النسخة الأولى من قمة التجزئة تنطلق اليوم في دبي

تنظم تحت رعاية محمد بن راشد وتستقطب أكثر من 900 من كبار تجار التجزئة في العالم

  • بوعميم: قطاع التجزئة الإلكترونية زاخر بالفرص الواعدة مع توقعات بتحقيقه لنمو سنوي مركب يبلغ 12% وصولاً لعام 2023 لتبلغ قيمة مبيعاته في دبي 9.7 مليار درهم
  • التركيز على التسوق الإلكتروني لمواكبة تطلعات العملاء والتقدم التكنولوجي
  • التعرف على احتياجات المستهلكين كلمة السر في تعزيز ولائهم
  • سعادة المتعامل مفتاح نجاح شركات التجزئة
  • التجارة الإلكترونية في أفريقيا: فرص وتحديات

دبي في 13 فبراير 2019: تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله)، انطلقت اليوم في دبي فعاليات النسخة الأولى من قمة التجزئة التي تنظم بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي و”ميدان ون” على مدى يومين في فندق أتلانتس بمشاركة أكثر من 900 شخصية من كبار الشخصيات في عالم بيع التجزئة من مختلف القطاعات.

ويتضمن جدول أعمال القمة 32 جلسة حوارية، يشارك فيها 80 متحدثاً عالمياً، تتناول مواضيع عدة تسلط الضوء على مجموعة من المواضيع المهمة لقطاع التجزئة العالمي، والتحديات والفرص التي يواجهها والحلول المقترحة، ومنها للتأثير المتعاظم للتكنولوجيا الرقمية والتغيرّ في توقعات المستهلكين، العنصران المؤثران بقوة في قطاع التجزئة، بالإضافة إلى دور الإعلان ووسائل التواصل الاجتماعي كجزء أساسي من نجاح الاستراتيجيات التسويقية، وأهمية التسويق الرقمي، وتغير ثقافة التسوق واختلاف الطرق الخيارات المفضلة باختلاف الأجيال، وبناء برنامج تجارة إلكترونية بمواصفات عالمية، وبناء ثقافة الشراكة الرابحة، وإسعاد المتعاملين وتمكين الابتكار ضمن بيئة العمل، وغيرها من المواضيع ذات الصلة بهذا القطاع.

وفي كلمة ألقاها في افتتاح فعاليات القمة، قال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: “توفر القمة التي تحظى بدعم من غرفة دبي منصة مهمة لتبادل رؤىً قيّمة حول الأوضاع الراهنة لقطاع التجزئة في العالم. وتجسّد هذه القمّة فرصة ثمينة لتقاسم الأفكار والرؤى بين قادة قطاع التجزئة في العالم، وطرح أبرز التوجهات السائدة والتقنيات المتطورة التي ستساهم في استشراف مستقبل القطاع، علاوة على أبرز المواضيع التي يضعها رواد التجزئة في رأس قائمة أجندات عملهم”.

وأضاف سعادته قائلاً: “يعتبر قطاع التجزئة من أبرز المحركات الاقتصادية في الإمارة، إذ يسهم بحوالي 27 % من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تبرز التجارة الإلكترونية كإحدى أبرز مجالات النمو، مع توقعات بتحقيق هذا القطاع نمواً سنوياً مركباً بحوالي 12% خلال الفترة 2018-2023، لتبلغ مبيعاته حوالي 9.7 مليار درهم بحلول عام 2023.

وأكد سعادته بأن الشركات الناشئة في قطاع التجارة الإلكترونية رافد مهم للابتكار في دبي، لكونها من أوائل من تبنّى التقنيات المتطورة على غرار البلوك تشين والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد في مجالات عملهم، مسلطاً الضوء على المزايا التنافسية التي توفرها دبي لقطاع التجزئة ومنها الموقع الاستراتيجي للإمارة باعتبارها صلة الوصل بين الشرق والغرب وبنيتها التحتية المتطورة ذات المستوى العالمي، وبيئتها المواتية لتأسيس الأعمال، حيث أن أكثر من ثلث سكان العالم يعيشون على مسافة طيران لا تزيد عن 4 ساعات عن دبي، بما يجعلها وجهة مفضلة للتسوق بالنسبة للسياح القادمين من شبه القارة الهندية والصين وأفريقيا وأوروبا، والذين اعتادوا زيارة دبي للتسوق.

