باب المنصور يفتتح أبوابه رسمياً في دبي

المطعم المغربي الأصيل يقدم للذواقة الأطايب التقليدية مع أشهى المكونات العضوية في واحدةٍ من أكثر الوجهات حداثة في دبي

دبي، يناير 2019: أعلن “باب المنصور”، المطعم المغربي الأحدث في دبي، عن افتتاح أبوابه رسمياً للذواقة. وحضر الافتتاح لفيفٌ من كبار المسؤولين يتقدمهم سعادة محمد آيت وعلي، سفير المملكة المغربية المعتمد في أبوظبي؛ والسيد عبد الرحيم رحالي، القنصل العام المغربي في دبي؛ والشيف شميشة الشافعي؛ وكبار مسؤولي شركة ’جلوبال لخدمات التموين‘ بالإضافة إلى كوكبةٍ من المشاهير ممن لبّوا الدعوة إلى بوليفارد الشيخ محمد بن راشد في دبي داون تاون مقابل أوبرا دبي.

ويعتمد “باب المنصور” في إعداد الوصفات الأصيلة للمطبخ المغربي على المكونات العضوية التي يستوردها من أفضل المزارع المغربية ليتيح للضيوف التلذذ بأشهى الأطايب ضمن تصميمٍ داخلي تتألق فيه الأسقف المرتفعة والإضاءة الجذابة والتداخلات الذهبية والبيضاء على الجدران.

وفي معرض تعليقه على الافتتاح، قال السيد ربيع ضاهر، الرئيس التنفيذي لشركة ’جلوبال لخدمات التموين‘: “يسرنا استقبال الزوار والمقيمين في الإمارات لتذوق إبداعات المطبخ المغربي الأصيل بأنامل الشيف الشهيرة شميشة. لقد عملنا بجدٍ لجعل هذا المطعم وجهةً فريدةً في عالم الطهو، ابتداءً من اختيار أفضل موقعٍ في قلب مدينة دبي، ووصولاً إلى التصميم الداخلي الفريد الذي يجعل ضيوفنا يشعرون بأنهم يتناولون الطعام في القصر الملكي في مكناس. ومنذ انطلاق الافتتاح التجريبي في نوفمبر الماضي، احتضن المطعم عشاق النكهات المغربية بصحبة العائلة والأصدقاء ضمن أجواء الألفة والرقي التي تشتهر بها المغرب”.

وتستلهم الوجهة المغربية الفاخرة اسمها وتصميمها التراثي الفخم من أهم الصروح التاريخية في العالم العربي الموجودة في مكناس. حيث نجح “باب المنصور” في الحفاظ على تصميمه وهيكله العام منذ بنائه في عهد السلطان مولاي عبد الله عام 1732م، كما حافظ الطعام أيضاً في مطعم “باب المنصور” على عراقة تقاليده باستخدامه لأكثر من 70 مكوناً عضويا من المغرب.

ويتفرد المطعم المغربي بتنوع أطباقه وأساليب الطهو المغربي الخاصة، ويعدُ زواره بتذوق أشهر الأطايب المغربية كطبق الكسكس والطاجن والرفيسة والطنجية بنكهاتها وتوابلها المتنوعة، إلى جانب مجموعةٍ من الأطباق المغربية التقليدية الفريدة. ويضمن المطعم لزواره من عشاق الطعام تذوق أجود أصناف اللحوم والدجاج وثمار البحر وأِشهى الأطباق النباتية أيضاً؛ والمعدّة جميعها باستخدام المكونات والتوابل وأساليب الطهو المغربية التقليدية.

وتشرف الشيف شميشة على تصميم وإعداد كل طبق في قائمة الطعام، التي تتضمن مكوناتٍ مختلفة كالمكسرات والفواكه كالتفاح والإجاص والخوخ المجفف والتين المجفف والزبيب. كما يشتهر المطبخ المغربي باستعمال زيت الزيتون وأنواعٍ مختلفةٍ من البهارات الخاصة بكل طبق، بالإضافة إلى زيت الأرجان والليمون المخلل والزيتون. ويسعى “باب المنصور” إلى تدليل زواره بتجربة تناول طعامٍ ملكية بفضل المكونات والنكهات المغربية الفريدة وفق أعلى معايير الجودة والرقي ليضمن تميّزه ضمن وسط مدينة دبي، إحدى أكثر المناطق ترفاُ وجمالاً في العالم. ويولي المطعم المغربي المرموق اهتماماً خاصاً بالتفاصيل، فقد تم اختيار الديكور الداخلي والأبواب الضخمة المصممة بشكل خاص لإظهار جمال الفن الإسلامي على مستوى التصميم والتزيين بإبداع فنانين مغاربة. كما يتسع “باب المنصور” لـ260 ضيفاً، ويعد زواره برحلة إلى أجواء القرن الرابع عشر الملكية والتي يطغى عليها الموزاييك المزدان بالألوان المبهرجة التي أبدعتها أنامل خيرة الحرفيين المغاربة.

  الشيف شميشة

شيف ومقدمة برامج مغربية متخصصة في مجال الطهي المغربي منذ أكثر من 20 عاما، برعت وتألقت من خلال إعداد وتقديم برنامجي الطبخ المغربي والعربي “شهيوات شميشة” و”شهيوات بلادي”. القائم على فكرة التجوال بين المدن والمناطق المختلفة داخل المغرب بهدف التعريف والبحث عن المذاقات التقليدية وطريقة تحضيرها دون إغفال بعض الوصفات العصرية التي تمزج بين ما هو عصري منفتح على الثقافات الأخرى، وما هو أصيل يكاد لا يكون إلا في تلك المناطق، واستطاع البرنامج أن يحظى بمتابعة شريحة واسعة من المشاهدين، خاصة النساء اللواتي يكتشفن جديد الوصفات في كل حلقة من البرنامج ولا يتوانين في تحضيرها لأفراد أسرهن ومع مرور المواسم التلفزيونية أصبح البرنامج يحظى بمتابعة عدد أكبر من المشاهدين، كما كسب ثقتهم وأصبح يتفاعل معهم، إذ أن طاقمه يلجأ بين الفينة والأخرى بإضافة فقرات جديدة من بينها استضافة أحد المعجبين بالبرنامج ومتابعيه إلى الاستوديو وفتح المجال أمامه لتحضير وصفة من اختياره.

ومن المغرب الى العالم انطلقت رحلة الشيف شميشة من تقديم العديد من برامج طبخ على قناة كويزين تي في الفرنسية، وأصدرت العديد من كتب الطبخ باللغتين العربية والفرنسية. وبعد نجاحها في مجال الطبخ كواحدة من أشهر الطهاة على المستوى المحلي والعالمي، مُنحت لها شهادة تقديرية ومنحة للدراسة، بأكاديمية الطبخ الفرنسي “cordon bleu”، وذلك خلال انعقاد مؤتمر “غورمي فويز” حول فنون الطبخ بمدينة كان الفرنسية، وقد كانت هي المُشاركة العربية الوحيدة التي تمثل المغرب، وكل العرب في المؤتمر الذي شاركت فيه العديد من البلدان الأوروبية والأمريكية وحتى الآسيوية.