اخبار ضيافة دبي

“ديليجنت” تطلق منصتها باللغة العربية الخاصة بأعضاء مجالس إدارة الشركات وكبار المدراء التنفيذيين

تمتاز المنصة بقدرات إدارية متقدمة ومخصصة لمجالس إدارة الشركات

أطلقت “ديليجنت”، الشركة الرائدة عالمياً في توريد برمجيات مجالس إدارة الشركات، اليوم بوابة الدعم الأولى من نوعها باللغة العربية، والتي تهدف إلى تمكين مجالس إدارة الشركات ومدراءها التنفيذيين من الحصول على المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، فضلاً عن المشاركة الآمنة للبيانات الهامة والحساسة، واكتساب رؤية غير مسبوقة على امتداد الشركة من أجل كشف المخاطر، واغتنام الفرص.

ويأتي طرح البوابة الجديدة باللغة العربية لتمكين مستخدمي المنصة من الناطقين باللغة العربية، وتزويدهم بالقدرة على تصفح واجهة بديهية وسهلة الاستخدام بلغتهم الأم. وبهذه المناسبة، قال ليام هيلي، نائب الرئيس الأول والمدير العام لدى شركة “ديليجنت”: “تشهد تقنيات الحوكمة، وخاصة تلك المتاحة باللغة العربية، طلباً متزايداً، وذلك مع اتساع موجة تبني أفضل ممارسات الحوكمة كمعيار جديد للعمل المؤسسي. ويأتي هذا الطرح الجديد، إلى جانب استثماراتنا المتواصلة في هذا المجال، كدليل حي على مدى استجابة “ديليجنت” لآراء وملاحظات العملاء، إلى جانب كونه دليل قوي على مدى التزامنا طويل الأمد بخدمة أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

وتوفر بوابة مجالس إدارة الشركات قدرات إدارية متقدمة لأعضاء مجالس الإدارة، إذ تمتاز بالبساطة والكفاءة في الأداء لتمكين ممارسات الحوكمة الفعالة، وتلبية احتياجات أعضاء المجالس في زمننا الراهن. ويشار إلى أن عدد مستخدمي البوابة يتجاوز الـ 19 ألف مؤسسة من أكثر من 90 دولة حول العالم، فهي تؤمن لأعضاء مجالس الإدارة والمدراء التنفيذيين أدوات وبرامج الحوكمة الحديثة، ما يتيح لهم إمكانية توسيع نطاق نشر سياساتهم وقراراتهم خارج حدود قاعة المجلس، فضلاً عن مشاركة مواد وموارد الاجتماعات ضمن بيئة تفاعلية آمنة.“ديليجنت” تطلق منصتها باللغة العربية

وإلى جانب تقديمها لمختلف أنواع التقنيات، وعمليات التحليل، وطرح الرؤى العصرية المستخدمة بهدف تعزيز النتائج، وتحسين ممارسات الحوكمة لأعضاء مجالس الإدارة، تتماشى هذه المنصة الرائدة مع معايير الأمان الدولية، فضلاً عن كونها حاصلة على نخبة شهادات الاعتماد المتخصصة في أمن المعلومات، ما يضمن سلامة وأمان الملفات والمستندات الحساسة والهامة على الدوام.

وتوفر بوابة مجالس إدارة الشركات من “ديليجنت” للمدراء المعلومات التي يحتاجونها من أجل اتخاذ القرارات بوتيرة أسرع، وبدرجة أعلى من الدراية. وتعتبر الأدوات والبرامج البديهية، والأرشيفات القابلة للتخصيص، بالنسبة للمدراء بأنها القنوات التي بإمكانها إيصال المعلومات بدرجة أعلى من الكفاءة والفعالية، مدعومةً بتقنية القدرة على الحذف عن بُعد في حال فقدان أو سرقة الجهاز. وفي ظل الأجواء التي نعيشها اليوم، والتي تنطوي على تصاعد المخاطر الأمنية بشكل تراكمي، تؤمن شركة “ديليجنت” لعملائها الطمأنينة وراحة البال بفضل استخدامها لأحدث تقنيات التشفير، وتخزين البيانات، وضوابط الدخول، وغيرها الكثير.

وقد شهدت ممارسات حوكمة الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تطوراً كبيراً خلال العقدين الماضيين، وفقاً لنتائج دراسة حديثة صادرة عن “معهد حوكمة”، وتتطرق إلى أفضل ممارسات أعضاء مجالس الإدارة المُطبقة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أفاد معظم المشاركين في الدراسة أن تطبيق ممارسات الحوكمة الرشيدة أدى إلى تحسين مستوى عملية اتخاذ القرار الاستراتيجي، والاستدامة طويلة الأمد. كما تُظهر الدراسة أن هذا التوجه نحو تحسين ممارسات الحوكمة تواصل خلال فترة السنوات الثلاث الأخيرة.

