2.782مليار درهم أرباح بنك أبوظبي التجاري عن النصف الأول من العام 2019

أبوظبي في 28 يوليو 2019: أعلن بنك أبوظبي التجاري اليوم عن نتائجه المالية عن النصف الأول من العام 2019. تستند النتائج المالية التالية على أساس البيانات المالية المبدئية للنصف الأول من العام 2019 للكيان المدمج بعد إتمام عملية الاندماج بين بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني ومن ثم الاستحواذ على مصرف الهلال بتاريخ الأول من مايو 2019.

أثمر الإندماج عن إنشاء مجموعة مصرفية جديدة تعد ثالث أكبر مؤسسة مصرفية من حيث الأصول في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتمتع بنطاق أوسع للأعمال وبإمكانات أقوى ومرونة أكبر وسجل حافل بالنجاحات في قطاعي الخدمات المصرفية التقليدية والإسلامية.

وتتم عملية الاندماج بكل سلاسة لضمان تحقيق نمو مستدام من خلال توفير بيئة وقاعدة أعمال قوية وجيدة ضمن إطار الحوكمة للتمكن من إدارة المخاطر بفاعلية ومواكبة التغيرات السريعة والمتطلبات التنظيمية.ستركز مجموعة بنك أبوظبي التجاري خلال العام 2019 و 2020 على تعظيم القيمة المضافة والاستفادة من جميع الفرص والامكانات المتاحة للمؤسسات الثلاث المدمجة. وتقوم المجموعة حالياً بتوحيد العمليات بصورة منظمة، وموائمة المنتجات المالية والخدمات المصرفية وقنوات الصيرفة والسياسات والأنظمة، بالإضافة إلى تنفيذ المبادرات الرامية إلى تحيقيق الوفورات المستهدفة. كما يعمل البنك على تنمية وتعزيز ثقافة مؤسسية جيدة ضمن إطار قوي من الحوكمة.

  • سير عمليات الاندماج وفق المخطط وتحقيق إنجازات هامة ضمن إطار زمني محدد
  • تسير عمليات الاندماج بتطور سريع ووفق المنهج الزمني المحدد، حيث يُتوقع إتمام الاندماج بنهاية العام 2020.
  • تم وضع هيكلية الحوكمة للكيان المدمج طبقاً لأفضل الممارسات العالمية.
  • تحقيق وفورات في تكلفة الاندماج حيث تحقق بالفعل توفير تكاليف بقيمة 69 مليون درهم ، وهو ما يمثل 11% من الوفرات المستهدفة والبالغة 615 مليون درهم بحلول العام 2021.
  • تم توحيد سياسات الائتمان على مستوى مجموعة بنك أبوظبي التجاري.
  • تم توحيد جميع عمليات الخزينة للمؤسسات المدمجة الثلاث وجعل إدارة السيولة والتمويل مركزية.
  • ستكون فروع مجموعة بنك أبوظبي التجاري على أتم استعداد للعمل بكل توافق خلال الربع الرابع من العام 2019 الذي سيشهد تدشين وإضفاء هوية المجموعة المصرفية لبنك أبوظبي التجاري على كافة الفروع والقنوات المصرفية الرقمية.
  • تم الانتهاء من إعادة هيكلة مصرف الهلال بشكل كامل تقريباً.
  • نمو قوي في إجمالي الدخل من الفوائد وعوائد مجزية للمساهمين وتأثر صافي الأرباح بارتفاع تكلفة الأموال وانخفاض الدخل من غير الفوائد:

مقارنة مبدئية لنتائج النصف الأول من العام 2019 للكيان المدمج بالنصف الأول من عام 2018

