صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين يطلق أولى مراحل تمويل تعليم اللاجئين

“صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين” يطلق من دبي أولى مراحل تمويل تعليم اللاجئين بشبكة دعم واسعة من ضمنها تقدير سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة و صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين

  • 100مليون درهم لتمكين رعايا الدول التي تعاني من الحروب والكوارث القاطنين في دولة الإمارات و الطلبة اللاجئين في الأردن و لبنان .
  • الهلال الأحمر الإماراتي يتلقى مساهمة لدعم للأطفال المتأثرين بالحروب والكوارث في بلادهم والقاطنين مؤقتاً في دولة الإمارات العربية المتحدة من غير القادرين على تحمل الرسوم المدرسية
  • منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” ومجموعة لومينوس للتعليم بالأردن يحظون بمنح من الصندوق لمساعدة الطلاب اللاجئين على مواصلة تعليمهم الثانوي أو المهني أو متابعة تعليمهم العالي
  • الصندوق يقدّم 45 مليون درهم في المرحلة الأولى من المراحل الثلاث لبرامجه ويساعد 6500 طالب من اللاجئين
  • الأميرة هيا بنت الحسين: تطوير المعارف والمهارات من خلال التعليم يعزز الفرص لحياة أفضل ويفتح الآفاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً فيه الأمل والطموح والإيجابية.
  • عبد العزيز الغرير: ثقافة العطاء امتدادٌ لإرث الشيخ زايد ونهج قيادتنا الرشيدة; نؤكد من جديد التزامي الشخصي بمساعدة أكبر عدد ممكن من الشباب اللاجئين للعودة إلى مسار الدراسة لما فيه ضمان مستقبلٍ أفضل لهم ومنتقتنا.
  • د. محمد الفلاحي: شكر وتقدير سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة
  • توبي هوارد : هناك حاجة لمشاركة شركاء جدد في مجال دعم التعليم وتوفير العيش الكريم. و معالي عبد العزيز الغرير يمهد الطريق الذي نأمل أن ينضم إليه آخرون فيه لمنح اللاجئين مزيداً من الفرص والأمل.

17 سبتمبر 2018 –دبي، الإمارات العربية المتحدة

بدعم واسع من مختلف المستويات، أطلق “صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم الاجئين” اليوم رسمياً في دبي المرحلة الأولى من برامج دعم تعليم اللاجئين.

و كان الصندوق الذي تأسس بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين في حزيران 2018 قد أعلن تخصيص ما قيمته 100 مليون درهم من المنح التي سيقوم بتوزيعها خلال ثلاث سنوات من أجل دعم تعليم الطلبة من رعايا الدول التي تعاني من الحروب والكوارث القاطنين في دولة الإمارات و الطلاب اللاجئين في الأردن و لبنان.

وقال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم بدولة الإمارات و ممول الصندوق، في كلمته الافتتاحية في فعالية إطلاق المرحلة الأولى أمام الشخصيات المشاركة و ممثلي المؤسسات التي سيتم تقديم الدعم لها: “إن ثقافة العطاء هي امتدادٌ لإرث المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستمرار لنهج قيادتنا الرشيدة في مجالات العمل الإنساني داخل الدولة وخارجها. واقتداءً بهم وإيماناً منا بالمسؤولية التي يتحملها القطاع الخاص في هذا المجال، نؤكد من جديد التزامي الشخصي بمساعدة أكبر عدد ممكن من الشباب اللاجئين للعودة إلى مسار الدراسة لما فيه ضمان مستقبلٍ أفضل لهم و منتقتنا.”

و يتزامن إعلان إطلاق المرحلة الأولى من برامج الصندوق مع بدء العام الدراسي الجديد خلال شهر سبتمبر، لتشمل تقديم 45 مليون درهم بصيغة دعم مادي مباشر لمؤسسات تعليمية ومنظمات إنسانية مرموقة لتمكين أكثر من 6500 طالب و طالبة من التحصيل العلمي والمهني والأكاديمي في المرحلتين الثانوية والجامعية، فضلاً عن تنمية المهارات الشخصية والتقنية الأخرى التي تسهم في تأمين مستقبل يستطيع فيه الطالب تحقيق ذاته وتفعيل طاقاته.

