مهرجان طيران الإمارات للآداب، أكبر تظاهرة للثقافة والأدب في الشرق الأوسط، ينطلق غداً!

أشهر كتّاب العالم يلتقون في دبي في تسعة أيام حافلة بالمتعة الفائقة والفائدة الجمة

دبي، 28 فبراير 2019:

مع انطلاقة الدورة الجديدة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، يبدأ غداً عرس الثقافة والأدب في دبي مع أشهر الكتّاب والمفكرين والمبدعين العالميين والعرب من ملهمي الجماهير وأصحاب الرؤى والتنوير الذين يقدمون المتعة الفائقة والثقافة الجمة.

ومع كل دورة جديدة للمهرجان يقدم الكتّاب المشاركون جلسات وورش عمل تتناول أكثر ما تتداوله الأوساط والمحافل الدولية من مواضيع هامة، وفي جعبتهم هذا العام الكثير من المواضيع التي لها أثر كبير في حياتنا المعاصرة، مثل التسامح، والاستدامة، وعوالم المستقبل، وعولمة التكنولوجيا، إضافة لباقة من المواضيع الإنسانية والاجتماعية والبيئية العامة.

ويستأثر موضوع المهرجان “الكلمة تجمعنا” بالعديد من الجلسات، والفعاليات، وتتسم الدورة الحادية عشرة بشمولية الأنماط الأدبية، فهناك طيف واسع من الروايات الحديثة، من الرومانسية إلى الجريمة، ومن الفنتازيا إلى أدب الجريمة، والدراما النفسية، إضافة إلى روايات الناشئة، والشعر والفنون والموسيقى، وقيادة الأعمال وشؤون المرأة، وفنون الطهو، والأعمال غير الروائية، والمذكرات والتاريخ والعلوم، والاستكشاف، والرفاهية الاجتماعية وقيادة الأعمال، والمزيد من المواضيع الهامة.

Processed with VSCO with s3 preset

ويقدم برنامج الأطفال الرائع الكثير من الفعاليات الترفيهية العائلية المجانية، ويتفرد مهرجان الفعاليات المصاحبة، “فرينج” بعروض الدراما والعروض الموسيقية لمدارس الإمارات والفرق المحلية.

وقد ذكرت أحلام بلوكي، مديرة المهرجان، “أن أكثر من 175 كاتباً من جميع أنحاء العالم يشاركون في دورة هذا العام، ويمثلون أكثر من 30 دولة”، وأضافت، “يوفر البرنامج مجموعة واسعة من الفعاليات والجلسات والورش، في مجالات عديدة، مما يساعد على تلبية تطلعات الجماهير، وإرضاء جميع الأذواق والاهتمامات، من جميع الفئات العمرية، ومن جمهور القرّاء، وغيرهم ممن لا يقبلون على القراءة في العادة. تسعة أيام حافلة بالثقافة والأدب، تطلق العنان لمخيلتكم، وتوفر لكم متعة الاستكشاف والتعرف على أفكار جديدة، تسعة أيام كاملة تجسد كل مظاهر الإبداع”.

“لقد حقق المهرجان منذ انطلاقته قفزات نوعية، وها نحن الآن على أعتاب دورة استثنائية، ما كان لها أن تكون لولا الرعاية الكريمة المتواصلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”. كما أننا نود أن نعرب عن عميق شكرنا لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للآداب، سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، ونائبة رئيس مجلس الإدارة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وأمناء المؤسسة المتميزين، وشركائنا طيران الإمارات، وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، وجميع الرعاة والداعمين لتوجيهاتهم لنا ودعمهم المتواصل على مدار العام.

