اخبار ضيافة دبي

مستقبل متاجر التجزئة التقليدية رهنٌ بتوفير تجارب التسوق متعددة القنوات

  • وفقاً لندوة إلكترونية جديدة نظمتها Visa
  • المتاجر التقليدية في السعودية ودولة الإمارات تواصل الهيمنة على قطاع التجزئة، والتجارة الإلكترونية تسجل معدلات نمو أعلى خلال فترة تفشي الجائحة
    • تكامل قنوات التسوق التقليدية مع الرقمية مسألة بالغة الأهمية للتجار من مختلف الأحجام لتخطي الأزمة وضمان الاستمرارية
    • تؤكد Visa التزامها بمساعدة الشركات الصغيرة على التحول نحو تقديم تجارب متعددة القنوات عبر مبادرتها “خياركم مؤثر”

    نظمت شركة Visa العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المدفوعات، ندوة إلكترونية جديدة بعنوان “تجارب التجزئة في المستقبل”، وأكدت خلالها على أن مستقبل المتاجر التقليدية لايزال واعداً بالنسبة لتجار التجزئة الذي نجحوا بتحقيق تكامل سلس بين التجارب في المتاجر الفعلية والتسوق عبر الإنترنت بدعم من المنصات المبتكرة وعمليات التحليل الرقمية المبسطة.

    وتناولت الندوة الإلكترونية أبرز بيانات ورؤى Visa لدعم قطاع التجزئة مع استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد بالتأثير على الشركات حول العالم.

    ووفقاً لبيانات ورؤى Visa التي تغطي فترة ستة أشهر لتفشي الجائحة[1] في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ما زالت متاجر التجزئة التقليدية تساهم في معظم مبيعات التجزئة رغم وتيرة النمو المرتفعة التي يشهدها قطاع التجارة الإلكترونية، مما يؤكد على احتفاظها بأهميتها وإمكاناتها في المنطقة.

    واستحوذت المتاجر التقليدية في السعودية ودولة الإمارات على النسبة العظمى من حجم تجارة التجزئة. أما على صعيد النمو، فقد سجلت التجارة الإلكترونية في كلا البلدين معدلات نمو أعلى خلال فترة تفشي الجائحة، بينما شهدت معاملات الشراء الشخصية نمواً منخفضاً أو تراجعاً نسبياً مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وقبل انتشار الجائحة.مستقبل متاجر التجزئة التقليدية رهنٌ بتوفير تجارب التسوق

    وفي ضوء الأزمة الصحية المتواصلة، حصد التجار الذي تبنوا مبكراً نماذج المدفوعات اللاتلامسية والتسوق الذكي والحلول متعددة القنوات، ثمار هذه الخطوة ويشهدون اليوم إقبالاً إيجابياً على منتجاتهم، لاسيما الأساسية منها مثل المواد الغذائية والبقالة.

    وتكشف رؤى Visa بأن تجار التجزئة الذين تقتصر مبيعاتهم على المدفوعات النقدية كانوا الأكثر تضرراً، بينما تمكن تجار التجزئة الذين تبنوا عمليات البيع عبر الإنترنت وأنظمة الدفع اللاتلامسية من مواجهة الأزمة الاقتصادية بشكل أفضل. وعلى سبيل المثال، سجلت المدفوعات اللاتلامسية في دولة الإمارات والسعودية ارتفاعاً بنسبة تقارب 10% في الربع الثاني 2020 مقارنة بالربع الأول من العام نفسه، مما يؤكد على إقبال المستهلكين المتنامي على التجارة اللاتلامسية. وحققت متاجر التخفيضات، والمستلزمات المنزلية، والصيدليات أعلى معدلات النمو في المبيعات بين فئات التسوق التقليدي غير الغذائية.

