“المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية” ينطلق في دبي

admin

“المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية” ينطلق في دبي بمشاركة دولية واسعة

جهود مشتركة بين “الإمارات للملكية الفكرية” و”الإنتربول” لحماية النتاج الفكري والإبداعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

06 نوفمبر 2017

انطلقت في دبي اليوم (الإثنين 6 تشرين الثاني/نوفمبر) فعاليات “المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي تنظمه “جمعية الإمارات للملكية الفكرية” و”منظمة الإنتربول” على مدى يومين في “فندق أرماني دبي”، برعاية وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي والرئيس الفخري لجمعية الامارات للملكية الفكرية، وذلك وسط مشاركة رفيعة المستوى من كوكبة من الشخصيات الحكومية والخبراء وصنّاع القرار لبحث السبل المثلى لمواجهة تحديات جرائم الملكية الفكرية في إطار التعاون الدولي. ويقام الحدث في إطار التعاون الوثيق مع كل من وزارة العدل في دولة الإمارات و”شرطة دبي” و”جمارك دبي” و”معهد التدريب والدراسات القضائية” و”مجلس أصحاب العلامات التجارية”، تماشياً مع الجهود السبّاقة التي تبذلها دولة الإمارات لدعم الجهود الرامية إلى صون حقوق الملكية الفكرية وحماية النتاج الفكري والإبداعي الإنساني بكافة أشكاله في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم.

وافتتح سعادة اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، القائد المساعد لشؤون الجودة والتميز بشرطة دبي رئيس مجلس إدارة “جمعية الإمارات للملكية الفكرية”، أعمال “المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” بكلمة أكّد فيها أهمية تعزيز أطر التعاون الدولي بين السلطات المعنية بمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لافتاً إلى أنّ الإمارات، في ظل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، تضع حماية حقوق الملكية الفكرية في مقدمة الأولويات الاستراتيجية باعتبارها مطلباً ملحاً لتوجيه الاقتصاد نحو أعلى درجات الإبداع والابتكار، تماشياً مع أهداف “رؤية الإمارات 2021”.

وأضاف العبيدلي: “يندرج تنظيم المؤتمر في إطار التزامنا المطلق بدعم مسار التنمية القائم على الابتكار والذي تؤمن القيادة الرشيدة بأنه سر بقاء وتجدد الحكومات وسر نهضة الشعوب وتقدم الدول. ومن هنا، جاء تعاوننا المثمر مع “منظمة الإنتربول” ونخبة الجهات المعنية بحماية حقوق الملكية الفكرية في الإمارات لنخطو خطوة متقدمة إلى الأمام على درب حماية الإبداع وتحفيز الابتكار لبناء جيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين المؤهلين لاستشراف وصنع مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة. ونتطلع قدماً إلى ما سيثمر عنه المؤتمر من مخرجات داعمة للتطلعات المشتركة في خلق بيئة حاضنة ومحفزة على الابتكار والإبداع بما يخدم البشرية جمعاء، مؤكدين التزامنا في “جمعية الإمارات للملكية الفكرية” بنقل التجربة الريادية لدولة الإمارات في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية لإنجاح المساعي الإقليمية الرامية إلى تبني أطر واضحة للقضاء على الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.”

وتلت الكلمة الافتتاحية لسعادة اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي مداخلة لكل من العقيد الشيخ محمد عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في “شرطة دبي”، وعبدالعزيز عبيد الله، رئيس مكتب التنسيق للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “منظمة الإنتربول”.

وفي هذا الإطار، توجه عبيدالله بالشكر إلى السلطات في دولة الإمارات وعلى رأسهم وزارة الداخلية، والقيادة العامة لشرطة دبي، وجمعية الامارات للملكية الفكرية مثمناً جهودهم الدؤوبة المبذولة لدعم مسيرة التعاون الإقليمي والدولي، وقال: “سيمكّن هذا المؤتمر المشاركين فيه من إدراك البعد الخطير الذي يأخذه التقليد، والاتجار بالسلع غير المشروعة، فضلاً عن الغوص في أهمية الشراكات الإقليمية وما تقدّمه لمواجهة الاخطار الصحيّة والإقتصادية الناجمة عن تقليد المنتجات، إضافة إلى أهمية تبادل المعلومات والتعاون بين مختلف هيئات انفاذ القانون.”

وأضاف عبيدالله: “لقد حرصنا في منظمة الانتربول على أن تبقى دول الإقليم على إطلاعٍ دائم على كافة التطورات والمستجدات والخدمات التي توفرها منظمة الانتربول للدول الأعضاء، من قواعد بيانات وأساليب تحقيق وورشات عمل ومؤتمرات وغيرها من النشاطات، ومن هنا برزت أهمية دورات وحملات التوعية التي نعقدها في كل بلد. ونحن على يقين بأننا لن نتمكن من جعل إقليمنا والعالم أكثر أمناً إلا عن طريق العمل سوياً عبر تضافر الجهود وجمع الموارد بما يخدم الجميع.”

