“مول الإمارات” يصدح بأصوات الفخر في اليوم الوطني

admin
  • الإماراتيون، والمقيمون، والسيّاح مدعوون للاجتماع وغناء “عيشي بلادي” احتفالاً بتأسيس دولة الإمارات
  • نجمٌ إماراتي لامع سيفاجئ الحضور ويشارك معهم في إلقاء النشيد الوطني

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 نوفمبر 2019: سيجمع اليوم الوطني 48 أصوات الفخر في مركز تسوق “مول الإمارات”، حيث تدعو وجهة التسوق المميزة الإماراتيين والمقيمين والسياح للاجتماع في هذه المناسبة الوطنية الكبرى وغناء النشيد الوطني سويةً.

وفيما تتحد البلاد للاحتفال بذكرى تأسيس دولة الإمارات، ستصبح “الغاليريا المركزية” نقطة تجمع لمجتمع الإمارات من أجل الاحتفال بالقيّم التي توحد الدولة، وذلك من خلال غناء نشيد “عيشي بلادي”، والتعبير من خلاله عن قيّم الاتحاد والمحبة. وسيعيش زوار مركز التسوق روح الاتحاد متجسدةً في التناغم بين الأصوات المختلفة، فيما يتشاركون إحياء اليوم الوطني لدولة الإمارات.

كما يدعو مركز التسوق ضيوفه للنظر حولهم بتمعن، كي يشهدوا مشاركة “صوت الإمارات العربية المتحدة”؛ الشخصية المفاجئة التي ستشارك في غناء النشيد الوطني مع الجموع. هذا النجم الإماراتي الذي ذاع صيته كمغني وملحن وشاعر، كان واحد من المطربين الإماراتيين الثلاثة الذين شاركوا في حفل افتتاح كأس آسيا لكرة القدم 2019 التي استضافتها الإمارات، وأُقيمت في يناير الماضي في ملعب “مدينة زايد الرياضية” في أبو ظبي.

وستكون حاضرة مجموعة من الإماراتيين المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى عدة وسائل إعلام مختارة لتغطية الاحتفال بواحد من أهم أيام السنة في الإمارات العربية المتحدة.

وتبدأ هذه الفعالية الساعة 7:30 مساءً يوم 2 ديسمبر في “الغاليريا المركزية”، وسيحيط “مول الإمارات” ضيوفه بالديكورات البديعة والحيوية الخاصة باليوم الوطني، حيث ستتدلى الأنوار من السقف حاملةً ألوان الأحمر والأسود والأخضر والأبيض؛ ألوان علم الإمارات العربية المتحدة.

و قال حسين موسى المدير التنفيذي في “مول الإمارات” في ماجد الفطيم: “يشرّفنا أن نستضيف فعالية بهذه الأهمية، ويسعدنا أن ندعو كافة أطياف المجتمع للانضمام إلينا احتفالاً بدولتنا الحبيبة وبتأسيسها. نعتبر أنفسنا في ‘مول الإمارات‘ جزءاً من النسيج المجتمعي لهذه المدينة، ولا يمكننا أن نكون أكثر امتناناً لاستقبال السكان المحليين كل يوم. احتفالات اليوم الوطني، بما تحمله من فرصة مذهلة للتعبير عن الفخر بهذه البلد، ليست إلا تعبيراً متواضعاً عن تقديرنا لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتبرز التزامنا بإنشاء أكبر قدر ممكن من اللحظات الممتعة التي توحدنا”.

إضافة إلى الغناء الجماعي للنشيد الوطني، سيتسم مركز التسوق بطابع احتفالي مع تقديمه للترفيه بطابع إماراتي كل يوم أثناء احتفالاته باليوم الوطني.

عن “ماجد الفطيم”

تأسست شركة “ماجد الفطيم” عام 1992، وهي الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق، والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.

وتحفل قصة نجاح “ماجد الفطيم” بالعديد من الإنجازات، التي جاءت نتيجة رؤية أسسها السيد ماجد الفطيم، الذي حلم بتغيير مفهوم التسوّق والترفيه لتحقيق “أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم”. وقد بدأت ملامح تلك الرؤية تتجسّد عبر العديد من مراكز التسوّق الحديثة والمبتكرة، تم افتتاحها أولاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوسّع بعدها عبر 15 سوقاً حول العالم ويعمل بها أكثر من 43 ألف موظف. وقد نالت المجموعة أعلى درجة استثمارية (BBB) للمؤسسات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

تمتلك وتدير “ماجد الفطيم” اليوم 25 مركز تسوّق و13 فندقاً وأربعة مشاريع مدن متكاملة بالإضافة إلى العديد من المشاريع قيد الإنشاء. وتتضمّن مراكز التسوّق التابعة لشركة “ماجد الفطيم”، “مول الإمارات”، و”مول مصر”، ومراكز “سيتي سنتر”، ومراكز التسوق المجتمعية “ماي سيتي سنتر”، بالإضافة إلى أربعة مجمّعات تسوّق بالشراكة مع حكومة الشارقة. كما أنّ للشركة امتياز الاستخدام الحصري لاسم “كارفور” في 37 سوقاً على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وتدير
“ماجد الفطيم” أكثر من 280 متجراً.

كما تدير “ماجد الفطيم” أكثر من 400 شاشة سينما في صالات “ڤوكس سينما” التابعة لها، بالإضافة إلى 36 مركز ترفيه عائلي “ماجيك بلانيت” في المنطقة، والعديد من المنشآت الترفيهية المبتكرة مثل “سكي دبي” آي فلاي دبي و”سكي مصر”، وغيرها.

