تسليط الضوء على دور الصيادلة في عام التسامح

مؤتمر ومعرض دوفات يواصل فعاليات اليوم الثاني

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 فبراير 2019: تواصلت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا (دوفات) والذي يستمر لغاية 28 فبراير في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وقد استقطبت فعاليات اليوم الثاني كل من المختصين والأطباء والصيادلة والعاملين في قطاع الصيدلة والتكنولوجيا للاطلاع على آخر التطورات في هذا المجال، كما شهد الحدث حضوراً كبيراً من طلاب المدارس والجامعات والكليات من خلال المسابقات الطلابية والعروض التقديمية والملصقات العلمية.

وفي اليوم الثاني، ناقش الخبراء عدداً من الموضوعات في قطاع الصيدلة ركزت على المخاوف المحيطة بجودة الأدوية ودور الجهات المعنية، واستخدام التكنولوجيا في مكافحة الأدوية المزورة ودون المستوى المطلوب، والصيدلاني والتطبيق السريري لعلاج التعديل الجيني، والتطورات في الممارسة الصيدلانية: العلم والمهنة، ومساعدة المريض وعملية رعاية المرضى من قبل الصيادلة، وأكثر 7 أخطاء تحدث في التغيير الوظيفي وكيفية تفاديها، والدقة المعتمدة على TDM في نسبة الجرعات من أدوية الأورام: الأدلة الحديثة وعوائق التنفيذ، ودعم التوسع في الممارسة الصيدلانية المتخصصة في المستشفيات وتطوير الخطط الاستراتيجية لقسم الصيدلة عن غيرها من الأقسام.

 

وبالإضافة إلى ذلك، عقد لأول مرة في دوفات مؤتمراً موازياً يركز على التنظيم والتصنيع حيث ناقش موضوعات مختلفة حول فعالية التقارير، ومعرفة عمليات الموافقة والإجراءات اللوجستية للأدوية البيولوجية والأدوية الحيوية، وتعزيز العلوم التنظيمية، والسياسات والمبادئ التوجيهية لبرامج دعم المرضى، والبيئة التنظيمية الناشئة، والابتكار في التجارب الإكلينيكية والإمدادات: المستقبل هو الآن، وغيرها من الموضوعات.

وقال الدكتور عمر ملوخية، رئيس مجلس إدارة الشركة الأوروبية المصرية للصناعات الدوائية – مصر، في حديثه حول موضوع “المخاوف المحيطة بجودة الأدوية ودور الجهات المعنية”: “تمثل جودة المنتجات الدوائية تحديًا حقيقيًا للعديد من الجهات المعنية بما فيهم الشركات المصنعة للأدوية والموزعين وتجار التجزئة وحتى المستهلكين ممن لهم علاقة في تنفيذ وتطبيق سياسات الأدوية. وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن توافر منتجات دوائية عالية الجودة وذات أسعار معقولة تتربع على قائمة المخاوف الدولية للعديد من الدول النامية، فلا يمكن التغاضي عن مسألة جودة الأدوية، باعتبار أنها تؤدي إلى تدفق المنتجات الدوائية المزورة والمنخفضة الجودة في العديد من الأسواق حول العالم. وفي حين أن القطاع الصيدلاني عمل على تطبيق عددًا من الضوابط لحماية مصالح شركات تصنيع الأدوية والمريض من خلال تحسين وتطوير ظروف تخزين الأدوية وسد التهديدات التي تواجه سلسلة الإمداد وفرض ضوابط رقابية أكثر صرامة، إلا أن المستهلك لا يزال يلعب دورًا هامًا في التحكم بجودة الأدوية”.

كما شهد المؤتمر عدد من ورش العمل التي تهدف إلى تحسين وتطوير خبرات الصيادلة والمهنيين والعاملين في قطاع الأدوية وذلك من خلال تسليط الضوء على عدد من الموضوعات ومنها “أريد هذه الوظيفة: تحسين الخبرات في مقابلات العمل”، و “الإطار الأساسي للتواصل بين المريض والصيدلي: تحسين النتائج الصحية للمريض وتسليط الضوء على المرحلة المقبلة لقطاع الأدوية بناء على الممارسات الصيدلانية”، وقد شارك الخبراء بآرائهم وخبراتهم حول آخر التطورات في قطاع الأدوية مع العاملين في هذا القطاع.

بالإضافة إلى ذلك، استضاف المؤتمر ورشة عمل خاصة حول موضوع “دور الصيادلة في التغيير في عام التسامح” والتي تهدف إلى تزويد المرضى بمنصة لاستعراض مراحل شفاء المرضى قبل انتقالهم إلى دبي إلى جانب منح الصيادلة فرصة لمعرفة حاجات المريض وتوقعاته في المقام الأول. وخلال ورشة العمل، ناقش الخبراء أنه رغم التركيز الكبير للخبراء في قطاع الصيدلة على تحسين جودة الأدوية والتصنيع، إلا أنه علينا أولاً التطرق إلى مشكلة غياب صفة التسامح وتقبل الآخر في مجال الرعاية الصحية وذلك للنهوض بجودة الخدمات الصحية ككل. وتزامناً مع احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بعام التسامح، لا بد للصيادلة في دبي وفي الدولة بشكل عام من التفاعل مع المرضى بشكل أكبر ومعرفة المزيد عن حالاتهم السابقة، حيث أن أحد أسباب انتقال المرضى إلى الإمارات العربية المتحدة هو توفير الرعاية الصحية الشاملة والقائمة على التسامح.

كما استضافت فعاليات دوفات للمرة الثانية مسابقة طلابية تهدف إلى تشجيع طلاب الصيدلة ليكونوا مستشارين أفضل للمرضى. وتركز هذه المسابقة على التغيير والطبيعة المتطورة للممارسة الصيدلانية كما استكشاف دور طلاب الصيدلة كمقدمين للرعاية الصحية ومعلمين على حد سواء.

وبالتوازي مع المؤتمر، يستقطب معرض دوفات للتكنولوجيا العديد من العلامات التجارية الرائدة في مجال صناعة الأدوية والمستحضرات الدوائية بالإضافة إلى كبرى شركات تكنولوجيا الأدوية من دولة الإمارات وخارجها، أضف إلى أجنحة الدول وهي الصين والهند، والتي قدمت فرصة فريدة للزوار والمشاركين والخبراء محلياً وعالمياً للتواصل والتوسع في الأعمال ضمن المنطقة.

كما استضاف المؤتمر أول منصة فريدة من نوعها للتواصل بين المتخصصين في قطاع الأدوية وهي برنامج المشترين وهو عبارة عن منصة حصرية تهدف إلى تسهيل عقد الاجتماعات التجارية وتأسيس بيئة مواتية للعاملين في مجال التكنولوجيا والأدوية ممن يسعون إلى توسيع أعمالهم وخلق فرص تعاون تجارية جديدة.

ومن الجدير بالذكر أنّ مؤتمر ومعرض (دوفات) تنظمه سنوياً شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض – عضو في اندكس القابضة، بشراكة استراتيجية مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وبدعم من هيئة الصحة بدبي، والجمعية الأوربية للصيدلة الإكلينيكية، والجمعية الأوروبية لعلم الأورام، والجمعية الدولية لعلم الأدوية، والاتحاد الأوروبي للعلوم الصيدلاني.