اخبار ضيافة دبي

الإمارات من أوائل الدول التي توظف تكنولوجيا الدرونز

الرئيس التنفيذي لشركة فالكون آي درونز: الإمارات من أوائل الدول التي توظف تكنولوجيا الدرونز في دعم تأمين الغذاء وحماية البيئة

  • إن قدرة الدرونز على دعم الأنشطة الزراعية والمسح الأرضي تساهم في دعم تحقيق الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051
  • الإمارات نجحت في توظيف الدرونز لزراعة 250 ألف بذرة غاف و 6 ملايين بذرة سمر في 150 كيلومتر مربع في غضون أيام قليلة وهي عملية تستغرق عقودا لإكمالها باستخدام أساليب الزراعة التقليدية
  • من المتوقع أن يصل سوق الدرونز الزراعي إلى 30 مليار درهم بحلول عام 2026

 أشارت شركة فالكون آي درونز “فيدز”، وهي الشركة الأولى والرائدة في مجال حلول وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار “الدرونز”، وتكنولوجيا المعلومات، والتحول الرقمي، إلى أن اعتماد دولة الإمارات على الدرونز في قطاع الزراعة يجعلها من أوائل الدول التي توظف هذه التكنولوجيا في دعم تأمين الغذاء وحماية البيئة.

جاء ذلك في أعقاب إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من بين أوائل دول المنطقة التي تولي اهتماما كبيرا لحماية البيئة والتغير المناخي كجزء من الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.الإمارات من أوائل الدول التي توظف تكنولوجيا الدرونز

وفي وقت سابق، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أيضا على أهمية استخدام التكنولوجيا الزراعية لتعزيز الإنتاج الغذائي المحلي.

وبهذا الخصوص، أكد ربيع بو راشد، الرئيس التنفيذي لشركة فالكون آي درونز، على مساهمة الدرونز في تلبية احتياجات القطاع الزراعي ذلك أن المشاريع التي تعتمد على تكنولوجيا الدرونز في الدولة أثبتت أنها تمثل بديلا أكثر فعالية من حيث التكلفة وأسرع مقارنة بأساليب الزراعة التقليدية التي تُمارس منذ آلاف السنين.

وقد أطلقت فالكون آي درونز بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، مبادرة في عام 2019 شهدت زراعة 250 ألف بذرة غاف و 6 ملايين بذرة سمر في مساحة 150 كيلومتر مربع من الأرض في غضون أيام قليلة وهي عملية تستغرق عقودا لإكمالها باستخدام أساليب الزراعة التقليدية. وبفضل هذه المبادرة، أصبحت دولة الإمارات من أوائل الدول التي توظف الدرونز في عمليات زراعية على هذا النطاق الواسع.

وأضاف ربيع بو راشد: “تفرض تداعيات فيروس كورونا المستجد على الدول استكشاف حلول مبتكرة لدعم القطاع الزراعي. وإذا نظرنا إلى مستقبل دولة الإمارات في هذا القطاع، يمكن أن يصبح استخدام الدرونز شائعا كاستخدام الجرارات الزراعية، الأمر الذي سيعزز القطاع ويضمن استدامته، ذلك أن قدرة الدرونز على دعم الأنشطة الزراعية والمسح الأرضي تساهم في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051.

ولطالما كان الأمن الغذائي هدفًا رئيسيًا لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تحتل الدولة المرتبة 21 عالميا في أحدث تقرير لمؤشر الأمن الغذائي العالمي لعام 2019. وقد قفزت 10 مراتب لأعلى عن عام 2018، وتفوقت على دول أخرى في الغرب والشرق الأوسط.

كما أوضح ربيع بو راشد أن قدرة الدرونز على مسح العديد من الأراضي الزراعية في غضون أيام تتيح للمزارعين زيادة الإنتاج الغذائي المحلي بوتيرة أسرع، مشيرا إلى أنها تتمتع بمزايا تمكّن العاملين في القطاع الزراعي من الحصول على رؤية واضحة ومعرفة المناطق المناسبة للزراعة فهي تساهم في تحسين استخدام البذور والأسمدة والمياه، الأمر الذي يساهم في توفير الوقت والجهد وإنتاج محاصيل عالية الجودة.”

وأشار ربيع بو راشد نقلا عن شركة Market Study Report، إلى أن سوق الدرونز الزراعي يُقدر أن يصل إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2026، وهو ما يثبت أن الدرونز ستساهم بشكل كبير في تعزيز القطاع الزراعي، لا سيما في دول مثل الإمارات العربية المتحدة التي ترى التكنولوجيا الزراعية كمحفز لزيادة إنتاج الغذاء.

