دبي العطاء تستضيف أول مخيم صيفي بالشراكة مع جمعية الإحسان الخيرية لدعم الأيتام والأطفال من العائلات المتعففة في الإمارات

  • أكثر من 200 من أطفال المدارس في عجمان ورأس الخيمة سيستفيدون من الأنشطة التعليمية والترفيهية
  • أكثر من 400 متطوع سينضمون إلى فريق دبي العطاء خلال المبادرة التي تستمر لمدة أسبوع

دبي، الإمارات العربية المتحدة،21 يوليو 2018: أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اليوم عن إطلاقها الدورة الأولى من مخيمها الصيفي ضمن مبادرة التطوع في الإمارات، وذلك بالشراكة مع جمعية الإحسان الخيرية. وستقام المبادرة في الفترة ما بين 21 و 26 يوليو، بمشاركة 400 متطوع سيوفرون الدعم للأيتام والأطفال من العائلات المتعففة في عجمان ورأس الخيمة. وسيتفاعل المتطوعون ضمن المخيم الصيفي مع الأطفال من خلال أنشطة تعليمية مختلفة تشتمل على ألعاب تعليمية، وفنون وحرف يدوية، وألعاب رياضية، وموسيقى، وتوعية عامة، ونادي قراءة، وأنشطة لتطوير المهارات في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، فضلاً عن القيام برحلة ميدانية.

وفي هذا الصدد، قال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: “يسعدنا تعزيز شراكتنا مع جمعية الإحسان الخيرية من خلال توسيع آفاق دعمنا للأطفال من العائلات المتعففة في دولة الإمارات وتطوير منصة تفاعلية لهم للتعلم والازدهار. وتجسيداً لالتزامنا بتوفير التعليم السليم، نحن فخورون بإطلاق هذه المبادرة الصيفية التفاعلية للمستفيدين من جمعية الإحسان والذين هم بمعظمهم أطفال يتامى لا تتاح لهم فرصة الالتحاق ببرامج صيفية منظمة. وتم تصميم المخيم لمساعدة الأطفال على اكتساب مهارات اجتماعية وشخصية محسنة تساهم في زيادة مستويات الثقة والسعادة والسلوك الإيجابي الضروريين لبناء مهارات حياتية قوية لديهم.”

من جانبها، قالت عايشة سلطان الخاطري، مدير فرع جمعية الإحسان الخيرية برأس الخيمة: “نشكر دبي العطاء على توفيرها الدعم اللازم للمخيم الصيفي لهذا العام. لقد منحت هذه المبادرة الأطفال فرصة المشاركة في الأنشطة الرياضية وغير الدراسية خلال العطلة الصيفية. كما يوفر المخيم الصيفي للأطفال في عجمان ورأس الخيمة فرصة فريدة للمشاركة في أنشطة إبداعية وتفاعلية وتعليمية. وها نحن نتوسع بشراكتنا مع دبي العطاء، من خلال هذه المبادرة الجديدة التي تدعم مسيرتنا في مساعدة أفراد المجتمع من العائلات المتعففة وتمكينهم من أن يصبحوا مساهمين فاعلين في المجتمع على المدى الطويل.”

بدورها قالت مولين رانتوغان، إحدى المتطوعات في المبادرة: “إنه لأمر مهم أن ندرك أن هناك أطفال في مجتمعنا يعيشون حولنا وهم أقل حظاً منا. ومن خلال التزام دبي العطاء وتكريس المتطوعين لوقتهم وجهدهم، نأمل أن يستمتع الطلاب بأنشطة المبادرة التي تمزج ما بين التعلم والتسلية.”

حول دبي العطاء

منذ تأسيسها، تعمل دبي العطاء، وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على تعزيز فرص حصول الأطفال والشباب في البلدان النّامية على التعليم السليم من خلال تصميم ودعم برامج متكاملة ومستدامة وقابلة للتوسّع. ونتيجة لذلك، نجحت المؤسسة التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها بإطلاق برامج تعليمية تصل لأكثر من 18 مليون مستفيد في 53 بلداً نامياً.

وتلعب دبي العطاء دوراً محورياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030. وتقوم المؤسسة بذلك من خلال دعم برامج تنمية الطفولة المبكرة، وتوفير التعليم الأساسي والثانوي الجيد، وكذلك التعليم الفني والمهني للشباب، والتركيز بصورة خاصة على التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الطويلة.

وفي الإمارات العربية المتحدة، تقوم دبي العطاء بإشراك المجتمع المحلي بسلسلة من المبادرات التطوعية والتوعوية وأنشطة جمع التبرعات بما يتماشى مع التزاماتها العالمية. وتتضمن هذه المبادرات “المسيرة من أجل التعليم” و”التطوع في الإمارات” و”التطوع حول العالم” والحملة الرمضانية السنوية.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.dubaicares.ae

 314 total views,  1 views today