و”ماجد الفطيم” هي الشركة الأم لشركة “نجم” شركة خدمات التمويل والمتخصصة بإصدار البطاقات الائتمانية الاستهلاكية، وشركة وشركة متخصصة بالأزياء و المفروشات المنزلية و الديكورات الداخلية تدير عدداً من أبرز الأسماء والعلامات التجارية في عالم الأزياء والمنزل مثل “أبيركرومبي آند فتش” و”أُول سينتس” و”لولوليمون أثليتيكا” و”كريت آند باريل” و “ميزون دو موند”. هذا وتشغّل “ماجد الفطيم” شركة إدارة المرافق “إنوڤا” من خلال مشروع مشترك مع شركة “ﭬيوليا”، العالمية الرائدة في مجال إدارة الموارد البيئية. وتمتلك المجموعة حقوق متجر “ليغو” و “أمريكان غيرل” المعتمد في منطقة الشرق الأوسط كما أنها تعمل في قطاع الأطعمة والمشروبات من خلال شراكة استثنائية مع “غورميه غلف”.

 654 total views,  1 views today

Next Post

قمة أكرونيس CyberFit# توفر الحماية السيبرانية التي تحتاج إليها دولة الإمارات بشدة.

أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة – 28 نوفمبر 2019 ، (“ايتوس واير”)– استضافت أكرونيس الخبيرة في مجال الأمن السيبراني مقدمي الخدمات والشركات من المنطقة لقمة تجمع كافة أصحاب المصلحة، جرت وقائع هذه القمة في جزيرة ياس في أبوظبي، وذلك بغرض النقاش في إطار السعي لتحريك جهود الابتكار في مجال الأمن […]
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة – 28 نوفمبر 2019 ، (“ايتوس واير”)- استضافت أكرونيس الخبيرة في مجال الأمن السيبراني مقدمي الخدمات والشركات من المنطقة لقمة تجمع كافة أصحاب المصلحة، جرت وقائع هذه القمة في جزيرة ياس في أبوظبي، وذلك بغرض النقاش في إطار السعي لتحريك جهود الابتكار في مجال الأمن السيبراني ومناقشة تحديات إدارة البيانات في العصر الحديث، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات لمكافحة الخطر المتزايد من الهجمات الإلكترونية.  من المنتظر أن يساعد الحدث الافتتاحي – الذي أُطلق عليه قمة CyberFit – في إتمام جهود الحكومة الإماراتية لتعزيز الاستثمارات في مجال الأمن السيبراني في جميع أنحاء الدولة، وذلك من خلال استراتيجيتها الوطنية للأمن السيبراني (NCS) التي أطلقتها مؤخرًا.  وبما لدولة الإمارات من موقع استراتيجي وبوصفها مركزًا تجاريًا، إلى جانب التحديث السريع وزيادة انتشار الهواتف الذكية، فقد كشفت النتائج الأخيرة عن زيادة بنسبة 12% في هجمات البرمجيات الخبيثة التي حدثت في الأشهر الثلاثة الأولى من 2019 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.  الكشف عن أدوات جديدة للحماية السيبرانية  ومن ضمن فعاليات القمة؛ أزاحت أكرونيس الستار عن ثلاثة حلول جديدة لمنطقة الخليج للحماية السيبرانية. يُعد الشرق الأوسط سوقًا من أسرع الأسواق نموًا لأكرونيس، في ظل وجود 6000 موزع ممن يروجون ويستخدمون تقنيات أكرونيس في المنطقة.  وتشمل هذه التقنيات كل من: “أكرونيس سايبر بروتيكت” التي تجمع ما بين سبع قدرات أساسية للحماية السيبرانية في هيئة حل واحد سهل الاستخدام، و”أكرونيس سايبر بلاتفورم” التي من المقرر أن توفر للمطورين وبائعي البرمجيات المستقلين القدرة على تخصيص حلول أكرونيس للحماية السيبرانية وتوسيعها ودمجها.  كما  صُممت “أكرونيس سيابر إنفراستراكتشر” لتقديم حلٍ اقتصاديٍ مُحسّنٍ وسهل الاستخدام وموثوق به في مجال البنية التحتية لنشر الحماية السيبرانية.  تحدث في القمة السيد نضال عثمان، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة ستارلينك قائلًا: “كان اعتماد الحلول السحابية أحد المجالات التي شهدت نموًا في الشرق الأوسط.” ووصف قمة أكرونيس CyberFit# بأنها: “قد جاءت في الوقت المناسب لأولئك الذين يبحثون عن وسيلة آمنة للبدء في استخدام تقنيات السحابة.”  “كل يوم، يهرع المزيد من البائعين في مجال السحابة إلى سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المربح، بقيمة تقدر  بنحو 2.2 مليار دولار للبائعين في هذا المجال. ومن المتوقع زيادة هذا الرقم بنسبة 24% سنويًا في المتوسط، حيث تخصص حكومة الإمارات العربية المتحدة الموارد من أجل تقنيات السحابة لتشغيل مشروعات مدنها الذكية.”  من جانبه، صرح سيرغي بيلوسوف المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أكرونيس بأن طريقة النسخ الاحتياطي التقليدي قد ماتت ولم تعد كافية لتوفير مجرد جانب واحد من احتياجات الشركات لحماية نفسها.  “لقد شهدت كافة حلولنا عملية إعادة تصميم مستمرة لتتمكن الآن من توفير الحماية السيبرانية الشاملة، ليس لضمان أن البيانات آمنة فقط، ولكن أيضًا تحقيق سهولة الوصول إليها والتأكد من صحتها. نريد للشركات أن تتيقن أن بياناتها لم يُتلاعب بها أو تُزوّر بأي شكل من الأشكال. نريد لهم أن يكونوا قادرين على الثقة ببياناتهم.”  *المصدر: “ايتوس واير”

اشترك معنا الان