاصمة- والذي تنظمه مؤسسة الإمارات، المؤسسة الوطنية المُستقلة التي تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم كشريك استراتيجي و بمشاركة 750 متسابق ومتسابقة من مُختلف المدارس والجامعات في الإمارة.

شهدت فعاليات المعرض في أبوظبي تألق الشباب بعدد ضخم من الابتكارات العلمية الرائدة، لاسيما في مجالات الأمن الغذائي واستدامة المياه وهي الفئات العلمية الجديدة التي أُضيفت لمنافسات المسابقة هذا العام، وركزت هذه الابتكارات والأبحاث على تعزيز إنتاج المحاصيل الزراعية في دولة الإمارات العربية المُتحدة باستخدام تقنيات متطورة في حين ركزت مشروعات أخرى على وقاية المحاصيل الزراعية من الآفات والأمراض.

وفيما يتعلق باستدامة المياه، ركزت المشروعات العلمية في أبوظبي على معالجة المياه باستخدام أنظمة ذكية لتحلية المياه وتنقيتها ومعالجة المياه الرمادية وإعادة تكريرها.

كما سلطت ابتكارات الشباب الضوء على تكنولوجيا التشفير والترميز، فضلًا عن المشاريع الصحية والطبية حيث شهد المعرض ابتكارات طبية عدة تستخدم الأعشاب الطبيعية لإنتاج أدوية طبيعية لعلاج عدد من الأمراض، هذا بالإضافة إلى استخدامات للأعشاب والمواد الطبيعية كمواد حافظة منعدمة الأثار الجانبية الضارة .

يضم المعرض عددًا كبيرًا من مشاريع الشباب العلمية من طلاب المدارس والجامعات والتي تتنافس في 11 من القطاعات العلمية وهي أنظمة المواصلات وسلامة الطرق، أنظمة السلامة، الأنظمة الصحية والطبية، العلوم التطبيقية، الكيمياء التطبيقية، الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الأنظمة الصناعية والميكانيكية، الابتكارات في الطاقة والبيئة، الأمن الغذائي واستدامة المياه والأنظمة لفائدة أصحاب الهمم.

كما ينظم “بالعلوم نفكر” مسابقة الجامعات لهذا العام وتشمل فئات الطاقة، البيئة والعلوم التطبيقية، أنظمة السلامة والأنظمة الصحية، الأمن الغذائي واستدامة المياه، الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي، والروبوتات. ويتم تحكيم المشاريع من قبل لجنة تحكيم المسابقة المكونة من 81 محكمًا من الأكاديميين والخبراء البارزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا

وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة: “إن مُسابقة بالعلوم نُفكر تشكل أحد أهم اﻷدوات المساندة لدعم وصقل مهارات الطاقات الوطنية الشابة حيث تتفرد بكونها منصة رائدة تعزز مواهب وابداعات الطلب وبحوثهم الابتكارية في مجالات التقنية والعلوم، وتؤسس ﻷجيال من العلماء والقيادات في مجالات حيوية.”
وأضاف معاليه: “إن تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في بناء أجيال مهارية هي مسؤولية وطنية مشتركة، لافتا إلى أن المسابقة تعد دعامة مهمة لتعزيز الفكر المبدع والخلاق لدى شباب الوطن، في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ونحرص على أن نكون جزءا من هذا الحدث السنوي المهم بالمشاركة وتقديم الدعم لمؤسسة الإمارات الجهة المشرفة على المسابقة والتي تبذل جهودا كبيرة لتحقيق أهدافها في تمكين وإكساب خبرات ومعارف علمية جديدة رافدة للشباب بحيث يتم إعدادهم بالشكل الأمثل للمُستقبل ليسهموا في تحقيق التنمية المستدامة التي نتطلع إليها.”

وصرحت سعادة ميثاء الحبسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات قائلة:” نحن فخورون بالابتكارات الرائدة التي شاهدناها في معرض هذا العام والتي تعكس اهتمام الشباب بمجالات العلوم والتكنولوجيا وتطلعهم للاستمرار في ابتكاراتهم في هذه المجالات ونسعى إلى إشراك المزيد من الشباب وأفراد المُجتمع بشكل عام في جميع فعاليات المعرض في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المُتحدة”.

وأضافت:” إن إلهام الشباب وتعزيز روح الابتكار لديهم يأتي على رأس أولويات مؤسسة الإمارات وذلك بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار والهادفة لجعل دولة الإمارات العربية المُتحدة واحدة من أكثر دول العالم ابتكارًا”.

واختتمت الحبسي حديثها بالإعراب عن امتنانها لجامعة خليفة على الاستقبال الحافل والاستضافة الكريمة لفعاليات معرض بالعلوم نفكر في العاصمة أبوظبي”.

تأتي فعاليات معرض بالعلوم نفكر في أبوظبي لتكون الثانية بعدما اختتم المعرض أولى فعالياته هذا العام بنجاح في إمارة دبي الأسبوع الماضي والذي زاره أكثر من 7700 شاب وشابة، كما سيستضيف مركز الشارقة للفضاء انطلاق فعاليات المعرض في إمارة الشارقة يوم 3 مارس قبل أن تنطلق في رأس الخيمة يوم 10 مارس ثم في الفجيرة 17 مارس ويختم المعرض فعالياته لعام 2019 في إماراتي عجمان وأم القيوين يوم 21 مارس 2019.