يشارك في دورة المهرجان هذا العالم، مؤلف كتاب البحث عن السعادة كريس غاردنر، والذي قدم قصة حياته المخرج ويل سميث في فيلمه الذي حقق نجاحاً ملفتاً، وأحمد الشقيري، أحد أكثر نجوم الإعلام الاجتماعي شهرة في العالم العربي، وراقصة الباليه الشهيرة والمعروفة على مستوى العالم دارسي بوسيل، وجين هوكينغ التي حققت سيرتها “السفر إلى اللانهاية: حياتي مع ستيفين” نجاحاً كبيراً، والتي تحولت إلى فيلم شهير، الكاتب الكويتي الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية، سعود السنعوسي. ومؤلف “مذكرات طالب”، جيف كيني، والروائي والفنان دوغلاس كوبلاند، الذي عُرف بمصطلح الجيل العاشر؛ وسيد أدب الجريمة، إيان رانكين، وغيرهم الكثيرون.

تشتمل الفعاليات الخاصة على فعالية مأدبة العشاء تجمعنا، التي تحتفل بالطرائق التي ترويها أطباقنا، وتتواصل بها! وتعود لنا فعالية المهرجان الأبرز، “أبيات من أعماق الصحراء“؛ وهناك أيضاً فعالية “مأدبة عشاء لغز الجريمة”، التي تتيح للجمهور التنافس مع الكتّاب للتعرف على سر القاتل، ويقدم أمسية لغز الجريمة هذا العام، توني بلاكبرن.

ستحدثنا سكرتيرة الرئيس السابق نيلسون مانديلا، “زيلدا لا غرانج”، عن تجربتها في العمل مع الرئيس الأفريقي الراحل، وزيلدا من الأفارقة البيض، ممن نشؤوا في بيئة تدعم نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا!

ومن ضمن الكتّاب الملهمين، الكاتب “بيتر فرانكوبان”، مؤلف الكتاب الشهير “طرق الحرير”، الذي يتناول مسألة تغير وسائل الاتصال باختلاف العصور، والمراسل الهندي المخضرم “آشيس راي”، الذي سيتحدث عن كتابه الاستقصائي، “شيع لمثواه الأخير: الجدل حول وفاة سوبهاس تشاندرا بوز”.

ويقدم البرنامج مجموعة من الجلسات التي تركز على الرفاه الإنساني للمساعدة في العثور على الطريق إلى الصحة والسعادة، والتعرف على إمكانات الأفراد التي لا حدود لها، ويمكن لقادة الأعمال سماع أحدث الأفكار حول الأعمال، والقيادة، والقضايا الحاسمة التي ستؤثر على الطريقة التي ندير بها شركاتنا، وستكون هناك لمحة عما يحمله المستقبل لنا مع خبراء المستقبل العالميين، وحول النزعة الاستهلاكية والتكنولوجيا والعولمة.

يقدم برنامج الأطفال مجموعة من الجلسات وورش العمل التفاعلية، باللغتين العربية والإنجليزية، تبرز فيها الشخصيات المحببة لدى الأطفال مثل شخصيات سلسلة “مذكرات طالب”، و”الفتى النحلة”، و “المدير الشرير”، وغيرها.

وهناك برنامج الناشئة المتميز مع فيكتوريا أفيارد، والكاتبتان هولي بلاك، وكاساندرا كلير، وتغطي الجلسات المخصصة للعائلات كرة القدم، والتسلق، وأفلام الرسوم المتحركة، وظاهرة القلق، ومواضيع خاصة بأصحاب الهمم ودليل المراهقين للحياة على الإنترنت، وهناك الكثير من المرح مع الفعاليات العائلية المجانية في مهرجان الفعاليات المصاحبة، “فرينج”، وواحة الأسرة، والمجلس، وركن بنغوين لرواية القصص.

ولتشجيع التفاعل مع محور التسامح، سيتم تخصيص جناح خاص من قبل شركة ” Storytel” المتخصصة بالكتب السمعية لتسجيل أقوال زوار المهرجان عن التسامح، وتمكينهم من المشاركة بفاعلية والتعبير عن رأيهم في موضوع المهرجان. مع هذا الموضوع، سيتم تضمين أفضل المساهمات في ملف صوتي خاص بمهرجان طيران الإمارات الذي سيكون متاحاً للتنزيل من منصة “Storytel” مجاناً.

