مؤتمر الإمارات الدولي للنساء والتوليد يختتم فعالياته في دبي

1000 طبيب و38 جلسة و34 ورقة علمية في 3 أيام

دبي، 20 يناير 2018: اختتمت فعاليات مؤتمر الإمارات الدولي الرابع عشر للنساء والتوليد والعقم تحت شعار “دور الجينات في أمراض النساء” والذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية الرئيس الأعلى لهيئة الصحة في دبي، وبدعم من جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، بحضور أكثر من 1000 طبيب و28 محاضراً من كبار الأساتذة والأطباء في أوروبا والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت الدكتورة عواطف البحر استشارية أمراض النساء والعقم، رئيسة النساء والتوليد في جمعية الامارات الطبية ورئيسة المؤتمر: “إن تنظيم هذا المؤتمر يأتي تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) نحو تعزيز معايير الرعاية الصحية ورفع كفاءة المنشآت والخبرات الطبية بالدولة لتضاهي مثيلاتها العالمية. ولهذا نرى أن مؤتمر الامارات الدولي لأمراض النساء والعقم في دورته 14 حقق الأهداف المرجوة منه، التي تتمثل في تبادل الخبرات والتجارب الطبية الدولية والإقليمية بين كبار المحاضرين والأطباء والاستشاريين من أهل الاختصاص، إذ سلط الضوء على أحدث التقنيات الطبية في أمراض النساء والولادة والوسائل العلاجية الحديثة لمشاكل العقم، وقد نوقش على مدار ثلاثة أيام 34 ورقة علمية”.

ولفتت إلى أن البرنامج العلمي للمؤتمر – تمت معادلته من قبل وزارة الصحة بـما يزيد عن 45 ساعة تعليم طبي مستمر- بواقع 38 جلسة علمية إضافة عدد من ورش العمل التدريبية التخصصية والمعرض الطبي المرافق للمؤتمر الذي شاركت فيه أكثر من 22 شركة طبية بعرض أحدث المنتجات والمستلزمات العلاجية والأجهزة المتخصصة في علوم التوليد والجراحة النسائية ومعالجات العقم.

من جهته أكد عبد الله بن سوقات عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية أن مؤتمر الإمارات الدولي الرابع عشر للنساء والتوليد والعقم يوفر فرصة مثالية لتبادل الخبرات والتجارب وتطوير الأداء الطبي للقائمين على توفير الخدمات الوقائية والعلاجية خاصة في برامج الأمراض المتعلقة بالأمراض النسائية والتوليد. وقدم المؤتمر منصة تفاعلية استعرضت أفضل الحلول والتقنيات لمناقشة أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال.

وتضمنت أوراق العمل والجلسات العلمية عدداً من المواضيع البارزة في مجال الأمراض النسائية والتوليد مثل تأثير عوز الاستروجين على الأعضاء الداخلية للمرأة، والدور الأكثر تغيرا في التصوير بالأمواج الصوتية للثلث الأول من فترة الحمل وكيفية رفع نسبة حصول الحمل لدى مريضات المبيض متعدد الأكياس، والمعالجة الجراحية للسلس البولي الجهدي ومضاعفاته. كما تتناول الجلسات العلمية الاتجاهات المتغيرة في تدبير الاضطراب الجنسي لدى سن اليأس ودور المعالجة الهرمونية في علاج سرطان المبيض والرحم، وتحسين عدد البيوض في سبيل نجاح الإخصاب المساعد، والمفاهيم الجديدة في الاسقاطات المتكررة.

الجلسات العلمية

ناقشت جلسة “حقائق وافتراضات في التدبير ما قبل الولادة لوظائف الدماغ عند الجنين” في اليوم الأول من المؤتمر، المراحل الثلاثة التي يمر الجنين بها ومدى تأثير العوامل الداخلية والخارجية عليه. وأبرزت كيف أن نمو دماغ الجنين يتأثر بصحة الأم الحامل خاصة إذا كانت تعاني من مشاكل صحية مثل السكري أو الضغط أو في حالة تناولها لأي علاجات أو أدوية قد تؤثر على عملية نموه الطبيعية.

أما جلسة “المسح الجيني في متلازمة سرطان الثدي والمبيض” فأوضحت أن هذان المرضان يعدان من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً بين السيدات، ويرجع ذلك الى عوامل قد تكون وراثية أو مكتسبة. وقد تم خلال هذه المحاضرة تسليط الضوء على كيفية اكتشاف النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرضين والمسببات لهما.

وتناولت محاضرة “كيف نستطيع تأجيل أو تأخير سن اليأس (سن الأمل) عند السيدات” العوامل المؤثرة في سن اليأس مثل طبيعة الحياة ودور الرياضة ودور مضادات الأكسدة ودور الطاقة الإيجابية في هذا الموضوع.

حفل اليوم الثاني بعدد من الجلسات المتخصصة كان من أبرزها جلسة بعنوان “الإسقاط المتكرر” التي تناولت مشكلة الإسقاط المتكرر وأسبابه الجينية والعائلية، وكيفية الحد أو التقليل من حدوثه عن طريق الأدوية وكذلك دور الإخصاب المساعد في علاج مشكلة الإسقاط المتكرر عند السيدات.

فيما ركزت محاضرة بعنوان “دور الفحوصات المبسطة للكشف عن سلامة الجنين” على استعراض أهمية ودور الفحوصات الطبية الشاملة والمبسطة للتأكد من سلامة الجنين دون اللجوء إلى أي تدخل طبي جراحي أو أي وسيلة علاجية تقليدية قد تؤثر على سلامة وصحة الجنين.

وركزت محاضرة بعنوان “تأثير الميتوكندريا.. معيار مهم لحيوية وصحة الجنين” على دور وتأثير العوامل الخارجية على صحة البويضة والحيوان المنوي، حيث أن تعرضهما للعوامل الخارجية الضارة يمكن أن يؤدي إلى خلل في تركيبة الحامض النووي، مما يتسبب في حدوث مضاعفات ومشاكل تؤدي إلى حدوث إسقاط مبكر للجنين.

وركزت الجلسة الأولى في اليوم الثالث من المؤتمر بعنوان “أهمية فحص الجنين الوراثي قبل زرعه في الرحم والنجاحات العلمية” على أهمية الفحوصات الوراثية للأجنة للكشف عن الأمراض الوراثية المحتملة وذلك قبل إعادة زرع الجنين (البويضة الملقحة) مرة أخرى في الرحم، ومن هذه الأمراض الوراثية التلاسيميا والأمراض الوراثية المختلفة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط.

وتناولت محاضرة “الهرمونات المساعدة وتأثيرها على سرطاني الرحم والمبيض” تأثير الهرمونات المباشر على صحة المرأة، حيث تتناول العديد من السيدات الهرمونات البديلة في أعمار مبكرة ولفترات طويلة دون إشراف ومتابعة طبية، والتأكيد على أهمية المراجعة الدورية للأطباء المتخصصين لمنع حدوث أي مضاعفات قد تصاحب استخدام هذه الأدوية عند فئة معينة من السيدات

 143 total views,  2 views today

Share