اخبار ضيافة دبي

“دبي للثقافة” تُثري معارف الجمهور حول تاريخ العملات في الإمارات  

  • ندوة تخصصية افتراضية لنشر المعرفة حول تاريخ الإمارات وقصة نهضتها
  • الجميع مدعوون للمشاركة في رحلة للتعرف إلى قصة العملات وما تمثله من شواهد تاريخية وثقافية
  • صون التاريخ والتراث الإماراتيين ونقلهما عبر الأجيال
  • تقوية صلة الأجيال الجديدة مع تاريخهم وتراثهم وتعزيز الهوية الوطنية

تنظم هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” ندوة تخصصية عن بُعد تحت عنوان: “تاريخ تطور مراحل تداول العملات في الامارات” يقدمها الباحث التاريخي الدكتور معتز محمد عثمان، بإدارة وحوار ناصر جمعة بن سليمان، مدير حي الفهيدي التاريخي بدبي، داعيةً الجمهور للمشاركة في هذه الندوة للتعرف إلى قصة تطور العملات الإماراتية وما تحتويه من معلومات ورموز لها معان ومدلولات عن مراحل تطور الدولة ونهضتها، وذلك من الساعة 8 إلى 9 من مساء يوم الأربعاء 23 سبتمبر الجاري عبر برنامج زوم. .

وفي هذا الصدد، قال ناصر جمعة سليمان، مدير حي الفهيدي التاريخي التابع لـ “دبي للثقافة”: “يأتي تنظيم هذه الندوة انطلاقاً من أهمية العملات بوصفها شواهد تاريخية وثقافية، ومرآة للحضارة تعكس مستوى ثقافة وتطور الدول وترتبط بالتاريخ السياسيي والاقتصادي والثقافي لها، وتهدف “دبي للثقافة” عبرها إلى نشر الوعي بين أفراد مجتمع الإمارات بمختلف جنسياتهم حول مراحل تطور العملات في الإمارات العربية المتحدة عموماً، ودبي خصوصاً، وإثراء معارفهم حول الثقافة والتاريخ الإماراتيين وصونهما، وإبقاء الجيل الجديد على تواصل مع تاريخهم العريق وقيمه الأصيلة وإلهامهم للاعتزاز به”.“دبي للثقافة” تُثري معارف الجمهور حول تاريخ العملات في الإمارات  

لعب النشاط التجاري في الإمارات دوراً كبيراً في تعدد العملات التي عرفتها في المراحل الزمنية المختلفة، حيث انتقلت إليها عملات من مختلف العالم، نتيجة الرواج الذي كانت تشهده أسواق المنطقة، وسوف تستعرض المحاضرة مسيرة وتاريخ تداول العملات في الإمارات ودبي بطريقة شمولية ومرتبة زمنياً طبقاً للمراحل التي مرت بها؛ بدءاً من العصور القديمة، مروراً بالعصر الإسلامي والريال النمساوي، والروبية الهندية والأنواطو، فالروبية الخليجية ، وصولاً إلى الدرهم الإماراتي الذي صدر في العام 1973 ليأخذ مكانه الطبيعي في التداول.

وتحرص “دبي للثقافة” بوصفها أمينةً على والثقافة والتراث والفنون في إمارة دبي، على نشر الوعي بأهمية التاريخ والتراث المحلييين وصونهما ونقل المعارف حولهما إلى الأجيال الجديدة عبر تنظيم الفعاليات والندوات التخصصية وتوفير المنصات التي تلقي الضوء على الموروث التاريخي والاجتماعي الإماراتي وتسهم في تعزيز الهوية الوطنية، بالتعاون والتكامل مع شركائها من المختصين.

 29 total views,  1 views today