فنادق ومنتجعات ليفا ترى النمو في دول مجلس التعاون الخليجي مع أقتراح ملزم للعلامة التجارية

كشفت فنادق ومنتجات ليفا، التي تم إطلاقها حديثا، عن استراتيجية توسع قوية تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها سوق النمو الأولإلى جانب أفريقيا وآسيا.

وفي إعلان النبأ، قال جي أس أناند، المؤسس ومدير العمليات التنفيذي في فنادق ومنتجعات ليفا، إن: “فنادق ومنتجعات ليفا علامة فندقية ذات أسلوب حياة مليء بالحيوية وتتمتع بمكانة فريدة في القطاعين الفاخر والمتوسط إذ تقدم منظورا منعشا للضيافة. إنها مصممة لكي تجتذب المسافرين الراغبين في الانغماس في مساحات بديعة بينما يستمتعون براحة عالمية المستوى وخدمة ودودة تهتم بكل التفاصيل وبأسعار معقولة.”

وأضاف قائلا: “تكتسب علامة ليفا زخما مع افتتاح فندقنا الأول في قلب دبي –فندق ليفا مزايا سنتر – وأظهرت منذ ذلك الوقت إمكانية قوية للتوسع. نحن نستكشف الفرص في المدن المطلوبة والمدن التي تقل بها نسبة السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي فضلا عن أجزاء أخرى من الشرق الأوسط مثل الأردن والعراق تعقبهما أفريقيا، آسيا وأوروبا”.

تم إطلاق فنادق ومنتجعات ليفا في بدايات هذا العام في شراكة حصرية بين السيد/ أحمد بن خلف العتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريزاك القابضة، وسيراج فاينانس. إنه رجل أعمال بارز في الإمارات العربية المتحدة وقائد ناجح له ثروة من الخبرة في صناعة البترول والغاز. أكد جي. أس أناند: “عائلة العتيبة تعتبر واحدة من أكثر العائلات تمتعا بالإحترام في الإمارات العربية المتحدة. نحن سعداء للغاية بالتعاون مع السيد/ أحمد بن خلف العتيبة الذي يلتزم بدعم النمو والتوسع لفنادق ومنتجعات ليفا، مع استمرار العلامة في التطور، الابتكار وتقديم أعلى مستويات الجودة والخدمة لعملائها في مجال الضيافة”.

“من أبناء الألفية إلى جيل الثمانينات، كل شخص يستمتع بالتصميم المبدع، الطابع غير التقليدي والخدمة الودودة المهتمة سوف يشعر أنه في بيته في ليفا.” وحول اقتراح ليفا الملزم للمالك، أكد جي اس أناند، أن: “العلامة القوية تبنى على أساس الوعود التي تحافظ عليها.”

وقال: “فنادق ومنتجعات ليفا توفر اقتراحا اقتصاديا فائقا مع هيكل رسوم تنافسية وشراكات حيث نعمل عن قرب مع المالكين. نحن نقدم ما نلتزم به ولدينا منهج واقعي في هذا الاقتصاد الصعب مع الاخذ في الاعتبار الإمداد الإضافي الذي يدخل السوق.”

وواصل جي أس أناند قوله: “ليفا توفر للمالكين نهجا سلسا على الخدمات التي نقدمها بناء على إعادة تعريف العناصر الحقيقية للضيافة. سواء كان الأمر يتعلق بفندق قائم جاهز للتحويل حيث نضمن أن التغييرات المطلوبة يتم دمجها تماما مع العناصر الأساسية للعلامة مع حد أدنى من الاستثمار من صاحب الملكية. في حالة المباني الجديدة، نوصى بأدني تكاليف للمشروع وأفضل الاختيارات الممكنة من أجل تحقيق عائد على الإستثمار. كما أن لدينا فريق كامل للتصميم بالموقع لكي يوفر المفاهيم الملائمة للفندق وللمشغل”.
“منهجنا احترافي ومع ذلك به لمسة شخصية وبعيد عن الرسميات مع توافر المعرفة، الأدوات والموارد المطلوبة لتحقيق النجاح في سوق صعبة. نحن أكثر مرونة، أكثر قدرة على الحركة وأكثر اتصالات.”