و أثنت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين على المبادرة معتبرة أن “لهذه البادرة الإنسانية الخيّرة التي أطلقها معالي عبد العزيز الغرير لدعم تعليم 6,500 في الدورة الأولية من الطلاب اللاجئين والشباب العرب أثر إيجابي على مستقبل الكثيرين من هؤلاء الذين اضطرتهم الصراعات قسراً لتغيير مسار حياتهم، مؤكدة أن تطوير المعارف والمهارات من خلال التعليم يعزز الفرص لحياة أفضل و يفتح الآفاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً فيه الأمل و الطموح و الإيجابية.”

من جانبه قال توبي هوارد، مدير مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأبوظبي: “مع تصاعد أعداد اللاجئين حول العالم، يدرك المجتمع الدولي أن الاعتماد الكلي على المنظمات الإنسانية لتوفير الدعم الذي ينقذ حياة هؤلاء لم يعد كافياً. وهناك حاجة لمشاركة شركاء جدد في مجال دعم التعليم وتوفير العيش الكريم. ومعالي عبد العزيز الغرير يمهد الطريق الذي نأمل أن ينضم إليه آخرون فيه لمنح اللاجئين مزيداً من الفرص والأمل. ونحن في المفوضية نشكره على هذا الالتزام السخي. وبالتزامن مع عام زايد، يمثل هذا المشروع نموذجاً مثالياً لتعاون منظمات الأمم المتحدة والهلال الأحمر الإماراتي مع مؤسسات خيرية من القطاع الخاص.”

شركاء بنتائج متميزة

وأعلن الغرير خلال الفعالية أسماء المؤسسات التي سيتم تقديم الدعم لها خلال المرحلة الأولى من برامج الصندوق، بعد أن اختيرت بعناية تبعاً لكفاءتها وتأثيرها في تنفيذ برامج تعليمية ذات أثر نوعي في مستويات التعليم الثانوية والمهنية والجامعية في كلٍ من دولة الإمارات والأردن ولبنان. وتضم المؤسسات التي يدعمها الصندوق في المرحلة الأولى كلاً من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في دولة الإمارات، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” بالأردن ومجموعة لومينوس للتعليم الأردنية ومشروع توحيد شبيبة لبنان.

شراكات داخل الدولة

وفي داخل الدولة، سيعمل الصندوق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من أجل توفير الدعم للأطفال المتأثرين بالحروب والكوارث في بلادهم والقاطنين مؤقتاً في دولة الإمارات العربية المتحدة من غير القادرين على تحمل الرسوم المدرسية.

وأعرب سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عن ترحيب الهلال الأحمر الإماراتي بالمبادرة النبيلة التي أطلقها معالي عبد العزيز الغرير كرجل أعمال ملتزم بالقضايا الخيرية مؤكداً على التعاون المشترك وتضافر الجهود لضمان التحاق مختلف الطلاب من رعايا الدول التي تعاني من الحروب والكوارث القاطنين بشكل مؤقت في دولة الإمارات بالمدارس بأسرع وقت.

من جانبه نقل الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي شكر وتقدير سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة لرجل الأعمال عبد العزيز الغرير على مبادرته النبيلة بتوفير فرص التعليم لآلاف الأطفال اللاجئين المحرومين من الدراسة بسبب الكوارث والأزمات التي تشهدها بلادهم. وقال إن سموه يثمن كثيرا مبادرات رجال الأعمال والقطاع الخاص في الدولة والتي تعزز الدور التنموي والإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات ومنظماتها الإنسانية للحد من تداعيات الكوارث والأزمات.