وأوضح سعادته بأن قمّة التجزئة تمثّل فرصة استثنائية لغرفة دبي لاستقطاب مزيد من الاستثمارات والعلامات التجارية إلى أسواق الإمارة، وهي تأتي ضمن خطة استراتيجية تعزز تكامل القطاعات المختلفة في دبي وتؤسس لمنظومة متقدّمة على مستوى البنية التحتية من شأنها الدفع بقطاع التجزئة قدماً نحو مزيد من الازدهار والنماء في الإمارة.

وأضاف بوعميم بأن المنافسّة التي يشهدها القطاع تؤسس لفرص واعدة تدفع به قدماً نحو مزيد من التطور، لا سيما وأن الابتكارات والتقنيات سريعة الانتشار باتت تلقي بتأثيرها الإيجابي على سوق التجزئة، ويتجلّى هذا من خلال دور وسائل التواصل الاجتماعي في تغيير عادات المستهلكين وطريقة التسوق”.

وفي نفس السياق، قال سعادة ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي: “نعمل في غرفة تجارة دبي وفق توجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، الرامية إلى تعزيز مكانة دبي عاصمة للابتكار والتميز في قطاع الأعمال، وصلة الوصل بين أسواق المنطقة والعالم. ويعكس تنظيم القمة اليوم الأهمية الاستراتيجية لقطاع التجزئة ومساهمته الفاعلة في تنويع مصادر الدخل المحلي لإمارة دبي”.

وأضاف سعادته: “سنواصل العمل على تعزيز دور دبي واحدة من أبرز الوجهات العالمية على صعيد قطاع البيع بالتجزئة، من خلال التعريف بالكم الكبير من الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال. ونحرص على التنسيق المستمر مع شركائنا داخل الدولة وخارجها من أجل ضمان توفير البيئة المناسبة التي تلبي احتياجات النمو المستقبلي في هذا القطاع، وتزيد من حجم العائد على الاستثمار فيه”.

وفي كلمته الترحيبية، قال غاري تاتشر الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لقمة التجزئة: “تسعدنا استضافة أكثر من 80 متحدثاً من شتى أنحاء العالم يمثلون مجموعة من أهم العلامات التجارية المرموقة في مجال تجارة التجزئة في هذه الفعالية المرموقة التي تلقي الضوء على قطاع تجارة التجزئة. ونحن على ثقة بأن هذه القمة ستوفر للمشاركين فيها فرصة الاطلاع على مجموعة من الرؤى والطروحات القيمة التي ستكون مصدر إلهام لتحقيق مزيد من النماء والازدهار”. وتقدّم القمة فرصة ثمينة للتواصل والتفاعل، بتواجد نحو 900 على مدى يومين، لذلك فإننا نشجع الجميع على الانخراط في حوارات بنّاءة تعزز من رادة هذا القطاع وتطوره”.

التسوق الإلكتروني ……بين مواكبة تطلعات العملاء والتقدم التكنولوجي

وفي افتتاح جلسة حوارية حول مقوّمات تأسيس برنامج عالمي للتجارة الإلكترونية، أشارت جيزلان جوينوز، المؤسس والرئيس التنفيذي في “ذا موديست” للأزياء إلى أهمية التسوق الإلكتروني مستعرضة النجاح الذي حققته منصة التسوق الإلكترونية “ذا موديست”، وتطرقت إلى أهمية وسائل التواصل الاجتماعي والشخصيات المؤثرة في هذا المجال والذين يعود لهم فضل كبير في تعزيز تفاعل المجتمعات الإلكترونية، مبرزة أهمية هذه الوسائل في تطوير منصات التجارة الإلكترونية نظراً لقدرتها على استنباط رؤى العملاء وتجربتهم وتطلعاتهم لتطبيقها عملياً على خطط التطوير المستمرة لتلبية جلّ توقعاتهم.

