انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض ديهاد غداً تحت شعار “الاستدامة في العمل الإغاثي”

بمشاركة 600 شركة و84 دولة و50 متحدث

دبي – الإمارات العربية المتحدة، 4 مارس 2018: تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، تنطلق غداً فعاليات معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير “ديهاد” في دورته الخامسة عشر بحضور عدد من الشخصيات الهامة والفاعلة في المجتمع الإنساني المحلي والعالمي.

ويعقد مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير “ديهاد 2018” في الفترة ما بين 5 إلى 7 مارس تحت شعار “الاستدامة في العمل الإغاثي: وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة”، وستجري فعالياته في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 600 شركة من 84 دولة حول العالم ضمن مساحة إجمالية يشغلها المؤتمر والمعرض وتقدّر بـ 7700متر مربع، ومن المتوقع أن يبلغ عدد الزوار والمشاركين 15000مشارك وزائر من المنطقة والعالم.

وحول الدورة الحالية من المؤتمر قال السفير جيرهارد بوتمان كرامر، مدير المجلس الاستشاري العلمي العالمي “ديساب”: “يدرك المجلس الاستشاري العلمي العالمي لمؤتمر ومعرض ديهاد الأهمية الملحة لتلبية احتياجات جميع المتضررين من الأزمات والكوارث بشكل أفضل، لذا قرر المجلس وضع استدامة المعونات كشعار للمؤتمر الحالي، ومن خلال الجمع بين الجهات الفاعلة الوطنية والإقليمية والدولية، فمن المتوقع أن يتم تبادل الأفكار المبتكرة ومشاركة أفضل الممارسات، كما إقامة شراكات مثمرة أو زيادة تعزيزها”.

وأضاف:” فوفقا للأمم المتحدة، في عام 2015 أشارت التقديرات إلى أن هناك نحو 102 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية. واليوم، حسب آخر الإحصائيات بلغ العدد 142 مليون شخص في أكثر من 40 بلداً. إن الهدف من هذا اللقاء الإنساني هو تسريع عملية إيصال المعونات على نحو أكثر فاعلية على الرغم من أن المتطلبات تتجاوز الموارد، وسيستعرض برنامج مؤتمر ديهاد لهذا العام القضايا الحاسمة المتعلقة بالاحتياجات الرئيسية من حيث المساعدات الإنسانية، وما هي الأمور المستمرة، وما الجديد اليوم، وما المتوقع غداً، كما سننظر في مساهمة الموارد المخصصة لتمويل ودعم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك مصادرها، ومحفزات إطلاقها، وقابلية التنبؤ بها، ومعايير تحديد الأولويات، والمصادر غير المستكشفة حتى الآن، كما سننظر في المنهجيات المبتكرة وتعزيز القدرة على الصمود، وفي الاعتبارات المعنوية والأخلاقية والسياسية في سياق المساعدات الإنسانية”.

من جانبه، قال الدكتور عبد السلام المدني، الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض ديهاد وديساب: “لقد ارتأينا أن نختار موضوع “الاستدامة في العمل الإغاثي: وضع الاستراتيجيات والمنهجيات والموارد المثلى لمواجهة التحديات الإنسانية العالمية في السنوات المقبلة” ليكون شعار مؤتمر ديهاد لهذا العام، وذلك تماشياً مع إطلاق “عام زايد” في دولة الإمارات العربية المتحدة وتكريماً للقيم النبيلة التي زرعها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في قلوب الأجيال المتعاقبه، وللعطاء الإنساني المستدام الذي يقدمه عبر مشاريع ومبادرات ما زالت ترسم المستقبل المشرق للأجيال الحالية والقادمة.”

وأضاف قائلا: “كل هذه الجهود ما كانت لتكون لولا الرعاية الكريمة والدعم الموصول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ودعم منظمة الأمم المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ودبي العطاء، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، ومنظمة التعاون الإسلامي والعديد من كيانات الإغاثة والعون التي لا تعترف بالحدود الجغرافية ولا السياسية، لاسيما وأن همها الأول والأخير كان وما زال يكمن في الإنسان.”

هذا ويتم تنظيم الحدث من قبل مؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض – عضو في اندكس القابضة وبرعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الإنسانية للأعمال الخيرية والإنسانية، والأمم المتحدة وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومنظمة المؤتمر الإسلامي المدينة العالمية للخدمات الإنسانية ومنظمة التعاون الإسلامي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب – دبي بالإضافة إلى دبي للعطاء.