تمتاز دورة عام 2019 بالشمولية والتنوع والتشويق، وتتوفر الترجمة الفورية لمعظم جلسات المهرجان، وكذلك تم توفير لغة الإشارة في بعض الجلسات لضعاف السمع.

وهناك مشاركات مميزة لمكتبة دبي الصوتية، وهيئة الطرق والمواصلات، بالتعاون مع موقع  Bookshare.org. . وتتوجه مكتبة دبي الصوتية لأكثر من سبعة ملايين من المكفوفين في العالم العربي، وستعرض في المهرجان لأول مرة عملية تحويل الكتب إلى تسجيلات صوتية.

يكرم مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب كل عام شخصية العام تقديراً لمساهماتها المتميزة في عالم الأدب والثقافة والمعرفة، وقد وقع اختيار المجلس هذا العام على السيد عبد الغفار حسين، وسيتم الاحتفاء به، وبمنجزاته الخيرة في حفل خاص يوم الثلاثاء 5 مارس.

للاطلاع على قائمة الكتّاب الكاملة يرجى زيارة الرابط.

تجدون المزيد من المعلومات عن مهرجان طيران الإمارات للآداب على الموقع الإلكتروني.

يقام مهرجان طيران الإمارات للآداب في الفترة (1- 9 مارس) 2019.

يمكن لأصدقاء مؤسسة الإمارات للآداب متابعة مستجدات #مهرجان_الآداب_دبي على صفحتنا على الفيسبوكتويترانستغراميوتيوب. وكذلك يمكن متابعة أخبار أنشطة وفعاليات #مؤسسة_الإمارات_للآداب على مدار العام على الفيسبوكتويترانستغرامسناب شات.

نبذة عن مؤسسة الإمارات للآداب

توفر مؤسسة الإمارات للآداب، وهي مؤسسة غير ربحية، كافة سبل الدعم والرعاية للأدب والثقافة، وتسعى لترسيخ مكانتهما في مجتمع دولة الإمارات والمنطقة، وإيجاد بيئة حاضنة للأعمال الأدبية الإبداعية من خلال البرامج والمبادرات الثقافية المختلفة.

أُنشِئت المؤسسة عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تحتضن المؤسسة وترعى العديد من المبادرات الثقافية والمشاريع على المدى الطويل، وتهدف إلى الارتقاء لتطلعات سياسة القراءة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. من أبرز المشاريع التي ترعاها المؤسسة، جائزة أمناء مكتبات المدارس، وأسبوع اللغة العربية السنوي، وبرامج التعليم على مدار العام، وأندية الكتب ودورات الكتابة الإبداعية، ومن أبرز مبادرات المؤسسة في عام 2016، مؤتمر دبي الدولي للترجمة، وفي عام 2017، مؤتمر دبي الدولي للنشر؛ اللذان شهدا مشاركة دولية كبيرة.

تشرف مؤسسة الإمارات للآداب على تنظيم مهرجان طيران الإمارات للآداب، أهم تظاهرة أدبية ثقافية في المنطقة، الذي تقام دورته القادمة في الفترة (1-9 مارس) 2019.

  • مؤسسة الإمارات للآداب
  • دار الآداب
  • حي الشندغة التاريخي
  • ص. ب.: 24506
  • دبي – الإمارات العربية المتحدة

www.elfdubai.org

 نبذة عن مهرجان طيران الإمارات للآداب

يُعَدّ مهرجان طيران الإمارات للآداب أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، إذ يجمع الكتّاب والمفكرين والمتحدثين العالميين والإقليميين من جميع أنحاء العالم.

وقد استضافت دورة المهرجان لعام 2018 ضمن فعاليات برنامجها الرئيس نخبة متميزة من الكتّاب، أبرزهم ديفيد وليمز، جاكلين ويلسون، وسعادة عمر سيف غباش، أنتوني هورويتز، شاشي ثارور، وآخرون، وذلك بحضور أكثر من 41,780 زائراً.

