“المتحف التراثي المغربي” موزاييك ثقافية وقِطَع أثرية نادرة تُعْرَضْ خارج وطنها الأم للمرة الأولى

admin

ضمن فعالية “المغرب في أبوظبي” من 7 إلى 19 مارس والدخول مجاني للزوار

  • فرصة استثنائية للاطلاع على 270 قطعة أثرية ومجموعة حصرية من المخطوطات والمسكوكات النقدية وتمثال رأسي للملك جوبا الثاني

أبوظبي، 7 مارس 2018- يَحْمِل المتحف التراثي المغربي ضمن فعالية “المغرب في أبوظبي” التي تنظمها وزارة شؤون الرئاسة، الكثير لسكان أبوظبي والإمارات هذا العام، إذ حرصت إدارة المتحف على تقديم مجموعة واسعة من المواد والأعمال التاريخية والقطع الأثرية التي تبرز جزءاً من تاريخ المغرب وحضاراته السالفة، فالمغرب بلد متعدد في مكوناته اللغوية والثقافية، احتضن عبر 12 قرنٍ مضت، حضاراتٍ وثقافاتٍ بشرية متنوعة شَكَّلَتْ وَجْهَهُ الباسم كما نعرفه اليوم، فمن طنجة إلى الكويرة ومن الدار البيضاء إلى مراكش فمكناس امتزج جمال المتوسط بسحر الصحراء.

ويشكل المتحف التراثي المغربي وجهة مهمة لعشاق الثقافة والفنون ويوفّر للطلبة والمهتمين الفرصة لمعاينة آثار المغرب، والذي كان ولا يزال صلة وصل بين الشرق والغرب، ويتيح المتحف لزواره هذا العام فرصة الاطلاع على 270 قطعة أثرية تتضمن مجموعة حصرية من المخطوطات الإسلامية المتنوعة كمخطوطات القرآن الكريم وكتب الحديث والسيرة النبوية بالإضافة إلى مؤلفات تاريخية لعلماء الفقه واللغة والتاريخ والطب والمعاجم والشعر ومنها ما دوِّنَ على جلود ورقوق.

ويعرض المتحف مسكوكات نقدية ترجع إلى عصور مختلفة وقطع أثرية نادرة تُعرَض للمرة الأولى خارج المغرب بما في ذلك تمثال رأسي نادر للملك جوبا الثاني مصنوع من البرونز يعود تاريخه للعام 50 قبل الميلاد، كما يضم المتحف مجموعة متميزة من القناديل الزيتية التراثية والأواني الخزفية الأندلسية والكثير من المواد التاريخية الأُخرى.

كما يعرض المتحف صوراً تاريخية عن موقع مزورة الأثري الذي يوجد بين مدينتي العرائش وطنجة، ويتمركز على ربوة، حيث يتكون الموقع من 176 مسلة وأعمدة يتراوح علوها المتوسط المتر ونصف المتر، بينما تصل أكبر و أبرز واحدة فيه خمسة أمتار و 34 سم.

وفي تعليق له حول “المتحف التراثي المغربي”، قال عبد العزيز الإدريسي، مسؤول المتحف بفعالية “المغرب في أبوظبي”:”باتت أبوظبي والإمارات وجهة عالمية تتلاقى فيها حضارات الشرق والغرب وعاصمة لدعم الثقافة والفنون بهدف تعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة، لقد حَظِيَتْ فعالية “المغرب في أبوظبي” بنجاح كبير خلال الدورتين السابقتين ولاقَتْ أصداءً واسعةً لدى سكان الإمارات وزوارها، أما المتحف التراثي المغربي فاستقبل آلاف الزوار من الإماراتيين والمقيمين في الدولة والذين عبّروا عن إعجابهم الكبير بالتراث المغربي وسعادتهم بالتعرف على ثقافة وتاريخ المغرب عن قُرب”.

وأضاف الإدريسي، “الإقبال الكبير الذي يحظى به المتحف هذا العام يؤكد الثقافة العالية والحس الفني الذي يتمتع به سكان أبوظبي والإمارات، فأنا ألاحظ بشكل يومي الاهتمام الكبير للزوار بالمعروضات والتحف والقطع الأثرية وخاصةً بالمجموعة النادرة من التحف والآثار التي ننقلها للمرة الأولى إلى خارج المغرب والمعروضات التراثية التي تعرف بتاريخ المغرب العريق وبالحضارات التي تعاقبت على أرضه المعطاء خلال قرون من الزمن”.

يشار إلى أن أنشطة فعالية المغرب في أبوظبي تستمر بأجواء تراثية أخوية ستترك لزوارها أثراً طيباً وستنعش ذاكرتهم وتثري خيالهم ومخزونهم المعرفي، خاصة وأن أنشطتها تتنوع ما بين الثقافية والفنية والتاريخية، ومجموعة من التحف والآثار القديمة، وذلك حتى 19 مارس 2018 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

 834 total views,  1 views today

Next Post

معرض فنون العالم دبي يعود في موسمه الرابع ليقدم لعشاق الفن في منطقة الشرق الأوسط إبداعات ساحرة بأسعار معقولة

المعرض الوحيد من نوعه في المنطقة يجمع أبرز المشترين من الأفراد والشركات، ويعرض مختارات إبداعية تتجاوز 4 آلاف عمل فني لأكثر من 300 فنان ومعرض من القارات الخمس لتقديم لوحات بديعة بأسعار معقولة خلال شهر أبريل دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مارس 2018: يعود معرض “فنون العالم دبي”، الفعالية الوحيدة […]

You May Like

اشترك معنا الان