Our Media Partner Events... Friday ,26th August 2022 SheTalk - Gulf Women in Finance and Insurance //// October 15, 2022 Mr/Miss/Mrs International Fashion Idol of UAE 2022 //// 02 - 03 Nov 2022 Middle East Women Leader’s Summit 2022 //// 15th November 2022 The Maritime Standard Awards 2022 //// 16th November 2022 The Maritime Standard Tanker Conference 2022 //// 21 - 22 Nov 2022 AIM Summit Dubai Edition 2022 \\\\ for more information go to https://www.dubaiglobalnews.com/en/our-partners-events

التغيير في أنماط وسلوكيات المستهلكين الصينيين ينعكس على الاقتصاد العالمي

دبي، الإمارات العربية المتحدة،( “ايتوس واير”) – نتيجةً للتباطؤ الاقتصادي والتغيرات الهيكلية، يُظهر المستهلكون الصينيون بوادر تغيّر في أنماطهم السلوكية. واستناداً إلى تحليلٍ صادرٍ عن شركة “ألفو”، من المحتمل أن تتراجع أعداد السياح الصينيين في الخارج بشكل ملحوظ بالتزامن مع انخفاض المدّخرات الصينية. وسينجم عن ذلك تراجعٌ في تدفق رؤوس الأموال إلى دول أخرى، بما في ذلك، دول جنوب آسيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي، يُتوقع أن يصل الاقتصاد الصيني إلى مرحلة العجز التجاري خلال العامين المقبلين. وعلى الرغم من حقيقة أن الصين تفتخر، منذ عام 2001، بفائضها التجاري، إلا أن ذلك الفائض بدأ بالتراجع تدريجياً بعد الأزمة المالية عام 2008. والجدير بالذكر أنّ هذا الفائض التجاري يقترب حالياً من مستوى الصفر.

التغيير في أنماط وسلوكيات المستهلكين الصينيين ينعكس على الاقتصاد العالمي

وقد يُعزى السبب الرئيسي لهذا التطوّر إلى الارتفاع الحاد الذي شهدته السياحة الدولية للمقيمين الصينيين نظراً لارتفاع مستويات الثروة لدى الطبقة المتوسطة. ووفقاً للمصادر المُتاحة، شهدت أعداد الصينيين المسافرين إلى الخارج زيادة من 42 إلى 162 مليون شخص بين عامي 2008 و2018، ما يمثل نمواً بلغ نحو 252 في المائة. ونتج عن هذا التوّجه عجز بقيمة 250 مليار دولار أمريكي في العام الماضي. ويشير هذا التطور غير المواتي للتوازن الصيني إلى إمكانية حدوث تغيير، تُشكّل إحدى عواقبه الانخفاض المذكور أعلاه في حركة السياحة الخارجية.

واستناداً إلى بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، سجّلت مدّخرات الأُسر الصينية ارتفاعاً حاداً من 28 في المائة عام 2000 إلى 39 في المائة عام 2010، ولا تزال عند مستوياتها المرتفعة نسبياً. إلّا أنّه وفي ظلّ ارتفاع نسبة المُسنّين في الصين، ترتفع مستويات الانفاق لديهم لتتخطى ما يكسبونه، ما يسهم بدوره باتّخاذ مستويات المدّخرات منحىً تنازلياً. وتُشير أحدث بيانات للمدّخرات عام 2016 إلى وصولها إلى 36.1 في المائة.

المصدر: “ايتوس واير”

 577 total views,  2 views today