Our Media Partner Summits & Events .. Please visit OUR PARTNERSHIP EVENTS مؤتمرات وفعاليات شركاءنا الاعلاميين .. فضلا قم بزيارة فعاليات الشراكة الاعلامية

“دبي للسياحة” تحثّ المنشآت الفندقية على تبنّي أفضل ممارسات الاستدامة

  • 51 فندقاً ناقشوا أفضل الممارسات للسياحة المستدامة
  • حرص مشترك لزيادة كفاءة إدارة الموارد وخفض الإنبعاثات الكربونية

دبي، الإمارات العربية المتحدة،24 يوليو 2018: نظّمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة) خلال الأسبوع الماضي، نسخة أخرى من ورشة عمل “لعبة الألواح” لموظّفي المنشآت الفندقية بدبي، بهدف تشجيع الشركاء على تبنّي أفضل الممارسات لترسيخ الإستدامة، وأيضاً تطبيق برنامج “أداة احتساب الكربون” في المنشآت الفندقية، وذلك ضمن جهود تطبيق مبادرة “دبي للسياحة المستدامة” الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة في مجال السياحة المستدامة عالمياً.

وكانت (دبي للسياحة) قد قدّمت خلال الورشة “لعبة الألواح”، وبرنامج “أداة احتساب الكربون” كأداتين لتطبيق مبادرة “دبي للسياحة المستدامة” لدعم وتشجيع الفنادق على تطبيق ممارسات السياحة المستدامة، ومساعدتها على إدارة مواردها بطرق أكثر فاعلية، فضلاً عن تفعيل دور المنشآت الفندقية والسياحية في جهود خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

وشارك في الورشة التي أقيمت في فندق “زعبيل هاوس بإدارة جميرا” بمنطقة السيف، نحو 74 شخصاً و51 فندقاً في دبي، إلى جانب ممثلين عن بلدية دبي، الذين قدموا شرحاً حول “مصباح دبي”، الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، والذي صممته وأنتجته شركة فيليبس وبلدية دبي.

ومن جهته أعرب يوسف لوتاه، المدير التنفيذي للتطوير والاستثمار في “دبي للسياحة” عن شكره للحضور على مشاركتهم في ورشة العمل، فيما استعرض مزايا برنامج “أداة احتساب الكربون”، إلى جانب آلية عمل “لعبة الألواح”، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المنشآت الفندقية في تحقيق أهداف مبادرة دبي للسياحة المستدامة، والارتقاء بالوعي تجاه أهمية تبني الممارسات الصديقة للبيئة.

وقال، يوسف لوتاه، المدير التنفيذي للتطوير والاستثمار في “دبي للسياحة”: “إنه من الضروري العمل بشكل مستمر على تطبيق إجراءات جديدة ومتقدّمة لمواكبة التطوّر السريع لقطاع السياحة والضيافة في دبي بوجه عام، وذلك من أجل خفض استهلاك الموارد والمحافظة عليها، وبما يتوافق مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تحويل الإمارة إلى وجهة عالمية رائدة في مجال السياحة المستدامة. فيما يعتبر قطاع الضيافة في دبي مكوناً أساسياً لاقتصاد الإمارة، وشهد خلال السنوات الماضية نمواً كبيراً، حيث وصل عدد الغرف الفندقية في دبي إلى أكثر من 110 آلاف غرفة. وبينما نتطلّع إلى المستقبل، فإننا مستمرون في تشجيع المستثمرين على زيادة القدرة الإستيعابية للقطاع، مع توقّعاتنا باستقبال 20 مليون زائر سنوياً بحلول العقد المقبل، وذلك وفق الرؤية السياحية2020. ولاشك أن تبنّي برامج توعوية مثل “لعبة الألواح”، وبرنامج “أداة احتساب الكربون” من شأنها أن تساهم في الارتقاء بوعي موظّفي قطاع الضيافة في دبي، وإثراء ما لديهم من معلومات حول أفضل الممارسات التي تضمن الحفاظ على البيئة والموارد، ونأمل أن تستمر هذه الأدوات في مساعدة المنشآت الفندقية والعاملين فيها على فهم الآثار الإيجابية المترتبة على تبنّي ممارسات حفظ الطاقة، وخفض البصمة الكربونية بما يتوافق مع مبادرة دبي للسياحة المستدامة.”