    وفي هذا السياق، قال أكشاي شوبرا نائب الرئيس للتصميم والابتكار لدول شرق ووسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في Visa: “لايزال مستقبل متاجر التجزئة التقليدية واعداً بخلاف ما يروج له هذه الأيام. وباعتبارنا شركة ملتزمة بتفعيل المدفوعات الرقمية لأكثر من 61 مليون تاجر حول العالم، تكشف بياناتنا أن المتاجر التقليدية تشهد نمواً متواصلاً في المبيعات، رغم استحواذ التجارة الرقمية اليوم على الحصة الأكبر من حجم المبيعات. لكن تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم غير أسلوب تسوق الناس ودفعهم نحو تجربة التسوق متعددة القنوات والتي باتت بطبيعة الحال أكثر أهمية من أي وقت مضى. لذلك، فإن المنافسة ليست بين التجارة الإلكترونية ونظيرتها التقليدية في المتاجر، بل تدور بشكل أكبر حول إنشاء مقاربة تسوق تجمع هذين النموذجين لتزويد العملاء بأفضل رحلة تسوق ممكنة. ويقدم ذلك فرصة للابتكار في تجارب التجزئة المستقبلية، لاسيما في تقنيات على غرار الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتسوق بالترفيه والواقعين الافتراضي والمعزز وإنترنت الأشياء، علاوة على مجموعة من خيارات الدفع اللاتلامسية الآمنة”.

    وتضمنت الندوة الإلكترونية أيضاً جولة تجزئة افتراضية نظمها مركز فرق العمل في مركز Visa للابتكار بدبي، وكشفت عن تجارب المدفوعات التي ستشكل ملامح مستقبل التجارة. وأظهرت الجولة إثباتاً لمفاهيم Super Pay، التطبيق متعدد القنوات الذي يستخدم بطاقة رقمية لتفعيل حلول التسوق الذكي ومتعددة القنوات من المنازل، علاوة على حلول الواقع المعزز التي تتيح للمشترين تجربة المنتجات عبر الإنترنت بشكل مباشر لمحاكاة التسوق الفعلي والحصول على تجارب تسوق رقمية ممتعة.

    وأضاف شوبرا: “ندرك أن تقديم تجارب سلسلة ومتعددة القنوات قد يكون مهمة صعبة بالنسبة للتجار الصغار. إلا أن الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر تلعب دوراً حيوياً في اقتصاد العالم، لاسيما في الأسواق الناشئة، لذلك أطلقت Visa ’مركز الشركات الصغيرة‘ في إطار حملتها ’خياركم مؤثر‘ لتقدم المعلومات والأدوات المخصصة للنمو الرقمي والموارد حول سبل التعامل مع الأساليب الرقمية الجديدة لمزاولة الأعمال. ومع تحول العملاء للتسوق من الشركات الصغيرة التي تمتلك إمكانات رقمية قوية، فإن التحول الناجح نحو توحيد تجربة التسوق لإثراء تجارب العملاء داخل المتجر وعبر الإنترنت هي الطريقة الوحيدة لتخطي الأزمة وضمان الاستمرارية”.

    يشار إلى أن شركة Visa تعمل على مساعدة الشركات الصغيرة على مواجهة التحديات العديدة التي تواجهها نتيجة لتفشي الجائحة، وذلك عبر إطلاق مبادرات مثل “خياركم مؤثر” لدعم التجار وتشجيع المستهلكين على دعم الشركات الصغيرة. وفي هذه الأثناء، يواصل مركز Visa للابتكار العمل مع الشركاء ضمن منظومة المدفوعات لتأسيس تجارب تجارية أفضل بكل المقاييس.

    حول Visa

    تعد Visa المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز (V) شركة عالمية رائدة في مجال تكنولوجيا المدفوعات الرقمية تقنيات الدفع الرقمية؛ وتتمثل مهمتها في تعزيز الترابط العالمي وتمكين الأفراد والشركات من الازدهار عبر شبكة دفع مبتكرة وآمنة وموثوقة. وتوفر خدمة تسيير العمليات الإلكترونية عبر (VisaNet) من خلال عمليات دفع آمنة وموثوقة حول العالم مع قدرتها على إدارة أكثر من 65 ألف عملية مالية في الثانية. يعتبر تركيز الشركة على الابتكار حافزاً على النمو السريع للعمليات الرقمية و التجارية باستخدام الأجهزة الإلكترونية، وقوة دافعة وراء حلم بناء مستقبل خالٍ من التعاملات النقدية للجميع. ومع تحول العالم من التقنيات التناظرية إلى الرقمية، تعمل Visa على تكريس علامتها التجارية ومنتجاتها وموظفيها وشبكتها ونطاق أعمالها لإعادة صياغة مستقبل التجارة. لمزيد من المعلومات،

 49 total views,  1 views today