اخبار ضيافة دبي

دبي تستضيف المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2020 في أبريل المقبل

تحت شعار “الارتقاء بمستقبل الغد”

على خلفية تراجع إيرادات الغرف الفندقية في الشرق الأوسط، دعت اللجنة الاستشارية للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي رواد الضيافة والفنادق إلى تقبل الظروف التجارية الحالية والتعامل معها كواقع جديد ومواكبة متطلبات المستقبل من خلال تبني الثورة الصناعية الرابعة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 15 أكتوبر 2019: أعلن «المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي» عن تنظيم فعاليات الدورة السادسة عشرة من المؤتمر في مدينة الجميرا بدبي خلال الفترة من 14 لغاية 16 أبريل 2020. وستنظر فعاليات المؤتمر في كيفية استفادة صناعة الضيافة والفنادق في الشرق الأوسط من الفرص العديدة التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة في مساعيها للارتقاء بمستقبل الغد.

وفي ضوء تراجع أداء القطاع الفندقي في بعض الأسواق، واستمرار نمو العرض في أنحاء المنطقة، يركز «المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي» الذي ينظم من قبل شركة بنتش العالميةللفعاليات بالشراكة مع شركة ميد للفعاليات، على توفير منصة عالمية تتيح للمستثمرين ومالكي الفنادق والمطورين والمشغلين توحيد الجهود لإحداث التغيير المطلوب وتحدي الأنظمة القديمة، والتكيف مع بيئات التشغيل الجديدة، فضلاً عن إنشاء الأعمال القادرة على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

وفي هذا الصدد، قال جوناثان ورسلي، رئيس مجلس إدارة شركة “بنش للفعاليات” ومؤسس «المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي»: “على الرغم من تنظيم دورة هذا العام من المؤتمر العربي للاستثمار الفندق تحت شعار “الارتقاء بمستقبل الغد”، إلا أننا لا نتطلع نحو تحول تدريجي في طريقة عملنا للأشياء؛ بل نسعى إلى إحداث تغييرات متقدمة ومتجددة من شأنها توجيه صناعة الضيافة إلى مسارها الصحيح في المستقبل. وسيدعو المؤتمر هذا العام صناعة الضيافة والفنادق إلى التكيف مع الواقع الجديد من حيث كمية المعروضوالأسعار. كما سينظر المؤتمر في الأساليب التي يمكن اتباعها من قبل مالكي الفنادق لتطوير أعمالهم لتحقيق العوائد الاستثمارية في الوضع الطبيعي الجديد”.

وأضاف: “يستلهم المؤتمر برنامجه لهذا العام من توجهات الثورة الصناعية الرابعة التي باتت الموضوع الأهم في كافة النقاشات والجلسات الحوارية. ترتكز الثورة الصناعية الرابعة التي برز مفهومها لأول مرة عام 2016 في المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى التقنيات التي تجمع بين المجالات المادية والرقمية والبيولوجية، ونعتقد أن التقنيات العصرية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وإنترنت الأشياء، والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتخزين الطاقة، والحوسبة الكمية سيكون لها أثر تحويلي كبير على العمليات التشغيلية للفنادق ومختلف أصول الضيافة”.

وتابع: “إنه أمر صعب ومثير للقلق، ولكن يجب على مالكي الفنادق تفهم الظروف المتغيرة لأعمالهم، وتحدي الفرضيات القائمة، والحرص على الابتكار بشكل متواصل للتمكن من المنافسة وتحقيق النجاح”.

وأردف قائلاً: “بدأنا الحوار مع اللجنة الاستشارية الخاصة بالمؤتمر الشهر الماضي، حيث اجمع أكثر من 40 من مالكي ومشغلي الفنادق أن الوقت قد حان لتغيير العقلية السائدة. ونتطلع لمواصلة هذه الحوارات خلال “المؤتمر السعودي للاستثمار الفندقي” الذي سينظم في الرياض يومي 21 و22 يناير 2020، وأيضاً خلال فعاليات “المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي” في أبريل القادم،والذي سيشهد مشاركة نخبة من رواد الابتكار التقني والتكنولوجي في الجلسات الحوارية المختلفة للمؤتمر”.

وأكد ورسلي أن الظروف التجارية والاقتصادية الحالية جعلت التغيير والتطوير حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى خصوصاً مع وجود منافسة قوية وحروب أسعار، إلى جانب انخفاض هوامش الربح وارتفاع تكاليف التشغيل والعلميات المختلفة، فقد باتت هذه المواضع عنوان دائم على جداول أعمال الجميع.

ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن شركة مؤسسة “إس تي آر” المتخصصة في البحوث والاستشارات الفندقية، فقد انخفض معدل إيرادات الغرف الفندقية بنسبة -6.1 بالمائة في منطقة الشرق الأوسط هذا العام، وذلك اعتباراً من شهر يوليو 2019 حتى الآن، حيث سجلت أعلى انخفاضات في معدلات إيرادات الغرف في كل من دبي بنسبة (-15 بالمائة) وجدة بنسبة (-12 بالمائة) والكويت بنسبة (-10 بالمائة) ومسقط بنسبة (-6 بالمائة).

وفي حديثه ضمن لقاءات اللجنة الاستشارية للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي، قال فيليب وولر، المدير الإقليمية لمؤسسة “إس تي آر” في الشرق الأوسط وإفريقيا: “مع بلوغ نسبة الفنادق التي هي قيد الإنجاز والتسليم إلى 71 بالمائة من المعروض الحالي في المملكة العربية السعودية، و57 بالمائة من المعروض في سلطنة عمان، و48 بالمائة من المعروض في دبي، فإنه حتى مع حدوث زيادة الطلب، فمن غير المرجح أن تزداد إيرادات الغرف الفندقية بشكل كبير خلال السنوات القادمة. في دبي، انخفض إجمالي إيرادات الإقامة الفندقية بشكل هامشي من مستوياته العليا التي بلغت 21 مليار دولار أمريكي عام 2014 إلى إجمالي متوقع قدره 19 مليار دولار أمريكي في عام 2019. ويُعزى انخفاض الإيرادات هذا بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار الغرف بسبب الزيادة الكبيرة في المعروض من الفنادق الأمر الذي أدى إلى احتدام المنافسة بشكل كبير. من المهم أيضاً ملاحظة أن هذا الانخفاض لا يُعزى فقط إلى تنافسية الأسعار، ولكن أيضاً بسبب دخول المزيد من الفنادق من الفئة المتوسطة إلى السوق في السنوات الأخيرة ما أدى إلى خفض متوسط ​​سعر غرف الفنادق في الإمارة وهو ما جعلها وجهة أقل تكلفة للزوار”.

وعقب النجاح الكبير الذي لدورتي المؤتمر الأخيرتين في إمارة رأس الخيمة، يعود «المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي» في دورته الجديدة للعام 2020 لينظم في دبي، حيث سيستهدف أبرز الشركات والمؤسسات ذات الثقل في القطاع الفندقي، والتي يتوقع أن يكون لها التأثير الأكبر على مستقبل الاستثمارات الفندقية في ظل استعدادات دبي لاستضافة الحدث الأكبر في تاريخ المنطقة “إكسبو 2020 دبي”.

 147 total views,  1 views today

Contact Us On WhatsApp