“الشارقة السينمائي للأطفال والشباب” يعرض 25 فيلماً مجانياً

meno onem

يتيحها حتى نهاية يوليو المقبل

“الشارقة السينمائي للأطفال والشباب” يعرض 25 فيلماً مجانياً على منصة “في بيتنا سينما”

لتعزيز حب الفن السابع في الأجيال الناشئة، وتوفير فسحة مثالية للأطفال واليافعين في ظلّ الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فايروس كورونا، يقدم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي تنظمه مؤسسة “فن” المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بالدولة، مجموعة جديدة من الأفلام تُعرض مجاناً حتى يوليو المقبل، على منصته “في بيتنا سينما” www.siff.ae

وتعرض المنصة خلال الفترة من 10يونيو إلى 10 يوليو، عدداً كبيراً من الأفلام من صنع الأطفال و اليافعين تم عمل معظمها خلال أو بعد ورش تم تنظيمها من قبل مؤسسة “فن”.

وتضم قائمة الأفلام الجديدة الفيلم الاماراتي القصير “عايزة أروح السينما” والذي تدور أحداثه حول زوجة تجبر زوجها على اصطحابها إلى السينما، وينتهي الفيلم بمشاجرة ظريفة بين الزوجين. ويسلط الفيلم “ذكرى صامتة” للمخرجة الإماراتية هند عبدالله الميل وعلى مدار ثلاث دقائق، الضوء على أهمية أن نشعر كبار السن بأننا حولهم و في حياتهم، وتطل علينا الميل مرة أخرى من خلال فيلمها “استمر” والذي يبعث برسالة لتعزيز المثابرة والاجتهاد لتحقيق الأحلام.

ويتناول الفيلم “أنا ريّال” من إخراج يوسف القصاب، وشهد شعشع، ورامي عمرو، قصة شاب صغير يقف على أعتاب المراهقة، ينطلق في رحلة بحث عن كافة الصفات التي تميز الرجل. فيما يروي الفيلم “مستر حصان” في قالب كوميدي، قصة حصان بطل قفز حواجز يتحول إلى حصان كسول وعنيد وكثير التذمر بعدما يتوقف صاحبه عن ركوبه، حيث انتقل ليصبح أحد الخيول في مدرسة للتدريب.

وتتيح منصة “في بيتنا سينما” مشاهدة فيلم ” كان يا ما كان” الذي يمزج الخيال مع الواقع خلال تناوله قصة ثلاث فتيات نِمنَّ أثناء القراءة ليجدن أنفسهن في أرض الأحلام، حيث انتقلت كل فتاة في عالم الكتاب الذي كانت تقرأه. وعند استيقاظهن، وجدن أنفسهن يمسكن أشياء من أحلامهن، مما يجعلهن يتساءلن عما حدث وعن العلاقة بين العالمين.

ويروي فيلم “الشِجار” قصة شقيقتين أحدهما مستعدة للذهاب إلى الشاطئ بينما تحاول الأخرى مرافقتها، ولكن لسوء الحظ وموعد الامتحانات وعدم التخطيط مسبقاً، لم تتمكن من مرافقة شقيقتها. ويسلط الفيلم الوثائقي القصير “الفريج الثاني”، والذي أنتج خلال ورشة صناعة أفلام نظمتها (فن)، الضوء على سكان أحد الأحياء الفقيرة ويروي جانباً من تفاصيل حياتهم، فيما يحيي الفيلم الوثائقي “ما زلنا هنا”، ذكريات الماضي عن طريق مقابلات مع كبار السن وأخذ جولة حول أحد المناطق التراثية في الشارقة.