ومن جهته قال المهندس أحمد سعيد البدواوي، مدير إدارة تطبيقات الاستدامة والطاقة المتجددة في بلدية دبي:”شاركت إدارة تطبيقات الاستدامة والطاقة المتجددة في بلدية دبي مع دبي للسياحة المستدامة بتسليط الضوء على “مصباح دبي”، الأول من نوعه والأكثر كفاءة في العالم. ويعد المصباح فريدا من نوعه كونه هو المصباح الأول في الأسواق الذي يتخطى حاجز 200 شمعة في الواط من حيث الكفاءة باستهلاك الطاقة، ويتوفر بأشكال وألوان متعددة. والذي يعد أحد الابتكارات التي تجعل دبي أكثر ريادة في مجال الاستدامة. وبإمكان المستهلكين وكذلك الشركات توفير استهلاك الطاقة بنسبة 90% عند تبديل المصباح العادي بمصباح دبي، كما أنّ عمره الافتراضي يعادل 15 ضعف المصباح العادي. ويأتي دعم بلدية دبي لـ “دبي للسياحة المستدامة” تأكيداً على أهمية الشراكة التي تؤمن بها بلدية دبي مع مختلف القطاعات في الدولة ومن بينها القطاع الحكومي والخاص لتحقيق الأهداف الإستراتيجية المنشودة في الاستدامة والطاقة المتجددة وفتح الباب لجميع أفراد المجتمع لطرح الأفكار المبتكرة فيها، وذلك بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

ومن الجدير بالذكر، أن “دبي للسياحة” قد عملت على تصميم وتقديم “لعبة الألواح” بهدف رفع الوعي حول ممارسات الاستدامة بأسلوب مرح وتفاعلي، بما يتيح للمشاركين في الورشة إمكانية قياس مستويات استهلاك الطاقة والماء في الفنادق التي يعملون بها، وتحديد أفضل الطرق لخفض التكاليف. كما يتعرف الموظّفون بالفنادق المشاركون في ورشة “لعبة الألواح” على كيفية قياس وخفض الطاقة من خلال ثلاث خطوات: 1 – حساب الاستهلاك الحالي لكل غرفة، وعزل المناطق التي تتسبب في الاستهلاك الزائد. 2 – تحديد الحلول المستدامة وتعظيم الاستفادة من كفاءة تلك المناطق. 3- اختبار تطبيق حلول الاستدامة وحساب مدى كفاءة ترشيد استهلاك الطاقة والماء. وشارك في هذه الورشة حتى اليوم أكثر من 630 من الموظّفين، يمثلون 110 فنادق في لعبة الألواح منذ إطلاقها.

نبذة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي (دبي للسياحة):

تتمثل رؤية دائرة السياحة والتسويق التجاري في ترسيخ مكانة دبي باعتبارها وجهة سياحية رائدة عالمياً ومركز تجاري متميز على مستوى العالم، وتسعى إلى تعميق مستوى الوعي حول مدينة دبي لدى الجمهور من مختلف أنحاء العالم وجذب السياح وتعزيز الاستثمارات الداخلية في الإمارة. وتعتبر (دبي للسياحة) الجهة الرئيسية المسؤولة عن التخطيط والإشراف والتطوير والتسويق السياحي في إمارة دبي، كما تعمل أيضاً على تسويق القطاع التجاري في الإمارة والترويج له؛ وهي المنوط بها ترخيص جميع الخدمات السياحية وتصنيفها، بما في ذلك المنشآت الفندقية، وشركات تنظيم الرحلات ، ووكلاء السياحة والسفر. ومن العلامات التجارية والإدارات الحالية التي تنضوي تحت مظلة “دبي للسياحة”: “فعاليات دبي للأعمال”، و”جدول فعاليات دبي”، و”مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة”.

 1,057 total views,  1 views today