  • إرتفع إجمالي الدخل من الفوائد والتمويل الإسلامي بنسبة 11% ليصل إلى 9.611 مليار درهم والذي يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع المستوى المعياري لمعدلات الفوائد السائدة في الأسواق.
  • بلغ صافي الدخل من الفوائد والتمويل الإسلامي 5.219 مليار درهم بانخفاض بنسبة 6% ويعود ذلك بشكل أساسي إلى مواءمة معايير إدارة السيولة للكيان المدمج والمنافسة الشديدة على عوائد القروض.
  • بلغ الدخل من غير الفوائد 1.428 مليار درهم بانخفاض بنسبة 6% نتيجة انخفاض صافي الدخل من الرسوم والعمولات وانخفاض الدخل من صرف العملات الأجنبية الذي تم تعويضه من خلال ارتفاع عوائد التداول بمشتقات الأوراق المالية.
  • بلغت المصاريف التشغيلية 2.671 مليار درهم بارتفاع بنسبة 6% نتيجة لمصاريف الاندماج ومواصلة الاستثمار في التحول للصيرفة الرقمية. باستثناء التكلفة المرتبطة بعميلة الاندماج لمرة واحدة البالغة 87 مليون درهم، بلغت المصاريف التشغيلية 2.584 مليار بارتفاع بنسبة 3%. بلغت نسبة التكلفة إلى الدخل 38.9% (باستثناء تكاليف توحيد العمليات) مقارنة بنسبة 35.6% بنهاية النصف الأول من العام الماضي.
  • بلغت المخصصات العامة 1.174 مليار درهم بانخفاض بنسبة 6%.
  • بلغ صافي الأرباح 2.782 مليار درهم بانخفاض بنسبة 15%.
  • بلغ العائد على حقوق المساهمين 2% على أساس سنوي مقارنة بنسبة 12.9% بنهاية النصف الأول من العام الماضي.
  • انخفاض صافي القروض نتيجة عمليات السداد واستمرار التركيز على نمو إيداعات العملاء في الحسابات الجارية وحسابات التوفير:
  • بلغ إجمالي الأصول 417 مليار درهم بانخفاض بنسبة 2% وبلغ صافي القروض والسلفيات 251 مليار درهم بانخفاض بنسبة 4% مقارنة بنهاية العام الماضي ويعود ذلك بشكل رئيسي نتيجة لعمليات السداد من العملاء من الشركات.
  • بلغت ودائع العملاء 273 مليار درهم بانخفاض بنسبة 4% مقارنة بنهاية العام الماضي. في حين إرتفعت إيداعات العملاء (في الحسابات الجارية وحسابات التوفير) بقيمة 3.8 مليار درهم لتصل إلى 98.4 مليار درهم مقارنة بنهاية العام الماضي وشكلت 36% من إجمالي ودائع العملاء مقارنة مع 33% بنهاية العام الماضي.
  • بلغت نسبة القروض إلى الودائع 91.9% مقارنة مع نسبة 91.2% بنهاية العام الماضي.
  • قاعدة رأسمال قوية ومستويات سيولة مرتفعة:
  • بلغت نسبة كفاية رأس المال (بازل 3) 15.88% بينما بلغت نسبة الشق الأول 12.52% بما يتخطى الحد الأدنى لمتطلبات المصرف المركزي التي تبلغ 13.50% و10.00% على التوالي.
  • بلغت نسبة تغطية السيولة (LCR) 1% مقارنة بالحد الأدنى لمتطلبات المصرف المركزي التي تبلغ 100%، كما بلغت نسبة السيولة 28.5%.
  • حافظ البنك على مكانته كمودع للسيولة من خلال معاملات ما بين البنوك، حيث بلغ صافي الإيداعات لدى بنوك الدولة 23 مليار درهم.
  • نهج متحفظ في إدارة التكاليف وأصول عالية الجودة:
  • بلغت نسبة القروض المتعثرة 2.41% مقارنة مع 2.88% (لبنك أبوظبي التجاري فقط) بنهاية العام الماضي.
  • بلغت نسبة تغطية المخصصات 106.2% مقارنة مع 130.2% (لبنك أبوظبي التجاري فقط) بنهاية العام الماضي.
  • بلغت نسبة تكلفة المخاطر 0.70% مقارنة مع 72% بنهاية العام الماضي.

وتعليقاً على هذه النتائج، صرح عيسى محمد السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي التجاري: “تعد عملية الاندماج، التي لا تزال في بدايتها، بين بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني والاستحواذ على مصرف الهلال بتاريخ 1 مايو 2019 صفقة تاريخية بالغة الأهمية بالنسبة لاقتصاد دولة الامارات العربية المتحدة، حيث اثمرت عن إنشاء مجموعة مصرفية تتمتع بمزيد من القوة والمرونة لتؤدي دورًا رئيسيًا في التنمية الاقتصادية في السنوات المقبلة، والتي من شأنها أن تسهم ايضاً بشكل كبير في دعم وتعزيز القطاع المالي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تمتلك مجموعة بنك أبوظبي التجاري الجديدة القدرة على الاستثمار في بنيتها التحتية لتبقى في طليعة الصناعة المصرفية سريعة التغير وتعزيز مكانتها لتحقيق أفضل أداءٍ ممكن وتقديم تجربة مصرفية متميّزة للعملاء، سيواصل البنك المدمج الارتقاء بمعايير القطاع المصرفي في الدولة والمساهمة في دعم مسيرة تطور إمارة أبوظبي كمركز عالمي للمال والأعمال والمساهمة في إرساء الأسس اللازمة لبناء اقتصاد متنوّع. واستطاعت المجموعة المصرفية الجديدة احراز تقدم كبير في تنفيذ عمليات الموائمة والاندماج مع استمرار تنفيذ المبادرات المتعلقة بتطور ونمو الأعمال”.

