اخبار ضيافة دبي

مستشفى ثومبي الجامعي يقدّم تقنية العلاج بالموسيقى لتحسين جودة حياة مرضى الرعاية طويلة الأمد وتعزيز شفائهم

  • الساعة السعيدة الأسبوعية في الحديقة العلاجية الداخلية تساعد المرضى على الاسترخاء والتواصل مع الطبيعة

أعلنت وحدة الرعاية طويلة الأمد في مستشفى ثومبي الجامعي، المستشفى الأكاديمي الخاص الأكبر في المنطقة والذي يضم 350 سريراً ويقع ضمن مدينة ثومبي الطبية في منطقة الجرف بعجمان، عن إضافة الموسيقى إلى الخدمات التي تقدمها للمرضى المقيمين بهدف الحد من مستويات القلق والاكتئاب وتعزيز عملية الشفاء. ويقدم القسم حالياً هذه الخدمة للمقيمين ممن أظهروا اهتماماً بها، والذين يثقون بقدرة الموسيقى على تحقيق استرخاء الذهن والتأقلم بشكل أفضل مع الحياة ضمن وحدة الرعاية طويلة الأمد.

وقد اقترحت عدة دراسات حديثة أن استخدام الموسيقى يسهم في تعزيز شفاء مرضى الرعاية طويلة الأمد، لأنها تساعد على الحد من الانفعالات والحزن، خاصة لدى المصابين بالأمراض العقلية والزهايمر.

ويحرص المستشفى على اتخاذ التدابير التي تتيح للمرضى العزف على الآلات الموسيقية المفضلة لديهم وابتكار موسيقاهم الخاصة. ويأتي ذلك في إطار جهود وحدة الرعاية طويلة الأمد لمساعدة المرضى على متابعة اهتماماتهم الإبداعية والمشاركة في الأنشطة الإبداعية. ويؤكد الدكتور منفير سينج واليا، المدير التنفيذي للعمليات في مستشفى ثومبي الجامعي، أن المستشفى يقدم أسلوباً فريداً لدعم المرضى من خلال توفير موسيقى تلبي أذواقهم، حيث قال: “تتماشى هذه الخطوة مع مفهومنا حول الرعاية المتكاملة. وبدأنا نلمس تأثيراتها الإيجابية على المقيمين في وحدة الرعاية طويلة الأمد عند الاستماع إلى موسيقاهم المفضلة، مما يساهم في تحسين مستويات التواصل فيما بينهم وتحفيزهم على الشفاء”.مستشفى ثومبي الجامعي يقدّم تقنية العلاج بالموسيقى

وعلاوةً على ذلك، أطلق المستشفى أيضاً مبادرة الساعة السعيدة لمرضى الرعاية طويلة الأمد، حيث سيتم نقل المرضى إلى الحديقة العلاجية في المستشفى كل يوم جمعة للاستمتاع بساعة من الاسترخاء في أحضان الطبيعة، والتلذذ بالعصائر والوجبات الخفيفة المجانية.

وقد اختبر السيد لانسلوت فرانك، أحد مرضى وحدة الرعاية طويلة الأمد في مستشفى ثومبي الجامعي، مؤخراً جلسة موسيقى حية في المستشفى قدّمها هاوس أوف بيانوز، دبي. ويحقق السيد لانسلوت، المهندس المخضرم وعاشق الموسيقى المقيم في الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 33 عاماً، تقدماً لافتاً في رحلة التعافي الخاصة به في مستشفى ثومبي الجامعي.

وشارك في تقديم العرض الموسيقي كل من الآنسة أوكسانا أنكو، عازفة البيانو والمغنية وكاتبة الأغاني المولدوفية الحائزة على جوائز؛ والسيد أبنر دسوزا، الموسيقي ومدير تسويق المنتجات لدى هاوس أوف بيانوز. وفي معرض تعليقه على التعاون مع المستشفى لتعزيز نجاح هذه الخطوة، قال السيد شافكات مامجونوف، المؤسس والمدير التنفيذي لهاوس أوف بيانوز: “تأسس هاوس أوف بيانوز لخدمة كافة شرائح المجتمع، سواءً من الفنانين أو عشاق الموسيقى أو المبتدئين أو الذين يحتاجون الموسيقى كعلاج للشفاء. ونفتخر بمساهمتنا في نشر الفرح في المجتمع من خلال أعمالنا”.

وبدوره أكد السيد نافين فرانك، شقيق السيد لانسلوت، أن الاستماع للموسيقى يساعد لانسلوت على التأقلم مع العلاج بشكل أفضل ويعزز من تفاؤله ويحسن من مزاجه. وقال نافين: “لطالما كان لانسلوت يحب الموسيقى، وأنا واثق بأنها تقدم له طاقة متجددة في مسيرته نحو التعافي، كما أنها تساعده على الاسترخاء وتحسين مزاجه”. وقد عزف نافين أغانٍ عاطفية قديمة لأخيه على الهارمونيكا والجيتار.

نجحت مجموعة ثومبي في الحفاظ على سلامة جميع المتواجدين في مستشفى ثومبي الجامعي من الإصابة بمرض كوفيد-19، حيث اتخذت إجراءات صارمة حرصاً على صحة وسلامة المرضى والزوار وفريق العمل، بما في ذلك حد حركة الأفراد والالتزام بالتباعد الاجتماعي ضمن المستشفى.

تجدر الإشارة إلى أن منشأة الرعاية طويلة الأمد، التي تضم 100 سرير في مستشفى ثومبي الجامعي، توفر مجموعة متنوعة من الخدمات التي تلبي الاحتياجات الطبية وغير الطبية للمرضى المقيمين فيها، إذ تهتم وحدة الرعاية طويلة الأمد بجودة حياة المرضى وترى فيها أولوية تضاهي جودة الرعاية الصحية. وقد تم تصميم الوحدة للمرضى الذين يحتاجون دار رعاية أو إقامة طويلة في المستشفى، ويتيح موقعها الملائم للمرضى فرصة البقاء ضمن الأجواء الآمنة للمستشفى والتواصل الدائم مع العائلة والأصدقاء. وتعد الحديقة العلاجية إحدى أبرز المرافق في وحدة المرضى المقيمين في المستشفى، إذ إنها تشكل مفهوماً مبتكراً لإعادة التأهيل وتهدف إلى توفير علاج متكامل للمرضى.

 43 total views,  1 views today