وبدوره أكد جويل باليكس الرئيس التنفيذي في “فييل يونيك”، إلى التوجه الكبير لأفراد المجتمعات اليوم نحو التسوق الإلكتروني بما يوفره من خيارات أوسع وأسعار منافسة، وشدد في هذا السياق على أهمية التزام منصات التسوق الإلكترونية بالشمولية في المنتجات والخدمات المقدمة للمتعاملين، الأمر الذي يستقطب اهتمامهم وولائهم، مشدداً على أهمية الالتزام المتواصل بمواكبة تطلعات العملاء واحتياجاتهم.

وأردفت بيث هورن رئيس قطاع التجزئة والمطاعم في “فيسبوك في المملكة المتحدة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي على غرار فيسبوك تمنح المعنيين بالتسوق الإلكتروني مزاياً فريدة على غرار تمكين العملاء من متابعة الشحنات المرسلة إليهم عبر تطبيق مسنجر، ومنحهم القدرة على الإصغاء لاقتراحات العملاء وآرائهم حول المنتجات التي اشتروها، الأمر الذي يعزز ولاء العملاء وسمعة العلامات التجارية ومنصات التسوق في آن واحد.

واتفق المشاركون في الجلسة على أن جيل الشباب في وقتنا الراهن الشغوف بالتكنولوجيا والهواتف الذكية والقنوات الرقمية يعتبر القوّة الدافعة لنجاح منصات التسوق الإلكتروني وقطاع التجزئة بالمجمل، لذلك يتوجب دائماً الإصغاء إلى احتياجاتهم ومواكبة التغيرات في توجهاتهم واللحاق بركب الثورة التكنولوجية المتسارعة، وتبني مخرجاتها في مجمل عمليات التسوق الإلكتروني ضماناً لاستمرار النمو والازدهار.

التعرف على احتياجات المستهلكين كلمة السر في تعزيز ولائهم

وتناولت جلسة: عصر التجزئة الجديد – التحول والنمو”، التي شارك فيها تشي هوانج الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة “بوكسد” للبيع بالجملة على الانترنت، وبشرى الزهراوي مؤسسة علامة “أوريت” للإكسسوارات الفاخرة في نيويورك وكرستينا سوتشيا الرئيس التنفيذي لعلامة “كيكو ميلانو” لمستحضرات التجميل، مستقبل التجزئة في العالم بسبب المتغيرات التي طالت عمليات البيع بالتجزئة وتحول معظمها إلى تجارة إلكترونية.

وأكد المتحدثون على أن مستقبل البيع بالتجزئة لازال يعتمد بشكل كبير على تجربة المستهلك والقنوات التي ينبغي الوصول إليه من خلالها، ففي حال رضا المستهلك بالتجربة، سيتوجه إلى المنتج سواء من خلال المتاجر التقليدية أو من على الانترنت.

وأشارت الزهراوي إلى أهمية التعرف على احتياجات المستهلكين وخياراتهم المفضلة تمهيداً لتصميم منتجات تلائم متطلباتهم وتعزز من ولائهم للعلامة التجارية. وعلى أهمية الاهتمام بالموظفين، وتعزيز ثقتهم برسالة الشركة ومعرفتهم بقيمة المنتجات، لما له من أثر إيجابي على المبيعات.

وأكدت الجلسة على حدوث تغير كبير في سرعة تقديم المنتجات والخدمات المتاحة على الإنترنت، وعلى رأسها التوصيل في نفس اليوم، حيث أصبح ذلك مجال منافسة كبير، ولكن تلك الميزة لا تتوفر سوى لشركات التجزئة العملاقة. ولمواجهة ذلك، ينبغي تحسين جودة المنتجات لنيل ثقة المستهلكين الذين سيصبحون متقبلين القليل من التأخير مقارنة بالشركات العملاقة لتأكدهم أنهم سوف يحصلون في النهاية على الجودة التي يأملوها.

