نائب وزير السياحة الجديد يشارك السياح أبرز خمسة أنشطة تتفرد بها الوجهة المتوسطية الساحرة

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 29 مايو 2019: دعا نائب وزير السياحة القبرصي سافاس بيرديوس السياح من منطقة الخليج العربي لزيارة قبرص لقضاء عطلة صيفية مميزة بعيداً عن حرارة الصيف.

وتحدث الوزير عن الجزيرة باعتبارها “جوهرة البحر الأبيض المتوسط” مسلطاً الضوء على رصيدها الغني من المواقع التاريخية والثقافية العريقة والشواطئ الـ 57 التي تحمل شهادة العلم الأزرق وجبالها الخضراء ومطبخها العريق، ما يجعل منها وجهة رائدة تلبي مختلف أنواع المسافرين.

وقال في هذا الشأن: “تستغرق الرحلة على متن الطائرة من دول مجلس التعاون الخليجي إلى قبرص ثلاث إلى أربع ساعات فقط، وتوفر الجزيرة مجموعة واسعة من تجارب السفر المثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة أو إجازة لمدة أسبوع.  وبما أن معظم سكان الخليج يقضون أغلب العام في مدن المنطقة، يشكل الصيف فرصة مثالية بالنسبة لهم للابتعاد عن الزحام والضجيج من خلال استكشاف العديد من القرى والبلدات المنتشرة عبر ساحلنا وتلالنا الخلابة.  ولا شك أن معظم المسافرين يعرفون قبرص، لكن القليل منهم يدرك تنوع التجارب التي تنتظرهم في جوهرة البحر الأبيض المتوسط”.

وفي هذا السياق، يشارك بيرديوس أبرز خمسة أنشطة صيفية يمكن للمسافرين ممارستها في الجزيرة:

استكشاف كنوز البحار

تنفرد قبرص بالعديد من العناصر التي تجعل منها ملاذاً مثاليا للغواصين، فهي تستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم لاستكشاف حطام السفن في أعماق بحرها والحياة المائية الغنية التي تحيط بالجزيرة. كما ترحب بالغواصين على مدار موسم هو الأطول على ساحل المتوسط بفضل مياهها الدافئة التي تتراوح درجتها بين 16-27 درجة على مدار العام تقريباً لا سيما مع خلوّها من العوالق.  وتحتضن مجموعة من أنقاض السفن والكهوف والأنفاق المدهشة والمسارات المجهولة تحت الماء التي تخبئ اكتشافات فريدة، من بقايا الجرار الخشبية والمراسي الحجرية القديمة إلى الكائنات الساحرة التي تسكن هذه العوالم المائية.

التجول في المسارات الجبلية الخلابة

تتربع القرى القبرصية المذهلة بين القمم المهيبة والوديان المتعرجة لجبل ترودوس وتتيح مشاهد خلابة يمكن الوصول إليها عبر طرق متعرجة بين المعالم الطبيعية.  ويشكل مسار ’ترودوس سكوير‘ الذي يقع على ارتفاع أكثر من 1700 متر فوق مستوى سطح البحر وجهةً مثالية للعديد من أنشطة المشي صيفاً والتزلج خلال أشهر الشتاء.  ويُنصح كذلك بالتوقف عند قرية كالوبانيويتس وتأمل دير أجيوس أيوانيس لامباديستيس المدرج على قائمة منظمة اليونسكو للتراث العالمي وقرية أومودوس التي لطالما اشتهرت بكروم العنب.

تذوق الأطباق المحلية الأصيلة

تُعتبر مشاركة المأكولات المحلية الطازجة المحضرة من أجود المكونات الطبيعية جزءاً أصيلاً من الثقافة القبرصية، ويرتبط الطعام بشكل جوهري بالفعاليات الاجتماعية مثل التجمعات العائلية والمناسبات الخاصة والمهرجانات الدينية.

وتتميز كل فعالية بأطباقها الشهية الخاصة ووصفاتها المميزة، لكن يبقى الإفطار الوجبة الأبرز بالنسبة للسكان المحليين.  وتقدم العديد من الفنادق في مختلف أنحاء قبرص للضيوف تجربة طهي خاصة تختزل توليفة فريدة من النكهات والروائح المحلية الغنية.

الاستجمام على الشواطئ الطبيعية

تشتهر قبرص بسواحلها الجميلة وواجهتها البحرية الطبيعية التي لم تتأثر بالتمدد العمراني، وتحمل شواطئها أكبر عدد من شهادات “العلم الأزرق” في أوروبا. ويُعتبر شاطئ بلدة بروتاراس أو خليج شجرة التين أحد أشهر هذه الشواطئ، حيث يتميز برماله البيضاء ويستقي اسمه من شجرة تين لا تزال قائمة على الشاطئ بمفردها منذ القرن السابع عشر.  وتحتوي الجزيرة، التي كانت تُعرف بأنها ثالث أفضل شاطئ في أوروبا، مساحات كبيرة من المياه الضحلة والمسابح قليلة العمق، ما يجعلها مكاناً مثالياً للأطفال.

المشاركة في الاحتفالات المحلية

تستضيف قبرص مجموعة متنوعة من المهرجانات العائلية الرائعة المستوحاة من الطبيعة خلال موسم الصيف، وهي مصممة بشكل مثالي لعشاق السفر والتجوال من سكان الخليج العربي،بدءاً من المهرجانات التي تحتفي بالزهور مثل مهرجان الخزامى في يوليو بقرية بلاتريس الجبلية، وصولاً إلى مهرجان البطيخ الثقافي في قرية فريناروس في ذات الشهر. ويسلّط كل مهرجان الضوء على التقاليد المحلية وطقوس الرقص والموسيقى والطهي.

ويُشار إلى أن الرحلات الجوية المباشرة من معظم دول مجلس التعاون الخليجي إلى مدينة لارنكا التي تُعتبر المدخل الرئيسي إلى قبرص تستغرق من 3 إلى 4 ساعات. للمزيد من المعلومات حول الجزيرة