فقّاعة فخمة تكشف شركة سمول مالديفز آيلاند النقاب عنها في جزر المالديف

سبتمبر 2018: لمع نجم منتجع فينولهو في جزر المالديف كإحدى أروع الوجهات في المحيط الهندي التي تسعى إلى توفير كل ما هو جديد ومميّز لضيوفها. ومن هذا المنطلق، يكشف المنتجع النقاب عن خيمته الجديدة التي تُعدّ الأولى من نوعها في الأرخبيل كونها مصمّمة وفقاً لمفهوم “الفقّاعة الشاطئية” والتي تستكنّ في منطقة منعزلة على الشاطئ الرملي بمحاذاة مطعم “فيش أند كراب شاك” الشهير. صُمّمت هذه الفقّاعة الشفّافة القابلة للنفخ من قبل المبدعين في شركة آي إن ذا سكاي وهي تُشكّل بيئة مميّزة وملهمة حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بتجربة مذهلة والتقرّب من الطبيعة، من دون المساومة على التنعّم بأعلى مواصفات ومستويات الراحة والترف.

تقع الفقّاعة الشاطئية في مكان منعزل على طول الأحواض الرملية الشهيرة المتواجدة في منتجع فينولهو والتي يبلغ طولها 1.5 كلم، بعيداً عن الصخب والضوضاء في مطعم “1 أوك بيتش كلوب” الشهير. وهي متوفّرة حصرياً للتنعّم بتجربة “خسوف الأحلام” Dream Eclipse’ الرومانسية التي تدوم لليلة واحدة فقط تحت النجوم المتلألئة. بعد تناول وجبة غداء شهية في مطعم “فيش أند كراب شاك”، سيستمتع الضيوف بنزهة قصيرة عند غروب الشمس تقودهم إلى الفقّاعة الشاطئية الزاخرة بالهدوء والسكينة، حيث يمكنهم الاسترخاء والتلذّذ بالمشاوي التي يتميّز بلمسة مالديفية أصيلة على الشاطئ، ثمّ قضاء ليلة لا تُنسى تحت السماء المرصّعة بالنجوم. عند الاستيقاظ من هذه التجربة التي تشبه الحلم، سيتمكّن الضيوف من مشاهدة شروق الشمس الذي يخطف الأنفاس وهم يتناولون وجبة الفطور الشهيّة عند حافّة المياه.أنتجت شركة “آي إن ذا سكاي” هذه الفقّاعة الشاطئية المميّزة من البوليستر عالي التقنية والمتين جداً، فجعلت منها شرنقة محميّة من الأشعة فوق البنفسجية ومقاومة للماء بشكل كامل كما يمكن التحكم بالحرارة في داخلها، فتوفّر للضيوف تجربة فريدة من نوعها ينغمسون خلالها في أحضان الطبيعة. تُشكّل هذه الفقّاعة اختراعاً حصرياً لتكنولوجيا بريكونتران سيرج فيراري® Precontraint Serge Ferrari العالمية الحاصلة على براءة اختراع، وتتمتّع بخصائص مميّزة من حيث المقاومة وثبات الأبعاد وخفّة الوزن، ما يمنع تغيّر شكلها بسبب الوزن ويُمكّنها من الصمود لوقت أطول. يتّسم ديكورها الداخلي بأرضية خشبية ومفروشات مُصمَّمة حسب الطلب، فضلاً عن حمّام منفصل يضمّ مرحاضاً ودشاً.

تبدأ كلفة تجربة “خسوف الأحلام” الحصرية في منتجع فينولهو من 600 دولار أميركي لكلّ زوجين، وتشمل إقامة لليلة واحدة في الفقّاعة الشاطئية (من غروب الشمس حتى شروقها، من الساعة 7 مساءً حتى 9 صباحاً)، وجلسة مشاوي خاصّة على الشاطئ، ووجبة فطور خاصّة بمحاذاة المياه في الفقّاعة الشاطئية.

نبذة عن منتجع فينولهو:

يقع منتجع فينولهو على بعد 30 دقيقة فقط بالقارب السريع من منتجع أميلا فوشي، ويُعتبر ملاذاً أنيقاً وانتقائيًا يزخر بالأجواء المليئة بالحيوية والنشاط التي تشتهر بها المنطقة. بانتظارك أروع الأوقات في منتجعنا البديع، بدءاً من الاسترخاء على الرمال الذهبية المتلألئة وصولاً إلى الأنشطة الممتعة على الشاطئ وأبرز منسّقي الموسيقى، وأروع الحفلات إلى جانب أكثر الحفلات أناقة في جزر المالديف.يضمّ منتجع فينولهو 125 فيلا تُطالع المحيط أو البحيرة أو الشاطئ، مع أو من دون حوض سباحة، ويمكن الاختيار ما بين الحصول على سرير واحد أو سريرين. بالتالي، يُشكّل المنتجع الوجهة المثالية للأزواج المحبّين للأناقة، والعائلات ومجموعات الأصدقاء الذين ينشدون تمضية أوقات ممتعة.

يقع منتجعا فينولهو وأميلا فوشي في نطاق با أتول الذي يشكّل أوّل محميّة محيط حيوي مُدرجة على لائحة اليونسكو في جزر المالديف، ويبعد 30 دقيقة فقط بالطائرة البرمائية عن مطار فيلانا الدولي في ماليه أو 20 دقيقة بالطائرة عن مطار دارافاندو في با أتول، تليه رحلة قصيرة بالقارب السريع.

نبذة عن شركة سمول مالديفز آيلاند:

تتركّز عمليات شركة سمول مالديفز آيلاند بشكل أساسي على إدارة المنتجعات في جزر المالديف لحساب شركة فنادق ومنتجعات كوستالاين. تأسّست شركة فنادق ومنتجعات كوستالاين عام 1994 وتملك منتجعَي فينولهو وأميلا فوشي، وتنضوي تحت راية مجموعة شركات كوستالاين التي تُعتبر واحدة من أكبر الشركات الخاصّة في جزر المالديف. تعمل مجموعة كوستالاين في مجال الخدمات اللوجستية، واستيراد النفط وتخزينه وتوزيعه، والردم والبناء، ولوازم مواد البناء، وتطوير المنتجعات والفنادق، وتطوير مباني الشقق السكنية، وملكية المطارات، وعمليات التطوير والتشغيل، وتصنيع اليخوت والقوارب الفاخرة. وتُشكّل أكبر مستورد وموزّع للمنتجات ذات الصلة بالوقود مثل زيت الوقود البحري والوقود الحيوي إلى المنتجعات في جزر المالديف، حيث تقدّم خدماتها لنسبة 65 في المئة من منتجعات البلاد من خلال شركتها آجيان غاز أويل. بعد أن بنت شركة كوستالاين منتجعَي دبليو مالديفز وهوفافين فوشي، ها هي تساهم مجدداً في تطوير قطاع السياحة من خلال العمل في جزيرة مودهدو التي استحوذت عليها في ما بعد مجموعة فنادق دوست تاني، ومطار دارافاندو في با أتول، ومطار را إيهورو الذي افتُتِحَ مؤخراً.