وفد من المجلس الوطني الاتحادي يزور فعالية “المغرب في أبوظبي”

ويبدي إعجابه بما شاهده من جوانب مبهرة من الحضارة المغربية

أبوظبي، 14 مارس 2018 قام وفد من المجلس الوطني الاتحادي برئاسة سعادة مروان بن غليطة، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، بزيارة إلى فعالية “المغرب في أبوظبي”، التي تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وبرعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك في إطار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة المغربية في جميع المجالات.

وبهذه المناسبة قال سعادة مروان بن غليطة، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، إن العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية تتجلى بأبهى صورها من خلال هذه الفعالية التي تنقل جوانب مبهرة من الحضارة المغربية والحفاظ الرائع على الحرف والمهن التقليدية التي يتم تناقلها عبر الأجيال، ونفخر بأن مثل هذه الحرف إثراء للتراث العربي الإسلامي وفي مجال التراث الإنساني العالمي.

وأشاد سعادة بن غليطة، بالتنظيم الرائع والاتقان والحرفية والمهنية العالية في تصميم الرواق الخاص بالفعالية، وتوجه بالشكر الجزيل إلى اللجنة العليا المنظمة على ما قامت به من جهود لتظهر الفعالية بحلة باهرة تدهش الزوار.

بدأت الزيارة بالدخول من البوابة الخشبية الضخمة، مروراً على الأرض المرصّعة بمليوني قطعة زليج، وبالجدران الزاهية الألوان، والأعمدة الرخامية الأنيقة، والسقف المتلألئ بالثريات النحاسية، لتستكمل الجولة بمتابعة عروض موسيقية امتزج فيها التقليدي بالروحي، والقروي بالعصري.

توجه بعدها الوفد إلى ركن الصناعة التقليدية حيث تم إلقاء الضوء على خبرة وحنكة وعبقرية الصانع المغربي في العديد من الحرف اليدوية والتقليدية التي تحاكي الإرث القديم والتراث العربي الإسلامي.

ومن ثم تفقد ركن الأزياء الذي يتربع فيه الزي المغربي المكان ويحضر القفطان والتكشيطة في العروض اليومية التي يعكس رقي المرأة المغربية، ومن ثم شاهد مجموعات مختلفة من”عروض الطبخ” التي يشرف عليها طباخون محترفون.

واختتم الوفد الجولة في متحف التراث المغربي الذي تنوعت مقتنياته مابين المخطوطات والنقود الإسلامية والقناديل الزيتية والأواني الخزفية الإسلامية وتمثال جوبا الثاني، وصور تاريخية عن موقع مزورة الأثري مع بعض المعلومات الأساسية عن هذا الموقع.

يشار إلى أن أنشطة فعالية المغرب في أبوظبي تستمر بأجواء تراثية أخوية ستترك لزوارها أثراً طيباً وستنعش ذاكرتهم وتثري خيالهم ومخزونهم المعرفي، خاصة وأن أنشطتها تتنوع ما بين الثقافية والفنية والتاريخية، ومجموعة من التحف والآثار القديمة، وذلك حتى 19 مارس 2018 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

 182 total views,  2 views today

Share