اخبار ضيافة دبي

العام 2019 شهد ذروة الطلب على الوقود الأحفوري تقرير بوسطن كونسلتينج جروب

كشفت الدراسة التحليلية الجديدة التي أجرتها بوسطن كونسلتينج جروب أن أزمة جائحة فيروس كوفيد – 19 قد تكون سارعت من وتيرة الطلب على الوقود الأحفوري بمقدار عقد من الزمن ليبلغ أوّجَهُ وذُروتَهُ عام 2019

بوسطن، 28 يونيو 2020: مع وضوح حجم الهبوط الاقتصادي قصير المدى نتيجة تفشي جائحة فيروس كوفيد – 19، أظهرت دراسة تحليلية جديدة أجرتها بوسطن كونسلتينج جروب أن تداعيات هذه الأزمة ربما تمتد ليكون لها تأثير كبير على المدى الطويل أيضاً على أسواق الطاقة العالمية. وأشارت الدراسة التي حملت عنوان “هل تجاوزنا ذروة الطلب على الوقود الأحفوري أن الأزمة لربما أدت إلى بلوغ الطلب على الوقود الأحفوري ذروته العام الماضي. وتشرح الدراسة السيناريوهات المحتملة التي ستواجه قطاع الطاقة حتى عام 2030.

وأشارت الدراسة التحليلية للطلب المستقبلي على الطاقة والسيناريوهات الاقتصادية الثلاثة المحتملة لمزيج الطاقة والتي تمثل ثلاثة أشكال لعملية تعافي القطاع (V-،U-، L-)، إلى احتمالية أن تؤدي الأزمة الحالية إلى تباطؤ الطلب العالمي على الوقود الأحفوري بشكل كبير خلال العقد القادم. وفي سيناريو يجمع بين التعافي الاقتصادي البطيء والتسارع المعتدل للانتقال من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة المتجددة، كما أشير إليه في تدابير “الانتعاش الأخضر” التي تم طرحها حالياً في العديد من البلدان، يبدو أن الطلب لن يتعافى ليتجاوز مستويات 2019 مرة أخرى.

الطلب على الوقود الأحفوري قد لا يتعافى إلى مستويات 2019 مرة أخرى
في ضوء هذا السيناريو، يختلف التأثير باختلاف السلعة والمنطقة، وتتوقع بوسطن كونسلتينج جروب في دراستها أن يكون الفحم الوقود الأحفوري الأقل احتمالية للتعافي. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يستأنف الطلب على الغاز الطبيعي مسار النمو، بينما سيكون مسار النفط في مكان ما بين الفحم والغاز.

وفي هذا الخصوص، قال باتريك هيرولد، شريك ومدير مفوّض في بوسطن كونسلتينج جروب: “ربما نكون قد وصلنا إلى نقطة تحول حاسمة في تاريخ أسواق الطاقة، حيث أن التأثيرات الاقتصادية الناجمة عن أزمة فيروس كورونا، وتراجع النمو الاقتصادي المستند إلى الاستهلاك الكثيف للطاقة، إضافة إلى الاستثمارات المستمرة في الطاقة المستدامة، جميعها عوامل تؤثر بشكل سلبي في الطلب على الوقود الأحفوري، ما يمهد نحو تغيير جذري في واقع العديد من شركات الطاقة في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعاً”.

وبناءً على سيناريو التعافي، ستتعرض هوامش أرباح شركات الطاقة ووضعها في سوق رأس المال لكثير من الضغوط. وستضطر تلك الشركات إلى تقليل التكاليف وزيادة المرونة للتكيف مع بيئة طويلة الأجل ذات أسعار منخفضة، وستحاول في الوقت نفسه تسريع الجهود لإحداث تحولات إيجابية في المحافظ والعمليات والاستثمارات المتعلقة بأعمالهم.

وفي ظل الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، لا يشكل الوصول إلى ذروة الطلب على الوقود الأحفوري سبباً للتراخي.

وقال جينس بوركهاردت، مدير مساعد في بوسطن كونسلتينج جروب: “قد يكون الوصول إلى ذروة الطلب على الوقود الأحفوري شيئاً من الماضي، ولكن ليس بالضرورة أن تكون الأسباب التي أدت إلى ذلك بالصحيحة. وإذا لم يكن هناك نية لإحداث تحولات جذرية على نحو إيجابي في اقتصادنا، ستبقى الانبعاثات المتوقعة غير متوافقة مع مسار 1.5 درجة مئوية أو 2 درجة مئوية. كما أن بيئة الأسعار المنخفضة للوقود الأحفوري ستصعب من إجراء هذه التحولات”.

نبذة عن بوسطن كونسلتينج جروب

تتعاون بوسطن كونسلتينج جروب مع مجموعة واسعة من الشركاء في مختلف قطاعات الأعمال والمجالات الاجتماعية والاقتصادية لمساعدتهم على تحديد التحديات وإيجاد حلول لها واستغلال الفرص ذات القيمة العالية. وكانت بوسطن كونسلتينج جروب رائدة على مستوى العالم منذ تأسيسها في عام 1963. وتساعد المجموعة شركاءها اليوم على التحول بشكل كامل وإحداث التغييرات المطلوبة وتمكين المؤسسات من النمو وتعزيز تنافسيتها في الأسواق وتحقيق الربحية.

تؤمن بوسطن كونسلتينج جروب أن الشركات التي تطمح إلى النجاح في سوق اليوم تحتاج إلى الجمع بين القدرات الإنسانية والرقمية. وتتميز فرقنا العالمية المتخصصة والمتنوعة بخبرات عريقة ورؤى ثاقبة عبر مختلف القطاعات والمجالات لإحداث التحول اللازم. وتقدم المجموعة حلولاً متقدمة تتمثل في الاستشارات الإدارية الرائدة والتكنولوجيا والتصميم إلى جانب المشاريع الرقمية والمؤسسية وتحويل الأهداف النهائية للأعمال إلى واقع ملموس. وتعتمد المجموعة نموذج عمل تعاوني فريد يغطي جميع متطلبات العميل مما يسهم في تحقيق النتائج المنشودة التي تتيح للعملاء تحقيق المزيد من الازدهار والنمو.

 25 total views,  1 views today