ويجدر بالذكر ان معرض بالعلوم نفكر يُعقد بالتعاون مع عدد كبير من الرعاة منهم الرعاة الاستراتيجيين وهُم أوكسيدنتال للبترول، توتال، أدنوك بالإضافة إلى راعي الطاقة مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أما قائمة رُعاة الحدث فتمتد لتشمل مصرف أبوظبي الإسلامي، بي بي، دولفين للطاقة المحدودة، مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، شركة بيبسيكو، وكالة الإمارات للفضاء وشركة هانيويل، بالإضافة إلى الشريك الرقمي اتصالات.

كما يمثّل المعرض منصة لربط الشباب مع الخبراء من خلال عقد ورش عمل تحفيزية تركز على المجالات الرئيسية في التعليم والابتكار، مما سيسهم في إرشاد الشباب لاختيار مهنهم المستقبلية. كما يشارك في المعرض 50 من الشركات والمؤسسات والمعاهد التي تقدم المشورة المهنية للشباب عبر أنشطة علمية تفاعلية.

استفاد من برنامج بالعلوم نفكر منذ تدشينه أكثر من 70 ألف شاب وشابة لاكتشاف مواهبهم العلمية وصقلها و تعزيز جهودهم في تطوير ابتكارات علمية تعالج تحديات المجتمع الأكثر إلحاحًا.

سيتم الإعلان عن الفائزين في حفل خاص، ويشهد حفل هذا العام الإعلان عن جائزة للمركز الأول من كل فئة من فئات المدارس بكل إمارة وكذلك جائزة للمركز الأول من كل فئة من فئات الجامعات كما سيتم الإعلان عن الفائزين بجائزة بالعلوم نفكر 2019 حسب تصويت الجمهور للمعرض في كل إمارة ذلك بالإضافة إلى جائزة بالعلوم نفكر 2019 لأفضل عرض في كل إمارة، ولأول مرة هذا العام ستُقدم ناشونال جيوغرافيك كيدز أبوظبي شريك مؤسسة الإمارات الإعلامي جائزة خاصة وهي جائزة تُقدم للعروض المميزة في فئة الأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي وهي رحلة إلى وكالة ناسا بالولايات المتحدة الأمريكية، وأخيرًا، سيتم تقديم جائزة هذا العام للمدارس والجامعات الأكثر مشاركة بمشاريع طلابها في المعرض.

برنامج “بالعلوم نفكر” الخاص بمؤسسة الإمارات:

تركز مؤسسة الإمارات جهودها الآن على مهمتها الجديدة المتمثلة بدعم الشباب الإماراتي من خلال إحداث تأثير إيجابي مستدام في مسيرتهم العلمية والعملية. ونحن نكثف مساعينا لتحقيق هذه المهمة من خلال ستة برامج تركز على الاستثمار المجتمعي. برنامج “بالعلوم نفكر” هو أحد هذه البرامج وهو يهدف إلى تحفيز طاقات الشباب وتشجيعهم إضافة إلى جسر الفجوة التي تفصل بين فئة الشباب وقطاع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويهدف برنامج “بالعلوم نفكر” إلى تعزيز اهتمام الشباب بالعلوم والتكنولوجيا وتشجيعهم على التخصص والعمل في هذه المجالات. ويركز البرنامج على زيادة وعي الشباب بجدوى اختيار هذه المجالات في الحياة المهنية حيث تفتح لهم أبواب المستقبل وتعود عليهم بفوائد مجزية، وتوفر لهم فرص مهنية ممتازة بل وتساهم في دعم وتحقيق أهداف التنمية الصناعية الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتألف برنامج بالعلوم نفكر من ثلاثة برامج رئيسية: مسابقة بالعلوم نفكر، والتي يتم من خلالها اكتشاف المواهب العلمية في الدولة حيث يتنافس الشباب بمشاريعهم وابتكاراتهم وتنفيذ أفكارهم واختراعاتهم العلمية. ملتقى بالعلوم نفكر، والذي يجتمع فيه الشباب مع الرواد العاملين في القطاعات العلمية المختلفة. ويقام هذا الملتقى بالتزامن مع مسابقة بالعلوم نفكر وذلك من خلال معرض بالعلوم نفكر السنوي والذي يشارك به عدد من الهيئات والشركات الحكومية والخاصة الرائدة بمجالات العلوم والتكنولوجيا في الدولة بأنشطة علمية تفاعلية. سفراء بالعلوم نفكر، هو برنامج يهدف لإلهام وتمكين الشباب اللذين سبق لهم ان شاركوا في المسابقة، وتشجيعهم وتطوير معارفهم والتعريف بهم إعلامياً وتعزيز قدراتهم على المساهمة في حل القضايا العلمية والتكنولوجية المطروحة على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى تزويدهم بفرص التطوير المعرفي من خلال إشراكهم ببرامج وورش عمل تقوم على تبادل المعارف العلمية على المستوى الوطني والدولي، على أن يتم ذلك كله بالشراكة مع الجهات الرائدة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا المختلفة.

نبذة عن مؤسسة الإمارات:

أطلقت مؤسسة الإمارات في 12 أبريل 2005 بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتولى رئاسة مجلس إدارتها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية و التعاون الدولي.

مؤسسة الإمارات هي مبادرة وطنية مستقلة تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب من خلال تنفيذ برامج مبنية على الأبحاث تلبي احتياجاتهم نحو تنمية مجتمعية مستدامة.

تعمل المؤسسة على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات، جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع وذلك من خلال منصات برامج ذكية، والتوعية الإبداعية عبر التسويق والاتصالات ووضع نموذج لريادة الأعمال يتسم بالفعالية والقيم العالية وجودة الأداء.