حان الوقت لتعرف ذاتك الحقيقية مع “غايتانو فيفو” المعلّم الرائد عالمياً في "علم الريكي"والعلاج بالحواس يُحضرإلى الإمارات العربية المتحدة أسلوبه الفريد في الشفاء من التوتر والاكتئاب

دبي، 23 فبراير 2020:في عالمنا المعاصر بات من الطبيعي أن نشاهد آثار التوتر والضغوط والاكتئاب باديةً على ملامح البشر، بالإضافة إلى بعض الأعراض المَرضية وغيرها. فما الذي يمكننا فعله في مواجهة هذا الواقع: إغماض أعيننا عن الحقيقة أم مواجهتها وإعادة السيطرة عليها واستعادة المسار الطبيعي لحياتنا؟

كل هذه الأعراض والضغوط والكآبة والشعور بالقلق وحتى الإصابات الجسدية الناجمة عنها يمكن تحويلها إلى ذكرى من الماضي، هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل الرائد العالمي الشهير في “علم الريكي” المعلّم “غاتيانو فيفو” الذي حضر حديثاً إلى دولة الإمارات ليشارك أبناء المجتمع كل ما يختزنه من علمٍ ومعرفة وخبرة ساهمت في شفاء الكثيرين حول العالم.

اشتهر غاتيانو على مستوى العالم بفضل أسلوبه الفعّال في التخلّص من التوتر والاكتئاب من خلال شفاء القلب، وقد نجح في إحداث فرقٍملحوظ في حياة الآلاف من المرضى لنحو ثلاثة عقودٍ متواصلة، وحقّق إنجازاتٍ مشهودة له في المملكة المتحدة وإيطاليا، وحالياً في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وفي سياق نظريته الكفيلة بالشفاء، يعتمد “فيفو” مروحةً واسعة من التقنيات العلاجية، مثل علم الطاقة للتخلّص من التوتر والاكتئاب، و”علم الريكي” من خلال تقنية “يوسيو/ تيبيتان” وتقنية “كارونا ريكي” أو طريقة “كزانتيا” التي تجمع بين مختلف النظريات وطرق العلاج.

وفي هذا السياق يقول فيفو: “يهمّني التواصل مع الناس بهدف مساعدتهم في مشوار حياتهم، ويسعدني جداً أن أكون هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم طريقتي الخاصة في علاج عملائي من خلال الطاقة و”علم الريكي”، ما يساعد في التخفيف من أعراض أيّ حالةٍ مرضية يعانون منها، ويعزّز بالتالي صحتهم الجسدية والنفسية”.

بالإضافة إلى كونه شخصاًقادراً على التأثير إيجاباً على المستوى العاطفي وشفاء القلوب المتعبة للناس ومساعدتهمعلى تجاوز آثار الانفصال أوالخسارة أوالموت، يعمل فيفو أيضاً على تلفين عملائه وتدريبهم على فهم أساسيات العلاج بالحواس وتحقيق الشفاء من خلاله.

ويضيف فيفو: “التقنيات الفريدة التي أستخدمهاتساهم في تحقيق الشفاء في العمق، جسدياً وعاطفياً وروحياً. أنا أساعد عملائي على تحديد كيفية عيش حياتهم والاستمتاع بها، وهذا ما أواصل القيام به منذ أكثر من 30 سنة”.

درس فيفو في الولايات المتحدة الأميركية ونال شهادة الماسترز بإشراف “ويليام راند” في العام 1996، وبات أحد أشهر معلّمي “الريكي” في العالم، كما قام بتأليف مجموعةٍ من الكتب، منها “الريكي هو الحب” و“شفاء قلوب البشر” و“افتح قلبك مع الريكي” و“كارما وشاكرا” وغيرها.

يقيم فيفو بين بريطانيا وإيطاليا، وسيزور دولة الإمارات كل شهرين أو ثلاثة أشهر ليلتقي عملاءه ويتواصل معهم.. ويقول: “أزور دولة الإمارات منذ العام 2019، كما أصدرت كتابي “شفاء قلوب البشر” باللغة العربية”.

ويختم فيفو كلامه مؤكداً التزامه الدائم بمساعدة الناس قائلاً: “يبدأ الشفاء من الداخل. فعندما تكون سليماً من الداخل، كل شيء يسير كما يرام”.

 90 total views,  2 views today