وصول الشيف مارتيم من فندق وفلل بارك حياة إلى نهائيات مسابقة “إس بيليغرينو الشيف الشاب 2019-2020”

أبوظبي،05 أغسطس 2019: يفخر فندق وفلل بارك حياة أبوظبي بوصول مارتيم مايتا، رئيس الطهاة في الفندق إلى التصفيات النهائية في مسابقة “إس بيليغرينو الشيف الشاب “2019-2020″، وأنه على بعد خطوة من حمل لقب “أفضل طاهٍ في العالم”.

وكان الشيف مارتن واحداً من بين 135 مرشحاً من 12 منطقة، ويمثلون 50 دولة في الكشف عن مهاراتهم في الطهي على المسرح العالمي. وكان قد تمّ الإعلان في وقت سابق من هذا الشهر عن وجود أكثر من 2400 متقدم إلى هذه المسابقة المشهورة عالمياً، وتمكّن الشيف مارتيم فقط من المشاركة فيها لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة.

تمكّن نجم الطهي الصاعد البالغ من العمر 28 عاماً والذي يتمتّع بخبرة تزيد عن عشر سنوات في عالم الطهي، بأن يُشكّل القوة الدافعة وراء مفاهيم تغيير اللعبة التي وضعت مطعم “بارك جريل” على خارطة أبوظبي لتجارب الطعام الراقية. بدأ شغف الشيف مارتيم بفنون الطهي في مطبخ عائلته الواقع في ساو باولو بالبرازيل، حيث تعلّم أسرار إتقان المأكولات السورية واللبنانية والفرنسية من جدّاته اللائي أتقنّ إعداد كل شيء من الشيش باراك اللبناني إلى الجنوشي، الأرز البرازيلي، إضافة إلى الفاصوليا ودقيق الكسافا لوجبة غداء يوم الأحد الأسبوعية.

بدأ تعليمه الحقيقي في فن الطهي في عام 2008 عندما تخرج من جامعة “سيناك” في البرازيل وحصل على شهادة في فنون الطهي، ليحصل في وقت لاحق على شهادة في تقنيات الطهي الطليعية بعد دورة مُتخصّصة في مركز الباسك لفنون الطهي بسان سباستيان في إسبانيا، والتي تُعرف بإسم مركز أبحاث تذوق الطعام المعاصر. انضم الشيف مارتيم إلى فريق العمل في بارك حياة في عام 2010 حاملاً معه مبادئ تعريف حدود المطبخ المعاصر.

في أكتوبر المقبل سوف يتنافس الشيف مارتيم على لقب إس بيليغرينو من خلال إعادة إعداد طبقه الخاص المُتميّز، البصل مع لحم العجل بالتوابل، السالسافي وأعشاب الحديقة. حيث كشف في وقت سابق عن كيفية مظهر الطبق المحتمل حصوله على جائزة ، والإلهام الذي يقف وراء إنشائه وكيف يعكس شخصيته كرئيس للطهاة.

وصرّح الشيف مارتيم قائلاً:  “هذا الطبق هو خير تمثيلٍ لي كشيف، حيث يأتي كانعكاس لمكان نشوئه. ففي المطعم الذي كنت أعمل فيه سابقاً، كان من الصعب الحصول على منتجات جيدة النوعية. وفي أحد الأيام اشتريت بصلًا وكانت قيمته أعلى بثلاث مرات تقريباً من السعر المعتاد، مما جعل الناس ينظرون  إليّ كما لو كنت مجنوناً لإنفاق كل هذه الأموال على البصل. هذا ما جعلني أفكر في قيمة منتج مثل البصل، فهو ليس فقط قاعدة النكهات للعديد من الأطباق، ولكنه أيضاً مكوّن معقد ومتعدد الاستخدامات “.

وتابع قائلاً: “في أحد الأيام ، صادفت جملة محاكاة ساخرة من قصيدة شهيرة لغرترود شتاين (وردة وردة وردة): والبصل هو بصل. كانت هذه بداية طبقي المُميّز، الإشادة بالإمكانيات التقنية لهذا المكون المتواضع والمهمل في كثير من الأحيان. لقد عكست الترتيب الشائع للخضراوات كبروتين ثانوي للبروتين الحيواني في تطوير الطبق “.

مضيفاً: “من البصل، وصلت إلى لحم العجل. وهذا مزيج شائع، مع اختلافات لا حصر لها في مطابخ القرى في العديد من البلدان: البصل المُكرمل مع لحم العجل. يمكنني استخدام لحم الرأس واللسان والأوتار والنخاع لتعظيم الاستفادة من الموارد. ومن خلال ندوة حضرتها مع فريق مختبر مطعم “موغاريتز”، أصبحت مهتماً بشكل متزايد بإبراز المجموعة الرائعة من النكهات من خلال عمليات التخمير”.

مواصلاً حديثه: “هذه النكهات الغريبة والمدهشة الموجودة على الطبق تبرز من خلال استخدام: أنشوفي غاروم، جيريز والقفلوط، والتي يتمّ تحضيرها باستخدام الثوم الأسود الياباني عبر عملية كرملة طويلة وبطيئة. كما تجلب الأعشاب الصالحة للأكل، مع نكهاتها غير التقليدية والمُشاكسة بعض الشيء، التغيير الرائع إلى جانب كونها خياراً يجمع بين كافة المُكوّنات. أخيراً، يُعدّ السالسافي، وهو منتج متواضع أيضاً يُطلق عليه أحياناً ” هليون الرجال الفقراء” بتناسقه اللطيف ونكهته الرقيقة، بمثابة سرير يجلب الهدوء والسكينة الطبيعية “.

ومن الجدير بالذكر أن الشيف مارتيم ماتيا، سيحظى بدعم من مدربه ومعلمه إيفان موسوني، الشيف التنفيذي في فندق وفلل بارك حياة أبوظبي في نهائيات مسابقة “إس بيليغرينو الشيف الشاب “2019-2020” والتي ستُقام في جنوب أفريقيا أكتوبر المقبل.