ويصور الفيلم القصير “تيار الحياة” للمخرجين مروان النقبي، وحمد محمد خميس، عواقب الخير والشر من خلال مجموعة من الفتية الصغار منقسمين بين الصلاة والالتزام بالتعاليم الدينية وآخرين مشغولين باللهو وافتعال المشاكل. ومن خلال حكاية جميلة تتسم بالبساطة، يأخذ الفيلم العماني “دانه وأنا: رحلتنا مع الماعز” مشاهديه في رحلة إلى حظيرة تمتلكها جدة الطفلة دانة، حيث تتعرف على بعض الحرف التراثية، وعلى الحيوانات الأليفة، ومنتجاتها من الحليب.

ويستعرض الفيلم القصير “نوزاد”، مسيرة الشاعر والكاتب السوري المعاصر نوزاد جعدان وعلى الجوائز التي حاز عليها في المجال الأدبي، في حين تعرض المنصة الفيلم القصير “أمنية الطفولة” والذي يسلط الضوء على التجربة المسرحية الناجحة للمخرج والفنان راشد الورثان في عمله مع الأطفال.

وتعرض المنصة الفيلم النيوزيلاندي “تكريم” الذي يأخذ المشاهد في رحلة غامضة لمنزل قديم ومهجور. ويذهب مشاهدو الفيلم الأسترالي “عالق في الخارج” للمخرج ناثان سافيج، في مغامرة مثيرة لأحد الفتية المراهقين وهو يحاول الدخول إلى منزله الذي لا يوجد أحد فيه لفتح الباب. فيما يوجه المخرج الأسترالي نوح لوسيب دعوة من خلال فيلمه القصير “المحطة”، للمشاهدين ليعيدوا النظر في المواقف السابقة من حياتهم.

ويأخذ الفيلم الأمريكي “التحفة” للمخرج دينيس بيربيروفيك، المشاهدين في رحلة بحث مشوقة عن لوحة فنية كبيرة سرقت من المتحف. ويسلط الفيلم “إرادة الحياة” للمخرج الأمريكي مايلز هاويل، الضوء على الأوقات العصيبة في زمن الحرب خلال أربعينيات القرن العشرين. في حين يعرض الفيلم “تائه” للمخرج إسميل زاغريلياغا من سلوفينيا، قصة شاب يستيقظ على أصوات موسيقية مروعة وهو مقيد، مما يجبره على مواجهة مخاوفه الداخلية.

وتعرض المنصة عدداً من الأفلام الهندية منها: “تقويم الأسنان” الذي تدور أحداثه حول المشاعر التي تنتاب فتاة بعد تركيبها تقويم الأسنان. وفيلم “فاتسو” الذي يجسد ما يختلج في أعماق فتاة اكتشفت أنها فريدة بشخصيتها، إلى جانب فيلم “انا جميلة” الذي يخوض في المشاعر والأفكار المرتبطة في تقبل صورة الجسد.

وتضم القائمة الجديدة عدداً من الأفلام البلجيكية والتي تضم “ماركوس الصغير”، الذي تبدأ حكايته من اللحظة التي يجده فيها أهالي القرية نائماً في قلب الغابة. في حين تدور أحداث فيلم” العالم مقلوباً رأساً على عقب” في العام 2080، ليجسد صورة لمستقبل العالم، ويتحدث الفيلم ” رتابة” عن الحياة السعيدة لالسيد أنجيلو وزوجته السيدة سعدية وأطفالهم الثلاثة.

 253 total views,  3 views today

Next Post

رينج روڤر تحتفل بخمسين عاماً من الابتكار والفخامة

 على كل التضاريس عبر إصدار حصري جديد رينج روڤر أكثر سيارة دفع رباعي مرغوبة في العالم، تجمع بين التصميم الفريد والقدرات الفائقة على كل التضاريس مع إتقان وفخامة رفيعي المستوى الأصلية: رينج روڤر سيارة الدفع الرباعي الفخمة، وبعد نصف قرن من ظهورها الأول عالمياً، ما زالت نموذجاً على جودة التصميم […]
رينج روڤر تحتفل بخمسين عاماً من الابتكار والفخامة

You May Like

اشترك معنا الان