بدوره أشار هوانج إلى أن خدمات التوصيل تمثل ركيزة أساسية من خلال السرعة وإتاحة المجال لتضمين العديد من الشحنات – قد تصل إلى عشرة – في شحنة واحدة، وهو ما يوفر الكثير من الأموال على المستهلكين ويضاعف حجم المبيعات.

سعادة المتعامل مفتاح نجاح شركات التجزئة

وأكد مشاركون في جلسة الخدمات والخبرات والعوامل المؤثرة: التميز في قطاع المأكولات والمشروبات بأن هناك فرصة ذهبية لتحسين حياة الأفراد من خلال الارتقاء بقطاع التجزئة، وتقديم تجربة شخصية فريدة لكل متعامل، تسهم هذه التجربة في الـتأثير على السعادة والإيجابية للفرد والمجتمع، وذلك من خلال رفع مستوى الخدمات المقدمة، منوهين بأن تحقيق ذلك يتطلب إيجاد مزيج متوازن من الأصالة والحداثة في ثقافة الشركة، أي التمسك بقيم الشركة ووضع سعادة المتعامل كأولوية قصوى.

وشدد المشاركون على أن المتعامل هو مفتاح نجاح أي شركة، ويجب الاستفادة من التغيرات المتسارعة التي يمر بها عالمنا من ثورة صناعية رابعة وتطبيقات ذكاء اصطناعي وغيرها في تسهيل الوصول للمتعاملين، منوهين بأن وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً محورياً في تشبيك المتعامل مع العلامة التجارية للشركة أو المؤسسة وتسهم في رفع مستوى الوعي بالخدمات والسلع التي تقدمها.

كما أوضح المشاركون بأنه على الشركة أو المؤسسة تطوير خدماتها وطريقة عرض منتجاتها بوتيرة مستمرة، والإبقاء على عامل جذب يشد انتباه المتعامل ويحافظ على ولائه للشركة، وذلك من خلال إعادة تصميم الخدمات لتتناسب مع متطلبات العصر، والتركيز على تحسين تجربة المتعامل في أي نشاط تنتهجه الشركة، وذلك باستخدام التقنيات الحديثة وتطويعها لخدمة المتعامل.

التجارة الإلكترونية في أفريقيا: فرص وتحديات

وتناولت جلسة: “تعزيز سوق التجارة على الانترنت” تحديات تجارة التجزئة على الإنترنت في القارة الأفريقية، بحضور كريس فولايان الرئيس التنفيذي ومؤسس منصة “مول أف أفريكا” وجيسيكا أنونا، مؤسس موقع “Klasha” وجين كاني، الرئيس التنفيذي لمنصة “EDCON“.

استعرضت الجلسة أهم العناصر التي تساهم في ازدهار التجارة الإلكترونية عبر منصات البيع في أفريقيا، ومنها المنتجات الشخصية وعلى رأسها مستحضرات التجميل والملابس، كما أن عقد الصفقات والتخفيضات أمر من شأنه مضاعفة حجم البيع عبر المواقع الإلكترونية. ويمثل جيل الألفية من المراهقين النسبة الأكبر من المستهلكين الذين يستخدمون المنصات الإلكترونية للشراء خصوصاً في منطقة غرب أفريقيا التي تشهد نمواً في البنية التحتية للإنترنت.

وتشمل تحديات الاستثمار في التجارة الإلكترونية في أفريقيا ارتفاع نسب الفائدة وعدم استقرار العملات، بالإضافة عدم امتلاك معظم الشعب بطاقات ائتمان، وهو ما يعوق عملية الانتشار الواسع للشراء والدفع على الانترنت بشكل عام.

وقد دفعت تلك التحديات شركات التجزئة عبر الانترنت إلى إيجاد حلول من خلال تنويع استراتيجيات الدفع مثل الدفع عند التوصيل والدفع عبر وسطاء في فروع البنوك وشركات الصرافة والدفع عبر خطوط الهواتف النقالة.

