حصة بوحميد تتقدم مسيرة دبي للعطاء من أجل التعليم بمشاركة 15 ألف شخص

احتفالاً بالذكرى العاشرة للمسيرة التي تدعم تعليم الأطفال حول العالم

  • أفراد المجتمع ساروا 4,000 خطوة (3 كم) إشارةً للمسافة التي يقطعها ملايين الأطفال إلى مدارسهم يومياً في البلدان النامية
  • بعد الدورة العاشرة من المسيرة من أجل التعليم.. بلغ مجموع الخطوات التي قُطعت منذ انطلاقها 350 مليون خطوة

دبي، الإمارات العربية المتحدة– 15 فبراير 2019 : تقدمت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع اليوم “المسيرة من أجل التعليم” المبادرة السنوية التي تنظمتها دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي تزامنت مع الذكرى العاشرة لفعاليتها السنوية. وشهدت المسيرة هذا العام مشاركة 15,000 شخص من مختلف الأعمار والجنسيات، الذين قطعوا مسافة 3 كم- 4,000 خطوة- تضامناً مع ملايين الأطفال في البلدان النامية الذين يسيرون مسافات طويلة كل يوم للوصول إلى المدرسة، وذلك سعياً للحد من عناء هذه الرحلة وجعلها أكثر أماناً لهؤلاء الأطفال.

وحرصت معالي وزيرة تنمية المجتمع على المشاركة في المبادرة المجتمعية والإنسانية، دعماً للجهود الكبيرة التي تبذلها دبي العطاء من أجل توفير التعليم السليم للأطفال والشباب ومساندتهم على تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم. وقد تخلل المبادرة مشاركة مجتمعية واسعة، في ظل مجموعة متنوعة من الأنشطة الممتعة للمشاركين من مختلف الأعمار.

وفي معرض تعليقه على النجاح التاريخي لمسيرة دبي العطاء من أجل التعليم 2019، قال سعادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء:”نحن فخورون بالدعم الذي نتلقاه من المجتمع الإماراتي للمسيرة من أجل التعليم ومبادرات المشاركة المجتمعية الأخرى التي تنظمها دبي العطاء. إن الإقبال الذي شهدناه اليوم هو أمر نتوقعه بطبيعة الحال من مواطنين عالميين، يمثلون حوالي 200 جنسية، والذين يعتبرون هذا البلد وطنهم. كما تُذكرنا هذه المسيرة أيضاً بالأسباب التي تقف وراء إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019 ‘عام التسامح’. هذا وقد أصبح مجموع الخطوات التي قطعناها سوياً منذ عام 2009 حتى اليوم أكثر من 350 مليون خطوة، وذلك تضامناً مع ملايين الأطفال الذين يتحملون عناء رحلة طويلة وشاقة إلى المدرسة كل يوم. وفي هذا الصدد، أود أن أتوجه بالشكر للشركاء والرعاة والمتطوعين والداعمين الذين ساهموا بلا كلل في نجاح هذه الفعالية.”

هذا وقد انضم إلى معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع وسعادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، كل من سعادة مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية، وسعادة الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية وعضو مجلس إدارة دبي العطاء، وسعادة سعيد محمد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي وسعادة أحمد جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع، طاهر إبراهيم رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وغيرهم من المشاركين البارزين.

وقالت أمل أحمد من العراق، وهي من أصحاب الههم، حيث تشارك في مسيرة هذا العام من أجل التعليم للمرة الثانية: “من خلال مشاركتي في مسيرة دبي العطاء من أجل التعليم، أود أن أوجه رسالة قوية إلى الجميع مفادها أنه ليس هناك مستحيل في الحياة وهدفي هو إثبات أنه حتى الناس من أصحاب الههم بإمكانهم المساهمة في العطاء في مجتمعاتهم، ولهذا السبب على كل واحد منا أن يؤدي دوراً إيجابياً في مجتمعه. كما أنني ممتنة لدبي العطاء على منحها لي هذه الفرصة الرائعة لتقديم الدعم للأطفال والشباب الذين هم في أمس الحاجة إلى التعليم في مناطق أخرى من العالم.”

وأضافت مارلوس دي مونيك من هولندا، والتي تشارك لأول مرة في هذه المبادرة المجتمعية: “أنها سعيدة جدًا بمشاركتها في المسيرة من أجل التعليم هذا العام، حيث منحتها الفرصة لمساعدة المجتمعات المحرومة في العالم بطريقة هادفة. أشعر أن تكريس يوم واحدا لهذا الحدث هو بمثابة لفتة شخصية صغيرة من شأنها أن تحدث فرقا كبيرا من دون شك في حياة الأطفال والشباب في البلدان النامية.”

وشارك في تقديم هذه المسيرة كل من الإعلامي عبدالله إسماعيل وسيف اند ساوند برفقة منسق الأغاني المقيم في دبي “دي جيه كيزا”. وإحتفالا “بعام التسامح” تضمنت المسيرة عرضاً رائعاً أدته فرق موسيقية ومجموعات رقص تُراثية تمثل مختلف الثقافات والجنسيات، مثل فرقة شرطة دبي، و أداء إماراتي تقليدي يقدمه طلاب من وزارة التربية والتعليم، وكشافة ومرشدي مؤسسة أغا خان وجوقة يؤديها طلاب مدرسة أكاديمية جيمس الحديثة (GEMS Modern)، بالإضافة إلى رقصة هندية كلاسيكية تؤديها مدرسة جيمس الألفية (GEMS (Millennium إلى جانب أداء موسيقي لبديمان ودبي درامز وميكسد سنفوني.

الراعي الرسمي لهذا العام هو شركة “إتنا” (Aetna) ، وتشمل الجهات الراعية أيضاً شركة “شيفرون”.كما تحظى “المسيرة من أجل التعليم 2019” بدعم من شركاء دبي العطاء الآخرين بما فيهم شبكة الاذاعة العربية، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ودو وبلدية دبي وشرطة دبي ومجلس دبي الرياضي دولسكو وموقع “إكيسبات وومن” وJK58 وهيلز للدعاية وفرجين ميغا ستور للتذاكر وفوكس سينما، ومجموعة آي تي بي الإعلامية وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، والامارات العربية المتحدة للصرافة.

حول دبي العطاء

منذ تأسيسها، تعمل دبي العطاء، وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على تعزيز فرص حصول الأطفال والشباب في البلدان النّامية على التعليم السليم من خلال تصميم ودعم برامج متكاملة ومستدامة وقابلة للتوسّع. ونتيجة لذلك، نجحت المؤسسة التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها بإطلاق برامج تعليمية تصل لأكثر من 18 مليون مستفيد في 57 بلداً نامياً.

وتلعب دبي العطاء دوراً محورياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030. وتقوم المؤسسة بذلك من خلال دعم برامج تنمية الطفولة المبكرة، وتوفير التعليم الأساسي والثانوي الجيد، وكذلك التعليم الفني والمهني للشباب، والتركيز بصورة خاصة على التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الطويلة.

وفي الإمارات العربية المتحدة، تقوم دبي العطاء بإشراك المجتمع المحلي بسلسلة من المبادرات التطوعية والتوعوية وأنشطة جمع التبرعات بما يتماشى مع التزاماتها العالمية. وتتضمن هذه المبادرات “المسيرة من أجل التعليم” و”التطوع في الإمارات” و”التطوع حول العالم” والحملة الرمضانية السنوية.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.dubaicares.ae