وعلى مدى عقود من الزمن، نمت الموارد المتاحة لقطاع الزراعة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل ملحوظ. فمن 634 أرض زراعية فقط في عام 1971، تضاعف عددها 38 مرة إلى 24,018 خلال نفس الفترة، وازدادت الأراضي الصالحة للزراعة المتاحة من 22,377 إلى 749,868 دونم (تبلغ مساحة الدونم 0.1 هكتار تقريبًا). كل ذلك بفضل الجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات لدعم المزارعين المحليين في تبني تقنيات جديدة مثل أنظمة وإمكانات الدرونز.

وعلاوة على ذلك، أكدت شركة فالكون آي درونز على أن القانون الجديد الذي وضعته إمارة دبي للدرونز سيتيح إمكانية الاستفادة القصوى من إمكانات الدرونز في مختلف القطاعات، بما في ذلك الزراعة نظرا لأنها تعزز تحقيق أهداف الأمن الغذائي في الدولة.

وختم ربيع بو راشد بقوله: “يؤكد قانون الدرونز الجديد حرص دولة الإمارات على دفع عجلة العلم والتكنولوجيا، والوصول إلى أعلى المراتب التي من شأنها أن توفر فرصا كبيرة في مختلف القطاعات وخاصة الزراعة. ولا شك أن هذا الاهتمام الكبير في تكنولوجيا الدرونز سيساهم في تحقيق تقدم ملحوظ في مبادرات الدولة لتعزيز الأمن الغذائي.”

حول شركة فالكون آي درونز “فيدز”:

فالكون آي درونز “فيدز” هي الشركة الأولى والرائدة في مجال حلول وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار (الدرونز) في الشرق الأوسط وتعد من بين أفضل 10 شركات الدرونز في العالم في تقديم خدمات رسم الخرائط والمسح والتفتيش.

وفي أبريل 2020، نجحت شركة “فيدز” في الحصول على استثمار استراتيجي كبير من مجموعة “إيروداين”، مؤسسةً في ذلك أكبر شركة لخدمات “الدرونز” في العالم.

تفتخر شركة “فيدز” باتخاذ دولة الإمارات مقرا رئيسيا لها حيث تأسست في عام 2014، وخلال فترة قصيرة أصبحت الشركة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تم تصنيفها كواحدة من أفضل مزودي خدمات الدرونز في العالم، حيث احتلت المرتبة (7) عالمياً في فئة “المسح ورسم الخرائط والتفتيش”، والمرتبة (12) في فئة “أفضل مزود خدمة للطائرات بدون طيار في العالم”، وفقًا لتقرير تصنيف مزودي خدمات الطائرات بدون طيار لعام 2019 الصادر عن Drone Industry Insights. وبما أن الشركة رائدة في مجال حلول وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار (الدرونز) في المنطقة، فإنها قادرة على تلبية احتياجات كل ما يتعلق بخدمات الدرونز.

أسس الشركة ربيع بو راشد وهي أول شركة رائدة في مجال حلول وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار (الدرونز) في الشرق الأوسط، والتي تقدم خدمات مستدامة وعالية الكفاءة في مجال رسم الخرائط والمسح والتفتيش للشركات العاملة في مختلف الصناعات مثل النفط والغاز، الطاقة المستدامة والمرافق والبناء والبنية التحتية. كما تواكب الشركة التطورات التكنولوجية المبتكرة في توفير حلول فعالة من حيث التكلفة توفر الوقت وتتمتع بدرجة عالية من الأمان والدقة لتحسين اتخاذ القرارات المتعلقة بالأعمال والتخطيط الاستراتيجي. ومع وجود القوى العاملة المؤهلة وعدد من الشركاء الاستراتيجيين، ترسخ “فيدز” مكانتها الرائدة من خلال استخدامها أحدث تطبيقات التكنولوجيا وجمع البيانات وأدوات التحليل المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى التطوير المستمر ومواكبة توجهات السوق.

وتقدم “فيدز” حلولا متعددة في مجال التصوير الجوي، والخرائط ثلاثية الأبعاد، والمسوحات الجوية، وعمليات التفتيش، والخدمات الجوية الأخرى التي تخصصها الشركة بشكل فريد ومبتكر لتلبية احتياجات عملائها. تمتلك الشركة التي تتخذ من إمارة دبي مقرا رئيسيا لها وجودا قويا في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتعمل على التوسع بشكل مطرد

في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط. كما أنها نجحت في إتمام ما يزيد عن 1,000 مشروع في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

بالإضافة إلى ذلك، فإنها شركة الدرونز الوحيدة في الشرق الأوسط التي عقدت شراكة مع كل من جامعة زايد والمركز الدولي للزراعة الملحية.

 39 total views,  1 views today