اخبار ضيافة دبي

’دبي للثقافة‘ تطلق مبادرة “بيئتي مسؤوليتي” في مدينة حتا

  • دبي للثقافة تطلق المبادرة بالتزامن مع “عام زايد 2018”
  • إنشاء منصة تطوع لدعم مبادرة “يوم لدبي”

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 01 فبراير 2018] – انسجامًا مع قيم مبادرة “عام زايد 2018″، وانطلاقها مع بداية العام الجديد في مختلف أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة، نظم فريق عيال زايد للمسؤولية المجتمعية في هيئة دبي للثقافة والفنون(دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، فعالية “بيئتي مسؤوليتي” في حتا خلال فبراير الجاري.

تهدف هذه المبادرة إلى ترجمة قيم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، واهتمامه بالبيئة، وضرورة الحفاظ عليها وتنميتها، لتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، والحفاظ على حق الأجيال المتعاقبة في التمتع بالحياة في بيئة نظيفة وصحية وآمنة.

ومن أقواله رحمه الله لتأكيد اهتمامه بالبيئة: “إننا نولي بيئتنا جل اهتمامنا، لأنها جزء عضوي من بلادنا وتاريخنا وتراثنا، لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض، وتعايشوا مع بيئتنا في البر والبحر، وأدركوا بالفطرة وبالحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها، وأن يأخذوا منها قدر احتياجاتهم فقط، ويتركوا منها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدراً ونبعاً للعطاء”.

وتأتي هذه المبادرة من خلال تنظيم برنامج متكامل يخدم البعد البيئي في مدينة حتا، ويصب في مشروع حتا التنموي، حيث استهدف البرنامج الفئات القيادية في هيئة دبي للثقافة والفنون، وبحضور عدد من القيادات في الجهات الحكومية والخاصة.

وجاء البرنامج ليعزز مفهوم العمل التطوعي ودوره في بناء مجتمع يؤمن بالمسؤولية المجتمعية كأسلوب حياة، وذلك ترجمة لتوجهات القيادة الرشيدة، وأهدافها الرامية لجعل قطاع العمل التطوعي أحد أسرع القطاعات الاجتماعية التي تحدث حراكاً إيجابياً في المجتمع الإماراتي

وبدأت القيادات في دبي للثقافة والجهات المشاركة البرنامج من خلال التسجيل في منصة “يوم لدبي” استجابة للمبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي،

كما أتيحت الفرصة لأهالي حتا للمشاركة في التسجيل، ومختلف الحضور من الطلبة وأصحاب الهمم وكان ذلك في المكتبة العامة _ حتا.

وانطلق الحضور بقيادة سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة في دبي للثقافة، وبحضور عدد من القيادات من الجهات الحكومية والخاصة، بالتوجه إلى منطقة سهيلة في حتا، وقام الحضور بممارسة أعمال الغرس والتشجير في المنطقة، ومن ثم قاموا بالتوجه إلى منطقة الحيل. وتم العمل بشكل جماعي متناغم بمهمة تنظيف منطقة الحيل الزراعية.

وشمل البرنامج أيضًا جولة تراثية لقرية حتا التراثية، بالإضافة إلى تكريم الجهات المشاركة في نجاح الحدث، وهي: “بلدية دبي” و”مؤسسة وطني الامارات”، وجهات خاصة وهي: “مجموعة شركات الفطيم” و”مركز الشيخة ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة”. وطلاب مدرسة راشد بن سعيد في حتا.

من جهته قال سعيد النابوده، المدير العام بالإنابة في دبي للثقافة: “نسعى دائمًا إلى إطلاق مبادرات وفعاليات في مختلف أرجاء دبي، تهدف إلى تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية بين أفراد المجتمع، لاسيما وأنها تكون متناغمة مع توجيهات قيادتنا الرشيدة ومبادراتها السامية، مثل مبادرة “يوم لدبي” التي تهدف إلى ترسيخ روح التطوع بين أفراد المجتمع، وقيم مبادرة “عام زايد 2018″. لذا نحفز المجتمع من خلال البرامج والفعاليات التي يطلقها فريق عيال زايد للمسؤولية المجتمعية في دبي للثقافة جميع أفراد المجتمع على المشاركة في هذه الفعاليات التي تؤكد أهمية الوعي بالمسؤولية المجتمعية، ودورها في خلق مجتمع متماسك وسعيد، وحريص على حب الخير، ومترجمًا لقيم قيم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه”.

والجدير بالذكر أن دبي للثقافة قد وجهت دعوة عامّة لكافة شرائح المجتمع بمناسبة يوم التطوع العالمي وبالتعاون مع “هيئة تنمية المجتمع” و”مجموعة شركات الفطيم”، للتسجيل في منصة دبي للتطوع في “دبي فيستيفال سيتي” في شهر ديسمبر الماضي، حيث بلغ عدد المنتسبين في المنصة 83 متطوعًا، وسوف تعمل على إتاحة فرص التطوع لهم في مختلف الفعاليات التي تستضيفها الإمارة.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي، انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

 72 total views,  1 views today