إضافة للبرنامج الرئيس، يوفر المهرجان فرصة استثنائية للأطفال من خلال البرنامج التعليمي الذي أسهم، في عام 2018، في تثقيف وتعليم أكثر من 28000 طالب وطالبة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

يوفر المهرجان، في أيامه المخصصة للتعليم، فرصة للطلاب للالتقاء بكتّابهم المفضلين من خلال زيارات الكتّاب للمدارس. ويطرح كل عام العديد من المسابقات الطلابية، باللغتين العربية والإنجليزية، مما يتيح للناشئين تقديم مهاراتهم وعرض مواهبهم في الشعر والقصص والإلقاء.

يهدف المهرجان إلى تطوير ثقافة القراءة وترسيخ مكانتها لدى مجتمع دولة الإمارات، وقد حصد المهرجان، في دوراته المختلفة، العديد من الجوائز الهامة؛ ومن خلال توفير منصة للمواهب الدولية والمحلية، ما فتئ المهرجان يشكل المشهد الأدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

يقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويعد من أهم مبادرات مؤسسة الإمارات للآداب التي أنشِئت عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو حاكم دبي رعاه الله، وبالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تقام دورته القادمة في الفترة (1-9 مارس) 2019.

للمزيد من المعلومات والمستجدات يرجى زيارة www.emirateslitfest.com

نبذة عن طيران الإمارات

تعد طيران الإمارات، التي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لعملياتها، أسرع الناقلات الدولية نمواً في العالم، وقد نالت مئآت الجوائز العالمية والإقليمية منذ تأسيسها عام 1985 بفضل تميز خدماتها المقدمة للركاب وعملاء الشحن. وتخدم طيران الإمارات حالياً 158 مدينة في 86 دولة.

ويضم أسطول طيران الإمارات 274 طائرة حديثة ذات جسم عريض الذي يعد من بين الأحدث في الأجواء. ويبلغ عدد الطائرات التي تقدمت طيران الإمارات بطلبيات لشرائها نحو 243 طائرة (ما عدا حقوق الخيار)، تبلغ قيمتها الدفترية أكثر من 100 مليار دولار أميركي.

ويحصل المسافرون على طائرات الإمارات على خدمات ذات مستوى رفيع يقدمها أفراد أطقم قادمين من 130 دولة كما يستمتعون بأشهى المأكولات المحلية وبخيارات ترفيهية لا تضاهى، من خلال نظام طيران الإمارات الفريد ice للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي.

وطيران الإمارات هي الراعي الرئيس لمهرجان طيران الإمارات للآداب منذ دورته الأولى في عام 2009. ويمثل المهرجان إحدى الرعايات الثقافية التي تتيح للناقلة التواصل مع عملائها، بالإضافة إلى المساهمة في دعم نمو الأنشطة الأدبية والإبداعية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

نبذة عن هيئة الثقافة والفنون في دبي

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية عن تطوير المشهد الفني والثقافي للمدينة. وتتمثل رؤية الهيئة في تعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية ومبدعة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، ولتمكين هذه القطاعات لتحقيق السعادة لمجتمع دبي.

 وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات (“آرت دبي”، ومعرض سكة الفني – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات، ويحتفل بنسخته السنوية الثانية عشر في العام 2018. أما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على المسرح العالمي.

 وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول تجمع في العالم الافتراضي يحظى بدعم الحكومة على مستوى الدولة، ويهدف إلى توجيه ورعاية الثقافة الإبداعية المحلية، ويوفر منبرًا للمعلومات والفرص التي تسهم في إبراز القدرات الفنية لأعضائها وتطويرهم.

 وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، القراءة، الأسرة، المستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسية المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع (إقليميًا وعالميًا)، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول دبي للثقافة، يمكن زيارة الموقع: www.dubaiculture.gov.ae.