 وقال علاء عريقات، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة مجموعة بنك أبوظبي التجاري: “يسرني أن أعلن عن أول نتائج مالية موحدة لمجموعة بنك أبوظبي التجاري بعد عملية الاندماج، والتي تعكس حجم وقوة الميزانية العمومية، فمع إجمالي الأصول البالغ 417 مليار درهم وقاعدة عملاء تضم أكثر من مليون عميل، فإن المجموعة المصرفية الجديدة في وضع جيد يمكنها من تحقيق النمو والازدهار في ظل بيئة مصرفية تنافسية، وتحقيق قيمة أكبر لمساهمينا من خلال كفاءة أكبر وفرص جديدة للأعمال.  ويعكس الأداء القوي في النصف الأول من العام الأسس القوية للمجموعة المصرفية الجديدة، في ظل التحديات السائدة في الأسواق. حيث تستمر مجموعة بنك أبوظبي التجاري في تحقيق عوائد مجزية على حقوق المساهمين، والاستفادة من النسب الجيدة لتغطية رأس المال ومراكز السيولة، كما بلغت نسبة تغطية السيولة 163%، ونسبة القروض إلى الودائع 92% كما بتاريخ 30 يونيو 2019.  وكأحد البنوك المحلية المؤثرة في النظام المصرفي (D-SIB) ومع نسبة الشق الأول من رأس المال التي بلغت 12.52% فإن المجموعة لا زالت تتمتع برسملة جيدة. كما حققت المجموعة صافي أرباح نصف سنوية مبدئية قدرها 2.782 مليار درهم، مقارنة بـمبلغ 3.259 مليار درهم في نفس الفترة من العام 2018. كما حقق إجمالي الدخل من الفوائد ارتفاعاً قوياً في النصف الأول من العام الحالي، بالرغم من ارتفاع تكلفة الأموال بشكل كبير.  اتخذ البنك قرارًا حكيماً بعدم تجديد الودائع لأجل عالية التكلفة، مع الاستمرار في التركيز على نمو الودائع في الحسابات الجارية وحسابات التوفير، التي ارتفعت إلى 36٪ من إجمالي ودائع العملاء بنهاية شهر يونيو 2019، مقارنة بنسبة 33٪ بنهاية العام الماضي. وكما كان متوقعاً، نشأت العديد من الأمور خلال تنفيذ اجراءات عملية الاندماج، وسيتم تحديد تأثير هذه العوامل وتقييمها بشكل شامل والافصاح عنها في النتائج السنوية في نهاية العام.  إن تأكيد التصنيفات الإئتمانية مؤخرًا من قبل مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية ستاندرد آند بورز و فيتش هو بمثابة شهادة على الامتياز الراسخ للكيان المصرفي المدمج الجديد، وهي اشادة بفوائد عملية الاندماج مما يعزز مكانة مجموعة بنك أبوظبي التجاري الائتمانية وقدرتها االتنافسية.  لقد مكنتنا خبرتنا العريقة وثقافتنا الإيجابية والتخطيط المسبق في إطار نهج الحوكمة الذي نتّبعه من تحقيق طموحاتنا وانجاز استراتيجية الاندماج، وفي هذه المرحلة المبكرة من عملية الاندماج، يسرني أن أعلن أننا قد قطعنا شوطاً كبيراً نحو تحقيق المعالم الرئيسية في عملية الاندماج، حيث استطاعت المجموعة منذ اكتمال عملية الاندماج القانوني تنفيذ المبادرات الرامية إلى تحقيق ما يزيد على ثلث النسبة المستهدفة لخفض التكاليف الناجمة عن الاندماج وستمكننا جهودنا الحثيثة من تنفيذ عملية الاندماج بدقة وتحقيق الأهداف المرجوة منها.  نحن على ثقة أننا نسير بالاتجاه الصحيح لإنشاء مجموعة مصرفية قوية وفاعلة لتحقيق النمو، وخدمة مساهمينا وعملائنا وموظفينا في السنوات المقبلة. ”

