اعتبارات الاستدامة عامل أساسي في تطوير أدوات الصكوك الجديدة

في الجلسة الرابعة من سلسلة الندوات الافتراضية للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي:

اعتبارات الاستدامة عامل أساسي في تطوير أدوات الصكوك الجديدة

  • خبراء القطاع يتفقون على قوة أداء سوق الصكوك في العام الماضي والإمكانات الجيدة للقطاع مستقبلاً
  • الجلسة الخامسة من سلسلة الندوات تنعقد 13 أكتوبر بعنوان “العصر الجديد لقطاع التجزئة الرقمية في ضوء كوفيد 19”

استضاف مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي بالتعاون مع غرفة دبي للتجارة والصناعة (غرفة دبي)، وضمن شراكة استراتيجية مع شركة Refinitiv، الجلسة الرابعة من سلسلة الندوات الإلكترونية الافتراضية للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، حيث سلطت الجلسة الضوء على الفرص والتحديات في سوق الصكوك.

أدار الجلسة السيد طاهر محمود، رئيس قسم تطوير الأعمال في ناسداك دبي، وركزت على مناقشة التوجهات الناشئة في سوق الصكوك والنظرات المستقبلية للقطاع، كما شهدت مشاركة كل من علي توفيق، مدير أسواق الرأسمال المقترض في بنك إتش إس بي سي الشرق الأوسط، وأنجاد راجبال، مدير الدخل الثابت في قسم إدارة الأصول ببنك الإمارات دبي الوطني، والدكتور محمد دمق، مدير أول والرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني، ومحي الدين قرنفل، الرئيس التنفيذي للاستثمار في قسم الصكوك العالمية والدخل الثابت بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “فرانكلين تمبلتون للاستثمارات”.

وتعليقاً على أهمية موضوع الجلسة الرابعة من سلسلة الندوات الإلكترونية، قالت السيدة وضحة بطي الغفلي، مدير إدارة الاستراتيجية والتخطيط في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: “وفقاً لتقرير واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي لعام 2019 – 2020 بلغت أصول التمويل الإسلامي على مستوى العالم 2.5 تريليون دولار أمريكي في عام 2018، فيما شكلت الصكوك 4 % منها، وفي العام نفسه احتلت الإمارات المرتبة الرابعة بين أكبر 10 أسواق لأصول التمويل الإسلامي في العالم بقيمة 238 مليار دولار أمريكي، وشهد سوق الصكوك العالمي إصدارات قياسية في عام 2019 حيث تجاوزت قيمة الصكوك المصدرة 162 مليار دولار، بزيادة قدرها 31% مقارنة بعام 2018، ويُعزى هذا الارتفاع إلى حجم الإصدارات السيادية المتنامي في دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا وإندونيسيا، إضافة إلى الزيادة الكبيرة في إصدارات الشركات، ورواج الإصدارات قصيرة المدى، والأدوات الجديدة مثل الصكوك الخضراء التي حظيت باهتمام المستثمرين الذين يراعون موضوع الاستدامة. وقد كانت الجلسة مفيدة جداً لجميع أصحاب المصلحة في قطاع الاقتصاد الإسلامي، خاصة أن خبراء القطاع تحدثوا عن الأثر العام لوباء كوفيد-19 على إصدارات الصكوك عالمياً ودور التكنولوجيا المتنامي في عملية الإصدار”.اعتبارات الاستدامة عامل أساسي في تطوير أدوات الصكوك الجديدة

واتفق المشاركون خلال الجلسة بأن سوق الصكوك سجل أداءً جيداً في العام الماضي. وقد أشار قرنفل إلى أن نقص البيانات المحدثة ساهم في تعقيد عملية إصدار الصكوك السيادية والمؤسسية وجعلها أكثر تكلفة، محذراً في الوقت نفسه من أن هذه الفجوات في البيانات ستحدّ من قدرة القطاع على استقطاب الاستثمارات المركزة على الأمور البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية.

من جانبه، تحدث الدكتور دمق عن تقنية البلوكتشين ومدى مساهمتها في حل ثلاث مشاكل تواجه سوق الصكوك اليوم، ألا وهي مرونة الأصول المضمّنة، وقابلية تعقب الأصول، وقابلية تعقب المستثمرين.

وتم خلال الندوة إجراء استبيان لاستقصاء آراء المشاركين والحضور حول أهم عامل في استمرار نمو سوق الصكوك وابتكارها، حيث كشف الاستبيان أن 40% من الحضور يعتقدون بأن البنية التحتية للسوق مثل أطر العمل التشريعية والقوالب تمثل العام الأهم في هذا السياق، بينما أعطى 21% من المشاركين الأولوية للبنى والهيكليات الجديدة التي تتماشى مع الأمور البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية ومبادئ الاستثمار المسؤول، وصوّت 19% للإصدارات الحكومية المستمرة، و7% لتبني التكنولوجيا المبتكرة.

وفي ختام الندوة، أعلن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي أن الجلسة الخامسة من سلسلة الندوات الافتراضية للقمة العالمية للاقتصاد الإسلامي ستعقد يوم الثلاثاء 13 أكتوبر في الساعة 11 صباحاً (بتوقيت الإمارات) تحت عنوان “العصر الجديد لقطاع التجزئة الرقمية في ضوء الوباء”.

ويمكن للمهتمين المشاركة في هذه الحوارات العالمية عبر التسجيل على موقع القمة (الرابط).

وفي إطار حشد الدعم للنسخة القادمة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي في العام المقبل، ينظم مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي سلسلة من الجلسات الافتراضية حتى نهاية عام 2020 بهدف تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة وعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

 246 total views,  1 views today