اخبار ضيافة دبي

51٪ من الموظفين في القطاع المصرفي يفضلون العمل من المنزل

بحسب استبيان أجراه معهد الإمارات للدارسات المصرفية والمالية بمشاركة 250 من العاملين بالقطاع المصرفي

  • 42 % سعداء بكيفية إدارة عملهم وحياتهم الشخصية أثناء العمل من المنزل

الشارقة، 29 مايو 2020: بهدف التعامل مع بيئة العمل المتغيرة باستمرار بسبب جائحة كوفيد-19، أجرت لجنة تمكين المرأة التي أنشأها معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية اجتماعا افتراضياً بعنوان “التوازن بين العمل والحياة الشخصية، التحديات والفرص” بمشاركة خبراء من القطاع المصرفي والمالي وقطاع الصحة العقلية لمناقشة التحديات التي تواجهها النساء العاملات في هذه الظروف.

وناقشت الندوة، التي أدارتها كاميلا دابو، المدير العام لآبكو دبي وعضو لجنة تمكين المرأة، أهمية التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وأفضل الممارسات المتبعة خلال هذه الأوقات الصعبة، والعمل عن بعد وإدارة الزملاء. وضمنت الجلسة كلاً من، رفيعة العبار، نائبة الرئيس ورئيسة خدمات الموظفين في بنك دبي الإسلامي ورئيسة لجنة تمكين المرأة في القطاع المصرفي بمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، وهند العطار، رئيسة الموارد البشرية في نور بنك، وتريسي السعيدي، مديرة تطوير المواهب والموارد لدى شركة أكسا الخليج، وومنى عبد الرحيم سانتل، استشارية وأخصائية العلاج بالتنويم المغناطيسي ومدرب في “مايند يور بارو”.

حضر الاجتماع أكثر من 250 متخصصاً في القطاع المصرفي والمالي شاركوا أيضاً في استطلاع شمل عدداً من تحديات العمل والحياة الشخصية. وتحدث المشاركون في الجلسة أيضاً عن العودة إلى العمل واتفق معظمهم على أنه سيتم تطبيق نموذج هجين، على الأقل في المستقبل المنظور، حيث سيطلب من بعض الموظفين التواجد في مواقع العمل بينما يواصل الآخرون العمل بكامل طاقتهم من المنزل حتى رفع القيود.

وكشفت النتائج أن 42 % سعداء بكيفية إدارة عملهم وحياتهم الشخصية أثناء العمل من المنزل. بينما قال 45 في المائة من المشاركين أنهم يقضون المزيد من الوقت مع العائلة . وقال 34% أن إنتاجيتهم في العمل زادت خلال هذه الفترة، بينما أكد 45 في المائة أنها مستقرة. وكان هناك نسبة متقاربة جداً بين أولئك الذين أرادوا مواصلة العمل من المنزل (51 في المائة) والذين يتطلعون إلى العودة إلى منصبهم (49 في المائة).

وقال جمال الجسمي، مدير عام المعهد: ” لقد غيرت الأزمة الحالية أسلوب عملنا، فالعمل عن بعد والاجتماعات الافتراضية أصبحت ممارسة يومية في هذه الأوقات التي لم نشهدها من قبل. لقد تغيرت ثقافة العمل التي اعتدنا عليها، وأضاف أن العمل عن بُعد والدوام المرن يسهمان في تحقيق الرفاه الوظيفي، وتحسين بيئة العمل، وزيادة إنتاجية الموظف، وتقليل حالات التأخر عن الدوام، إلى جانب توسيع مجموعة المواهب، وتعزيز العلاقات الأسرية من خلال تحسين التوازن بين العمل والحياة العائلية.

وبدورها قالت رفيعة العبار: “لطالما كانت للنساء مسؤوليات مختلفة فيما يتعلق بالعمل أو الأسرة، ومن المتوقع منهن أن يتقنّ كل جانب من جوانب الحياة، وهذا قد يشكل تحدياًت حقيقياً. إنني أعمل الآن من مكتبي، لكن العمل من المنزل منذ بداية أزمة كورونا في البداية أعطاني الكثير من الأفكار حول تحقيق التوازن بين عملي وحياتي الشخصية. فأنا لا أسمح للعمل أن يتعدى على حياتي الشخصية. وإذا لم يتم تحقيق التوازن، فهناك فرص التعرض لمستويات ضغط أعلى. لقد أدركت أيضاً أهمية تحديد الأهداف، فوجودنا في المنزل لا يعني أنه لا يجب أن نحدد أهداف لنا. وقد تختلف تلك الأهداف من ممارسة هواية إبداعية إلى زيادة وقت التمارين الرياضية”.

وقالت كاميلا دابو في ختام الجلسة: “إن أحد أكبر التحديات التي نواجهها هو الموازنة بين المسؤوليات ومحاولة النجاح في كل واحد منهم. بصفتي أم عاملة لطفلين، أتأكد من وجود تفويض للمهام المنزلية. نحن نتحمل مسؤوليات مختلفة كآباء مما يتيح لنا أيضاً التركيز على عملنا. إن فهم الخط الفاصل بين العمل والمنزل مهم للغاية، وقد علمني العمل من المنزل أكثر من ذلك”.

 40 total views,  1 views today