شراكات في الأردن ولبنان

وفي الأردن، يتعاون الصندوق مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في الأردن لتوفير الدعم للطلاب اللاجئين في المخيمات و اماكن اخرى من الصف التاسع حتى الثاني عشر الأكثر تعرضاً لخطر التسرب من المدرسة لتمكينهم من الوصول إلى الفرص التعليمية ومواصلة الدراسة في المدارس الحكومية وتوفير الدروس التعويضية لهم ومساندتهم نفسياً واجتماعياً وتدريبهم على المهارات الحياتية حتى يكملوا تعليمهم.

بدورها ستعمل مجموعة لومينوس للتعليم الأردنية التي تستفيد أيضاً من مخصصات الصندوق لتوفير التدريب المهني في تخصصات مطلوبة مثل تكنولوجيا المركبات الهجينة والصيدلة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فضلاً عن التدريب على مهارات الدراسة والاستعداد الوظيفي.

وفي لبنان، يستفيد مشروع توحيد شبيبة لبنان من دعم الصندوق في تقديم برامج الدعم والمشورة للطلاب اللاجئين في المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى تأهيل الراغبين منهم بالتوجهات المهنية في تخصصات مطلوبة مثل العلاج الطبيعي، وتصميم مواقع الإنترنت، والإنتاج التلفزيوني. كما يقدم المشروع الدعم لمساعدة الطلاب اللاجئين على متابعة دراساتهم الجامعية والعليا في تخصصات نوعية مثل علوم المختبر السريري، والأشعة، والمعلوماتية الحيوية بالتعاون مع جامعات في لبنان.

للإستفسار عن كيفية الإستفادة من هذه البرامج التواصل مباشرةً مع الشركاء عبر البيانات التالية :

  • هيئة الهلال الأحمر الإماراتي : مركز الاتصال عبر الرقم ٨٠٠٧٣٣
  • يونيسف :  مركز الاتصال عبر الرقم ٩٦٢٥٥٠٩٦٧٧+
  • لومنوس للتعليم : مركز الإتصال عبر الرقم ٩٦٢٦٤٠٠٠٧٠٢+
  • جمعية إتحاد شبيبة لبنان : المكتب الرئيسي عبر الرقم ٩٦١١٣٤٦٤٢٢+

حول صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين

تأسس صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين في عام 2018 لتعليم اللاجئين الشباب في الأردن ولبنان والأطفال العرب من رعايا الدول التي تعاني من حروب وكوارث والقاطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتم إنشاء الصندوق، وهو أكبر مبادرة عربية خاصة لتعليم اللاجئين، بقيمة 100 مليون درهم إماراتي، لتقديم منح على مدار 3 سنوات لدعم 6,500 طفل وشاب  في الدورة الأولية.

وسيعمل صندوق عبد العزيز الغرير لتعليم اللاجئين على توفير منح للمؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية والتي تعمل مع الأطفال والشباب العرب اللاجئين والمتأثرين من الحروب والكوارث، من خلال آليات اختيار تنافسية لتلك الجهات لتعمل على تنفيذ برامج تعليمية ذات أثر عالٍ في مستويات التعليم الثانوية والمهنية والجامعية في الأردن ولبنان. وسيوفر الصندوق من خلال تلك الجهات الدعم لأطفال العائلات العربية المتأثرين بالحروب والكوارث في بلادهم والقاطنين مؤقتاً في دولة الإمارات العربية المتحدة لكنهم غير قادرين على تحمل الرسوم المدرسية. وستعمل المؤسسة مع شركاء إماراتيين لتسهيل الدخول إلى المدارس العامة وغير الربحية ودفع الرسوم المدرسية.

وسيدار الصندوق من قبل مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم من خلال تقديم منح تستند إلى عملية اختيار تنافسية للمؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية التي تعمل مع اللاجئين الشباب في الأردن ولبنان والأطفال العرب من رعايا الدول التي تعاني من حروب وكوارث والقاطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيتم الإعلان عن المجموعة الأولى من المنح للمؤسسات الشريكة في الأردن ولبنان والإمارات قبيل بداية العام الدراسي الجديد. في حين سيتم فتح باب تقديم طلبات المنح للمؤسسات للمجموعة الثانية في بداية عام 2019.