’دبي للثقافة‘ و ’ القرية العالمية‘ ترحب بكبار الشخصيات في النسخة الثامنة من “مهرجان دبي وتراثنا الحي”

المهرجان يستمر حتى السابع من أبريل بالشراكة مع القرية العالمية تحت عنوان “ عين على تراثنا الثقافي الإماراتي “

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 08 مارس 2018] – استقبلت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، والقرية العالمية، الوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، كبار الشخصيات ممن زاروا النسخة الثامنة من “مهرجان دبي وتراثنا الحي” الذي يقام هذا العام تحت شعار “عين على تراثنا الثقافي الإماراتي” ضمن سعي القرية العالمية والهيئة إلى تسليط الضوء على أجمل ما في الثقافة الإماراتية من حرف يدوية وعروض ثقافية وتراث غني وعرضها أمام الملايين من ضيوف الوجهة بكونها علامة إماراتية رائدة تهدف إلى إبراز أهم الثقافات.

وضمت قائمة كبار الزوار كلاً من سمو الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم، وسمو الدكتورة الشيخة هند بنت عبد العزيز القاسمي، وسعادة شمسة محمد صالح، الأمين العام لمجلس الامارات للتوازن بين الجنسين ومديرة مؤسسة دبي للمرأة، والدكتور فيصل محمد الباكري، مستشار معالي وزير التربية والتعليم، والسيدة المها عقيل البستكي، مديرة المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وسعادة غاية سلطان المهيري، مديرة منطقة دبي التعليمية بالإنابة

بالإضافة لعدد من كبار المسؤولين بمن فيهم: سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، وبدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، ومحمد سعيد المنصوري، الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات المساندة في دبي للثقافة، والدكتور صلاح القاسم المستشار في دبي للثقافة، وظاعن شاهين، مستشار رئيس مجلس الإدارة في دبي للثقافة.

ويركز الأسبوع الأول من المهرجان الذي بدأ في الأول من مارس ويستمر حتى الثامن من الشهر ذاته، على تعريف الزوار بمهارات (سف الخوص)، حيث تقام ورش عمل يشارك بها الحرفيون لإطلاع الناس على مفهوم هذه الحرفة، والخطوات المختلفة المتضمنة في عمليات النسيج. ويقام خلال الأسبوع نفسه العديد من الأنشطة الثقافية الأخرى، بما في ذلك الرقصات الشعبية التقليدية، ومجموعة متنوعة من الفنون الشعبية التي ينظمها مركز عمر بن الخطاب، أحد مراكز التنمية التراثية في دبي.

يشار أن مهرجان دبي وتراثنا الحي لهذا العام يقام بالتعاون مع القرية العالمية، وجمعية الفنون الشعبية، إضافة إلى مراكز دبي للتنمية التراثية التابعة لدبي للثقافة.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي، انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع :www.dubaiculture.gov.ae

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

 220 total views,  2 views today

Share