وانطلقت الحلقة النقاشية الأولى تحت عنوان “التعاون الدولي لمكافحة البضائع المقلدة” بمشاركة نخبة من المتحدثين الدوليين، وعلى رأسهم السير روني فلاناجون، ضابط سابق في مفتشية صاحبة الجلالة للدرك ورئيس الشرطة في آيرلندا الشمالية ؛ وفرنسواز دورسير، منسق “الإنتربول” للسلع غير المشروعة وبرنامج الصحة العالمية؛ وستيفاني ليجاسي، مستشارة خاصة ومنسقة اللجنة الفرنسية لمكافحة الاتجار بالسلع الغير مشروعة في “المعهد الوطني للملكية الصناعية” في فرنسا؛ ويوسف عزير، مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في “جمارك دبي”. واختتمت الحلقة النقاشية بكلمة ألقاها ريتشارد يونج، عضو في مجلس الشيوخ في فرنسا، شدّد خلالها على أهمية توطيد جسور التعاون الدولي باعتباره الركيزة الأولى من أجل اتخاذ تدابير ناجحة لمكافحة التقليد.

وتخللت الحلقة النقاشية الثانية مناقشات موسعة حول “مؤشر سيادة القانون من منظور الملكية الفكرية”، وسط مشاركة رفيعة المستوى من أبرز المتحدثين الدوليين، بمن فيهم هدى بركات، رئيسة المجلس الاستشاري للشرق الأوسط في “الرابطة الدولية للعلامات التجارية” وعضو جمعية الامارات للملكية الفكرية؛ والدكتور محمد الكمالي، مدير عام “معهد التدريب والدراسات القضائية” في وزارة العدل في دولة الإمارات؛ وحسن عرب، للرئيس المشارك للدعاوي القضائية ونائب المدير الشريك في “مكتب التميمي ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية”. وبالمقابل، عقدت الجلسة الثالثة تحت عنوان “البضائع المقلدة: خطر على صحة وسلامة المستهلكين”، بمشاركة فرانسواز دورسير، منسق “الإنتربول” للسلع غير المشروعة وبرنامج الصحة العالمية؛ وأنايس أيدن، مدير قانوني أول لمجموعة الملكية الفكرية في فالوريك؛ وإيريك ليغله، رئيس الطب الشرعي في مجموعة “فولكس فاجن”؛ والنقيب عمر حسن، رئيس قسم الغش التجاري، ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية، الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي؛ والدكتور مدثر عبدالله، المستشار القانوني لدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة”.

واختتم اليوم الأول أعماله بجلسة نقاشية رابعة حول “التكنولوجيا الجديدة والتحديات التي تواجه حماية الملكية الفكرية”، وسط مناقشات غنية ومداخلات قيّمة لكل من إيريك ماديسون، مدير التحقيقات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في “مختبرات التأمين” في الدنمارك؛ ويوشي ميزو، مدير العام شركة “كويو الشرق الأوسط”؛ والدكتور عبدالله قاسم، استشاري ورئيس قسم جراحة للمخ والاعصاب في “مستشفى راشد” بهيئة الصحة بدبي.

ويحفل جدول أعمال اليوم الثاني من “المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” بسلسلة من حلقات عمل “جمعية الإمارات للملكية الفكرية”، والتي سينطلق أولها غداً (الثلاثاء 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2017) تحت شعار “التحديات الجديدة – تسليط الضوء على الانفاذ في العمل” وثانيها تحت عنوان “الاستراتيجيات الفعالة – الدمج بين التقنيات والإنفاذ”. ومن المقرر أن تقام حلقة العمل الثالثة بعنوان “تحقيق النجاح العملي ضد جرائم الملكية الفكرية– دراسة من إعداد جمعية الإمارات للملكية الفكرية”، فيما ستتمحور الرابعة حول “بناء الجسور بين الهيئات القضائية: تحديات وحلول التعاون الدولي”.

وبالتزامن مع حلقات عمل “جمعية الإمارات للملكية الفكرية”، ستعقد حلقات عمل “منظمة الإنتربول” حيث ستتناول الأولى موضوع بعنوان “الهيئة الدولية للمحققين في جرائم الملكية الفكرية – وجهات نظر بشأن بناء القدرات”، فيما ستسلط الثانية الضوء على السبل الكفيلة بتحقيق نتائج ميدانية إيجابية في مجال مكافحة التقليد. وفي الحلقة الثالثة، سيناقش الحضور موضوع “التحدي اليوم: كيف يتم استعمال الانترنت من قبل الخارجين عن القانون في توزيع البضائع المقلدة”.

 161 total views,  1 views today

Next Post

مؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يستشرف استراتيجيات قطاع الأعمال

مؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة- ما وراء الحدود السنوي يستشرف استراتيجيات قطاع الأعمال المؤتمر يلقي الضوء على القوى العالمية المؤثرة على الشركات على مدى السنوات الأربعة القادمة 09 نوفمبر 2017 استضافت شركة “سي بيه آي بيزنس” (CPI Business) نسخة هذا العام من “مؤتمر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة- ما وراء الحدود” السنوي الذي […]

اشترك معنا الان