وتابع هيلي قائلاً: “تعتبر ممارسات الحوكمة الرشيدة أمراً بالغ الأهمية، فمن شأنه مساعدة الشركات على الازدهار والاستمرار خلال هذه الحقبة دائمة التغيّر التي نعيشها حالياً. وبفضل تعاوننا المشترك مع العملاء في منطقة الشرق الأوسط في سبيل تحديث وتطوير ممارسات الحوكمة، تمكنا أخيراً من طرح منصتنا باللغة العربية، وذلك من أجل توسيع وتوطيد أواصر علاقاتنا في المنطقة. كما شكلت الدراسة بحد ذاتها دافعاً مُشجعاً بالنسبة لنا، فقد أظهرت نتائجها أن المدراء ينظرون إلى الحوكمة على أنها خيار يتخطى بكثير حدود ممارسات الامتثال الروتينية، حيث بالإمكان، بل ويجب، الاعتماد على ممارسات الحوكمة العصرية كميزة تنافسية ووسيلة رائدة للارتقاء بمستوى أداء وظائفهم”.

واستناداً لنتائج الدراسة، صرّحت أكثر من نصف الشركات الإقليمية (55.6 بالمائة) أن ممارسات الحوكمة الخاصة بها تحسنت بشكل ملحوظ، بينما أشارت ثُلث الشركات إلى أن مسيرة الشركات نحو الحوكمة أظهرت بعض التحسن (على الأقل) خلال السنوات الثلاث الماضية.

أما على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإننا نجد بأن مجالس الإدارة تقر ما معدله 6-7 اجتماعات سنوياً، كما أن قراراتها تستند في النهاية الأمر إلى المعلومات المطروحة بين يدي أعضاء مجالس الإدارة. وبالتالي، تلعب حزم برامج وأدوات مجالس الإدارة، ومدى جودتها، دوراً حيوياً وجوهرياً في مدى فعالية قرارات مجالس الإدارة. بالإضافة إلى ذلك، وفي ظل التزام المؤسسات بالمبادئ الجديدة، وتطبيقها لممارسات حوكمة الشركات الرشيدة، فإن هذه الخطوة تعتبر بمثابة فرصة مثالية وممتازة لضمان دعم الأدوات والبرامج والتقنيات المطروحة لسير عمليات ممارسات الحوكمة. ومن الأهمية بمكان تسليح المجالس بالأدوات والبرامج المثالية القادرة على رفع مستوى كفاءتها وفعاليتها.

وبالتزامن مع تنامي استثمار حلول إدارة اجتماعات مجالس الإدارة غير الورقية، نجد بأن برامج بوابة مجالس إدارة الشركات تعمل على تسهيل القنوات التشاركية الآمنة بين أعضاء مجلس الإدارة، كما أنها تتيح للمدراء إمكانية تنفيذ مهامهم ومسؤولياتهم بطريقة أكثر كفاءةً.

نبذة عن شركة “ديليجنت”

يبرز اسم “ديليجنت” بين كبرى الشركات الرائدة في مجال نشر ممارسات الحوكمة الحديثة، التي تُمكّن المدراء من تحويل ممارسات الحوكمة الفعالة إلى ميزة تنافسية. ومن خلال الاستفادة من الرؤى غير المسبوقة المطروحة من قبل فريق من كبار المبتكرين على مستوى الصناعة، إلى جانب الاستعانة بتقنيات البرمجيات كخدمة SaaS المتكاملة وفائقة الأمان، تعمل مجموعة حلول “ديليجنت” الرائدة على مستوى الصناعة على تغيير طرق إنجاز الأعمال على صعيد الإدارة التنفيذية ومجالس الإدارة، فالقادة يعتمدون على حلول “ديليجنت” من أجل تعزيز مستوى المساءلة والشفافية، وفي الوقت ذاته معالجة أولويات الأطراف المعنية والمساهمين. كما أن تطبيقات “ديليجنت” تساهم في تبسيط أداء الأعمال اليومية والروتينية لمجالس ولجان الإدارة، فضلاً عن دعمها لتشاركية وأمن المعلومات. وقد تم تصميم حلول “ديليجنت” لتناسب متطلبات مؤسسات وشركات القطاعين العام والخاص، ما يجعلها تساهم في تهيئة الطريق لتطبيق ممارسات الحوكمة الحديثة. وباحتضانها لأكبر شبكة عالمية من المدراء والمدراء التنفيذيين، تعتمد شركة “ديليجنت” على خبرات ونتائج عمل أكثر من 19 ألف مؤسسة، وحوالي 700 ألف مدير ينتشرون ضمن أكثر من 90 دولة حول العالم. وفي ظل التركيز على مفاهيم الشمولية وإمكانية الوصول، تعمل حلول “ديليجنت” على خدمة بعض من أكبر هيئات الحوكمة الإدارية العامة، بما فيها أكثر من 50 بالمائة من الشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن لأفضل ألف شركة في العالم، و70 بالمائة من الشركات المدرجة ضمن قائمة مؤشر بورصة فايننشال تايمز لأفضل 100 شركة في العالم، وأكثر من 150 مؤسسة تنتشر في منطقة الشرق الأوسط. للمزيد من المعلومات،

 65 total views,  1 views today