شركة دانوب العقارية تدعم شباب وقادة المستقبل للعقارات في الإمارات العربية المتحدة

  1. حضر التدريب الطلاب المتخصصين في إدارة العقارات من جامعة ” اس بي جين ” الدولية بدبي.
  2. تضمن التدريب عرضاً تقديمياً مفصلاً حول مجموعة الدانوب وكيفية إنشائها وتطور مراحلها في السوق.
  3. تمت تغطية وتوضيح خصائص مبيعات الدانوب واستراتيجيات التسويق التي أدت إلى النجاح.

دبي – 18 فبراير 2019

شارك طلاب الإمارات العربية المتحدة المتخصصون في مجال العقارات من جامعة ” اس بي جين الدولية بدبي” في التدريب على إدارة العقارات، حيث تضمن التدريب عرضاً تقديمياً مفصلاً حول مجموعة الدانوب وكيفية إنشائها وتطور مراحلها في السوق، وعلى تقنيات المبيعات واستراتيجيات التسويق ليصبحوا قادة في القطاع العقاري.

وعُقدت ورشة العمل التدريبية في 11 فبراير 2019، وحضرها أكثر من 18 طالباً وطالبة مع مجموعة من فريق هيئه التدريس، وكان الهدف من ورشة العمل التدريبية، فهم هيكل أعمال الدانوب ومجموعة الدانوب للعقارات وكيف حققت العلامة التجارية نجاحاً كبيراً.

والحدث هو جزء من المسؤولية الاجتماعية للشركات العقارية، والتي تهدف إلى تطوير المواهب المحلية بحيث يمكن لصناعة العقارات الاعتماد على الموارد البشرية المحلية والنهوض بالتنمية المستدامة.

وبدأ التدريب مع جولة بمكتب الدانوب للعقارات، ثم عرض مسيرة من 25 عاماً من مسار مجموعة الدانوب، واختتم التدريب بشرح استراتيجيات التسويق والمبيعات التي كانت ركائز نجاح وخصائص الدانوب، وتمت تغطية أهداف ورشة العمل بتعمق لتثقيف وتحفيز هذه العقول الشابة التي توشك على أن تصبح رائدة في هذا المجال في المستقبل، حيث أصبح العالم أكثر قدرة على المنافسة، حيث سيقود فقط أصحاب الاستراتيجيات وتقنيات التنفيذ الاستثنائية.

كما تم منح هؤلاء الطلاب ذوي العقول الفذة، الذين استمتعوا واكتسبوا تعليماً مكثفاً خلال هذا التدريب التثقيفي، فرصة التواصل مع الإدارة العليا في أى وقت للزيارات والتدريبات الميدانية في مواقع عمل شركة الدانوب، ولتقديم مقترحاتهم، وكل ما هو بشأنه تنمية مهاراتهم وقدراتهم.

وتعتبر أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات أيضاً جزءاً كبيرًا من بناء العلامة التجارية، حيث تستغرق ماركات العقارات سنوات لبناء الثقة والسمعة والمصداقية مع سنوات من التصميم والعمل الجاد، فقد تمكنت دانوب العقارية من أن تصبح واحدة من أكبر الأسماء في هذا المجال، من خلال أساليب المشروع الأصلية، ليس في دولة الإمارات فقط، ولكن أيضًا في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بأكملها خلال فترة زمنية قصيرة جداُ ، حيث تلعب أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركات دوراً رئيسياً.