اخبار ضيافة دبي

تصميمٌ جديدٌ لساعة أوديمار بيغه

رويال أوك كونسِبت فلاينغ توربيون جي إم تي

لوبراسّو، أكتوبر/ تشرين الأول 2020 – تواصل الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة – أوديمار بيغه – تجربةَ موادَّ تقنيةٍ وجماليّاتٍ رائدةٍ، وذلك من خلال قراءتها الجديدة لتصميم ساعة “رويال أوك كونسِبت فلاينغ توربيون جي إم تي –    Royal Oak Concept Flying Tourbillon GMT” بدرجاتٍ من اللونين الأزرق والرمادي. بالنظر إلى الماضي والمستقبل، يُعتَبَر هذا الطراز الجديد بامتياز شهادةً على الحِرَفية الفنيّة التقنية المثالية التي تمتاز بها هذه المجموعة بالإضافة إلى الريادة في الميكانيكا الدقيقة والجماليات التي تستقرأ آفاق المستقبل وتتناغم معها.

Royal Oak Concept Flying Tourbillon GMT – رويال أوك كونسِبت فلاينغ توربيون جي إم تي

يجمع هيكل الساعة بين التيتانيوم والسيراميك الرماديّ اللون، ويوّفر إطاراً عصرياً للغاية يحتضن حركة الساعة المتطورة المُهيكلة التي تنبض في داخله. يتكامل الهيكل المصنوع من التيتانيوم المصقول بتقنية النفث الرملي مع الإطار المصنوع من السيراميك الرمادي والمصقول وفق نفس التقنية – يشكل ذلك مزيجاً من المواد يمتد إلى التاج والزرّ الضاغط.

يُحاكي هيكل الساعة القويّ والمُطوّر حركة الساعة المتطورة ذات التعبئة اليدوية، أما احتياطي الطاقة المُثير للإعجاب الذي تتمتع به هذه الحركة والبالغة مدته 10 أيام فسَيروق لأولئك الذي يبحثون على أنماط حياةٍ مُتفرّدة مفعمة بالمغامرات. تتحدى حركة الساعة المصنوعة ضمن الدار – كاليبر2954 – تأثيرات الجاذبية على دقتها بفضل ميكانيكية فلاينغ توربيون، كما تضم وظائف ساعاتية مُعاصرة بكل معنى الكلمة، ويكشف الميناء عن جمالياته المُهيكلة من خلال ثنائية لونية تتجلى في الجسور المصنوعة من التيتانيوم باللون الأزرق والصقل بتقنية النفث الرملي جنباً إلى جنب مُكوّنات باللون الفضيّ. ميكانيكية فلاينغ توربيون تبدو مرئيةً بالكامل عند موقع الساعة التاسعة، وتتناغم مع مؤشر وضعية التاج المتوضع عند موقع الساعة السادسة ومؤشر المنطقة الزمنية الثانية المتوضع عند موقع الساعة الثالثة.تصميمٌ جديدٌ لساعة أوديمار بيغه

من الممكن أيضاً رؤية جسور حركة الساعة، الزرقاء اللون، من خلال الغطاء الخلفي لهيكل الساعة إذ صُنِعَ من الكريستال السافيري الشفاف، وتتناغم هذه الجسور مع الحزام الأزرق المصنوع من المطاط، ويرافقُ حزامَ الساعة الأصلي حزامٌ آخر من المطاط ولكن باللون الأسود.

أطلِقَ مفهوم “رويال أوك كونسِبت” في العام 2002 احتفالاً بالذكرى السنوية الثلاثين على إطلاق ساعة رويال أوك، وأسس هذا التَصوّر لجمالياتٍ جديدةٍ في صناعة الساعات الفاخرة تتناسب مع القرن الحادي والعشرين. إنه بمثابة منصةٍ حقيقية للإبداع والابتكار، وقد تطوّر مفهوم “رويال أوك كونسِبت” على مرّ السنين من خلال مجموعة واسعة من المواد التقنية والمظهر عالي التقنية بالإضافة إلى حركات ساعاتٍ حديثة للغاية.

“رأت النور في لوبراسّو، وترعرعَت في جميع أنحاء العالم”

المواصفات التقنية

رويال أوك كونسِبت فلاينغ توربيون جي إم تي // 44 مم

Royal Oak Concept Flying Tourbillon GMT // 44 mm

26589IO.OO.D030CA.01

الوظائف

فلاينغ توربيون، جي إم تي 24 ساعة، ناخب الوظائف، الساعات، الدقائق.

هيكل الساعة

تيتانيوم مصقول بتقنية النفث الرملي، زجاجة وغطاء خلفي من الكريستال السافيري مع طبقة مضادة للانعكاسات الضوئية، طوق من السيراميك الرمادي، تاج يقفل بالضغط والتدوير وزرّ ضاغط وقطعة حماية الزر الضاغط من التيتانيوم المصقول بتقنية النفث الرملي، مقاومة الماء حتى عمق 100 متر.

الميناء

مؤشر توقيت المنطقة الزمنية الثانية عند موقع الساعة الثالثة على صفيحة من السافير، مؤشر وضعية التاج عند موقع الساعة السادسة، عقارب رويال أوك من الذهب الوردي مع طبقة تبث الضوء في ظروف الظلام، طوق داخلي باللون الأسود

الحزام

مطاط أزرق مع مشبك أوديمار بيغه من التيتانيوم المصقول بطريقة النفث الرملي – الطراز المطوي، حزام مطاطي إضافي باللون الأسود.

مواصفات الحركة

حركة ذات تعبئة يدوية من صنع الدار         كاليبر 2954

القطر الإجمالي                                35.6 ملم (¾15  خط)

السماكة الإجمالية                              9.9  ملم

الأحجار الكريمة                               24

عدد المكوّنات                                  348

احتياطي الطاقة الأدنى المضمون              237 ساعة

تردّد عجلة التوازن                              3 هرتز (21,600 هرتز في الساعة)

نبذة عن أوديمار بيغه – Audemars Piguet

أوديمار بيغه واحدةٌ من أقدم الشركات المُصنِّعة للساعات الراقية التي لاتزال تُدار من قبل العائلتين اللتين قامتا بتأسيسها (أوديمار وبيغه). مقرّها في لوبراسّو منذ عام 1875، لقد قامت الشركة برعاية أجيالٍ من الحرفيّين الموهوبين الذين طوّروا باستمرار مهاراتٍ وتقنياتٍ جديدة، حيث اتسعت معارفهم وخبراتهم لفَرضِ اتجاهات تخرق القواعد وتتخطاها. في فالي دو جو وسط جبال جورا السويسريّة،  ابتكرت أوديمار بيغه الكثير من القطع المتميّزة التي تشهد على الحِرَفية العريقة التي يتمتع بها المصنع والتي توارثتها الأجيال، وتُجسّد روح التفكير المستقبلي التي تتميّز بها الدار. تُشاركُ أوديمار بيغه شغفها ودرايتها مع عشّاق الساعات حول العالم من خلال لغة المشاعر، كما عقدت تبادلات ثرية في مجالات الممارسة الإبداعية، وقدّمت الرعاية والتشجيع لمُجتَمعٍ مُلهَم.  أوديمار بيغه، رأت النور في لوبراسّو، وترعرعت في جميع أنحاء العالم.

 64 total views,  1 views today