وبحسب المتحدثين، تمثل خدمة التوصيل تحدياً آخر، حيث تصل مدة التوصيل بين الدول الافريقية إلى أكثر من 20 يوماً في أفضل حالاتها، حيث برزت حلول مبتكرة أسهمت في تقليص تلك المدة من خلال إنشاء شركات توصيل خاصة تتخذ مقرات في غالبية المدن لتسهيل عمليات التوصيل.

ودعا المتحدثون أيضاً إلى ضرورة الاهتمام بالمنتجات الشخصية ومراعاة التنوع الثقافي في أفريقيا، بالإضافة إلى التواصل الفعال مع المستهلكين من خلال البريد الإلكتروني على أقل تقدير، والرد في أسرع وقت.

وشارك في الجلسة التي حملت عنوان أهمية الريادة في اتخاذ الخطوات الصحيحة لإطلاق علامات تجارية متميزة كل من فهد كاظم، نائب رئيس شركة «ميدان مولز، وليندون كورماك، الشريك المؤسس لشركة هيرشل للتزويد، كريس ديفيز، نائب الرئيس العالمي للتسويق في شركة نيو بالانس. وتمحور النقاش حول على مناخ الأعمال الراهن، والسعي نحو تخفيض الأسعار وإطلاق الحملات الإعلانية المكلفة يعتبر بداية فقط لكسب مزيد من العملاء، فقد بات جذب اهتمام العملاء والحصول على ولائهم ودفعهم إلى شراء المنتجات أمر لا يخلو من الصعوبة.

وركزت إحدى جلسات القمة عنوان موضوع وسائل التواصل الاجتماعي: اصنع اثراً، لا صخباً وسلطت الضوء على أهم ما يميز عملاء اليوم هو تحلّيهم بالفطنة أكثر من أي وقت سابق، وأنه من المهم بالنسبة لهم أن تكون تجربة التسوق ممتعة بالنسبة لهم وأن تكون مبنية على التواصل والتفاعل مع موظفي المبيعات. وإن عدم توفر هذا الجانب قد يعني في بعص الأحيان فقدان الاهتمام من قبل المتسوقين. وقد استعرض المتحدثون مجموعة من وجهات النظر حيال هذا الموضوع بالإضافة إلى أمثلة عدة مستقاة من أرض الواقع حول هذه القضية. شارك فيها هذه الجلسة كل من جولي هاملتون، نائب أول للرئيس، رئيسة العملاء والريادة التجارية في شركة “كوكا كولا”، وفيليب مونتفورد، الرئيس التنفيذي لشركة هنكي مولر.

وشارك كل من ديفيد لوكهيد، لشركة المؤسس لشركة فينالي، وميثون ساندار، رئيس الأرباح والتسويق في شركة “جابونغ آند مينترا”، وستيف إيفانز، نائب الرئيس التنفيذي في شركة “فوسيل غروب” في جلسة بعنوان “نحو التحول الرقمي”. وتناول المتحدثون الطفرة التي أحدثتها التطورات التكنولوجية الجديدة مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، على قطاع التجزئة في مختلف أنحاء العالم، واكدوا على أهمية مواكبة لهذه التغيرات لتعزيز الميزات التنافسية للقطاع.

وتحت عنوان مواكبة سلوكيات الأطفال، سلطت الجلسة الضوء على بعض السلوكيات المتعلقة بجيل الألفية مثل أنهم يفضلون التسوق في المتجر على الإنترنت. وركزت الجلسة على أن التعامل معهم كعملاء مهمين، يجعلهم من أشد المخلصين للعلامات التجارية. شارك في هذه الجلسة كل من مايكل مونيير، نائب رئيس شركة هاكاسان في المملكة المتحدة وأوروبا، وروب سميث، الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ “فلويد بروجيكت”، وريان بالمير، الشريك المؤسس لشركة “لندن سوك”.


تأسست غرفة تجارة وصناعة دبي في عام ١٩٦٥ وهي مؤسسة ذات نفع عام لا تهدف إلى الربح وتقوم رسالتها على تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي من خلال خلق بيئة محفزة للأعمال ودعم نمو الأعمال وترويج دبي كمركز تجاري عالمي.