“دبي للثقافة” حضور فاعل في بينالي البندقية 2019 هالة بدري: مشاركتنا نقطة انطلاق حقيقية تؤسس لمستقبل إبداعي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مايو 2019 – أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” عن حضورها حفل افتتاح الجناح الوطني للإمارات إلى جانب وفد دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في الدورة الـ 58 للمعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية، الذي تنطلق فعالياته في 11 مايو الجاري، وتستمر حتى 24 نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 80 جناحاً وطنياً تحت شعار “لتحيوا فيأزمنة مثيرة للاهتمام”.

وستفتتح معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الجناح رسمياً يوم الخميس الموافق 8 مايو الجاري، بحضور سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، وعدد من الشخصيات البارزة المُشاركة ضمن الوفد الإماراتي، إلى جانب ممثلي الهيئات الاتحادية والمؤسسات الثقافية البارزة في كل من الإمارات وإيطاليا.

وتشارك الإمارات للمرة السادسة في بينالي البندقية الذي يعد أحد أبرز التظاهرات اﻟﻔﻨﯿﺔ الثقافية اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ، وﯾﺴﺘﻘﻄﺐ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﯿﻮن زاﺋﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ دورة، لتواصل مسيرتها في بناء جسورٍ ثقافية مع المجتمع الدولي. وﺗﺘﻮﻟﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺳﻼﻣﺔ ﺑﻨﺖ ﺣﻤﺪان آل ﻧﮭﯿﺎن ﻣﮭﺎم اﻟﻤﻔﻮض اﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺠﻨﺎح اﻟﻮطﻨﻲ، ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ وزارة اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ وﺗﻨﻤﯿﺔ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.

وعبَّرت سعادة هالة بدري مدير عام “دبي للثقافة” عن فخرها لحضور الهيئة في هذا الحدث المميز، لافتةً إلى أن هذه المشاركة تعتبر نقطة انطلاق حقيقية نحو مشاركات دولية فاعلة، تؤسس لمشهد ثقافي فني للدولة على المستوى العالمي، وتنطلق منه نحو صناعات إبداعية تواكب رؤية الدولة وتوافق توجهات قيادتها الحكيمة، وقالت:” تُعد مشاركة “دبي للثقافة” في بينالي البندقية 2019 حدثاً مهماً يتماشى مع أهداف الهيئة التي تصب في مجال دعم وتمكين قطاعات الفنون والثقافة والتراث والأدب، ووضع دبي على قمة المنصات الدولية كحاضنة لهذه القطاعات، وراعية للاقتصاد الإبداعي”.

وذكرت هالة بدري أن قائمة “دبي للثقافة” تحفل بأفكار مبتكرة، وخطط مستقبلية واسعة الأفق، تركز على تتويج دبي وجهةً سياحية وثقافية وإبداعية مثالية، ومشاركة مبادراتها ومشاريعها الثقافية مع الزوار والسياح.

وتلتزم “دبي للثقافة” بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.