مستجدّات حول عملية الاندماج

حققت مجموعة بنك أبوظبي التجاري تقدماً كبيراً في إنجاز عملية الاندماج على جميع الأصعدة بما فيها ترسيخ أسس الحوكمة والهيكل التنظيمي والثقافة المؤسسية وأنظمة العمليات وخدمة العملاء وفقاً للجدول الزمني المحدد. وتمضي المجموعة قدماً نحو توحيد كافة العمليات لتوفير تجربة مصرفية شاملة تعزز راحة العملاء وتلبي احتياجاتهم المصرفية تحت مظلّة العلامة التجارية لبنك أبوظبي التجاري بحلول الربع الأخير من عام 2019. ومن المتوقع تحقيق الاندماج بين كافة الأنظمة والعمليات التشغيلية بالكامل بحلول الربع الأخير من عام 2020.

طرح البنك المبادرات التي ترمي إلى تحقيق وفورات في التكلفة بقيمة 222 مليون درهم سنوياً، في حين تبلغ  قيمة الوفورات المستهدفة 615 مليون درهم بحلول العام 2021. ولقد تحقق بالفعل توفير تكاليف بقيمة 69 مليون درهم ، وهو ما يمثل 11% من الوفرات المستهدفة. وبلغت تكاليف عملية توحيد العمليات التشغيلية لمرة واحدة 87 مليون درهم حتى تاريخه، وهو ما يتماشى مع التكاليف المخطط لها والبالغة 800 مليون درهم عند اكتمال توحيد العمليات والاندماج واتمام عملية الاندماج.

وكما هو متوقع، ارتفعت نسبة التكلفة إلى الدخل للمجموعة مقارنة بنسبة التكلفة إلى الدخل لبنك أبوظبي التجاري ما قبل الاندماج والتي نتجت بشكل رئيسي عن ارتفاع نسب التكلفة إلى الدخل لمصرف الهلال وبنك الاتحاد الوطني. وتواصل المجموعة إدارة التكاليف بصورة منضبطة بالتوازي مع انجاز توحيد العمليات المتعلقة بالاندماج.

وعلى صعيد توحيد العمليات، كان من بين أبرز الإنجازات الرئيسية اندماج مصرف الهلال بوتيرة متسارعة. وسيركز مصرف الهلال، تحت علامته التجارية الحالية، على توفير حلول وخدمات مصرفية للأفراد بما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية عبر قنواته المصرفية الرقمية. وتم نقل معظم الحسابات الخاصة بالخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات إلى محفظة الخدمات المصرفية الإسلامية للشركات التابعة لبنك أبوظبي التجاري. وخلال الأشهر القليلة الماضية، قام مصرف الهلال بتحديث تطبيق الهواتف الذكية لتزويد العملاء بتجربة مصرفية متميزة علاوة على طرحه لتطبيق هواتف ذكية خاص بفتح الحسابات الجديدة. ويواصل المصرف الاستثمار في تطوير وتدريب الموطفين من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغت نسبة التوطين أكثر من 50% وهي واحدة من أعلى معدلات التوطين في القطاع المصرفي في الإمارات العربية المتحدة.

وقطعت مجموعة بنك أبوظبي التجاري شوطاً طويلاً في الأعمال التحضيرية فيما يخص تحقيق التكامل بين الأنظمة وأجهزة الصرّاف الآلي وأجهزة الإيداع النقدي على مستوى فروع بنك أبوظبي التجاري وبنك الاتحاد الوطني، وذلك بحلول الربع الأخير من عام 2019، ويأتي ذلك تزامناً مع تدشين العلامة التجارية الخاصة ببنك أبوظبي التجاري عبر كافة الفروع والقنوات المصرفية الرقمية. وستمثل هذه الخطوة علامة فارقة في استراتيجية البنك الرامية إلى توفير تجربة مصرفية متميزة إلى العملاء في جميع قطاعات الأعمال من خلال تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المالية والمنتجات المصرفية المبتكرة. وبينما يتم تنفيذ عملية الاندماج بخطوات متسارعة التزاماً بالجدول الزمني المحدد، ستواصل المجموعة تركيزها على الحفاظ على مستوى نمو أعمالها من خلال تلبية احتياجات العملاء وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم.