مركبات ثيميس البرية غير المأهولة من ميلريم روبوتيكس تعزز مكانتها لتصبح المعيار الأول في القطاع

أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة-(بزنيس واير/“ايتوس واير”): تعتبر شركة “ميلريم روبوتيكس”، وهي المطور للأنظمة الحربية غير المأهولة، أكثر الشركات تمثيلاً في مجالها خلال معرض الدفاع الدولي “آيدكس” لهذا العام، حيث قامت بعرض أوسع تشكيلة من مختلف الأنظمة البرية المسلحة غير المأهولة.

وبالتعاون مع شركاء القطاع “إم بي دي إيه” و”إلكترو أوبتيك سيستمز” و”إس تي إنجينيرنج” و”نيكستر”، تعرض شركة “ميلريم روبوتيكس” أربعة أنظمة برية مختلفة مسلحة غير مأهولة خلال معرض الدفاع الرئيسي في الشرق الأوسط. وستُدمج جميع الأنظمة في المركبة البرية غير المأهولة “ثيميس” المقدمة من “ميلريم روبوتيكس”.

ومن العروض المقدمة أيضاً مركبتين بريتين مسلحتين جديدتين تماماً غير مأهولتين- أول نظام بري غير مأهول مضاد للدبابات في العالم وأول مركبة برية غير مأهولة مزودة بمدفع دقيق وقوي عيار 30 ميليمتر. ويُطرح في المعرض أيضاً نظاماً لمدفع رشاش خفيف الوزن عيار 12.7 ميليمتر مرفق بقاذفة صواريخ عيار 40 ميليمتر ومركبة برية غير مأهولة مع برج عيار 20 ميليمتر.

وقال الجنرال (المتقاعد) ريهو تيراس، القائد السابق لقوات الدفاع الإستونيّة، ورئيس قسم الدفاع في شركة “ميلريم روبوتيكس” في هذا السياق: “يشكل تزايد أعداد مشاريع التكامل مع مختلف شركات تصنيع الحمولات، على مثال، ’إم بي دي إيه‘ و ’إي أو إس‘، و’إس تي إنجينيرنج‘ و’نيكستر‘ و’كونسبورج‘ و’إف إن هيرستال‘، إضافة إلى اهتمام قادة القطاع الآخرين المعروفين، دليلاً واضحاً على أن ’ثيميس‘ تمكّنت فعلياً من تعزيز مكانتها على مدى الأعوام الماضية لتصبح المعيار الأول للمركبات البرية غير المأهولة في القطاع”.

ومن جهته، أشار كولدار فارسي، الرئيس التنفيذي لشركة “ميلريم روبوتيكس”: “تعتبر ’ثيميس‘ سلاح الروبوتات البرية الخاص بالجيش السويسري، ويتميز بالعديد من خيارات الاستخدام. وبفضل هذه الميزات أثار اهتمام مختلف البلدان في أوروبا والشرق الأوسط التي ترغب في إضافة هذا النوع من المركبات إلى برامج اختبار الروبوتات الخاصة بها وإيجاد أفضل طريقة لدمج هذا النظام في عقيدتها العسكرية”.

في أواخر العام الماضي، خضعت أربع مركبات “ثيميس” برية غير مأهولة إلى اختبارات في المملكة المتحدة خلال التجارب القتالية للقوات المسلحة البريطانية من قبل جنود حلف شمال الأطلسي (“الناتو”). وأسفرت التجارب التي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع عن ردود فعل إيجابية للغاية، وأصبحت مضرب مثل للبرامج المشابهة الأخرى.

 *المصدر: “ايتوس واير”