اخبار ضيافة دبي

متحف اللوفر أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي ينظمان ندوة رقمية بعنوان "المتاحف بإطارٍ جديد"

بمشاركة عدد من رواد المجال لمناقشة مستقبل المتاحف

  • يعقد متحف اللوفر أبوظبي بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي ندوة رقمية تُعدّ الأولى من نوعها لمناقشة التحديات والمسؤوليات الجديدة التي تواجه المتاحف
  • تجمع الندوة بين الشباب وعدد من الباحثين العالميين والأكاديميين والفنانين والخبراء في مجال المتاحف لمناقشة مستقبل المتاحف، وإعادة تصوّره، خاصة في ظل جائحة كورونا والدعوات التي توجّه في العالم للمساواة العرقية والمساءلة والمسؤولية
  • تناقش الندوة الركائز التقليدية الثلاث التي يتم تصنيف المتاحف بناءً عليها، وهي المجموعات الفنّية، والمبنى أو الموقع، والأشخاص، والتعرف إلى التغييرات الضرورية، إلى جانب الأثر الناجم عن إعادة النظر في هذه الركائز على مهام المتاحف ووظائفها ونماذج عمل المتاحف
  • الندوة مفتوحة للجمهور.
  • تحتفي الندوة بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي والذكرى العاشرة لتأسيس جامعة نيويورك أبوظبي

أعلن متحف اللوفر أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي، المؤسستان الرائدتان في قلب جزيرة السعديات بأبوظبي، عن تنظيمهما ندوة رقمية مفتوحة للجمهور للمرة الأولى، بعنوان “المتاحف بإطارٍ جديد”.

وتناقش الندوة التي تُعقد في خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 نوفمبر 2020، المسؤوليات والتحديات الجديدة التي تواجه قطاع المتاحف في المرحلة الراهنة إلى جانب الفرص المبتكرة التي يمكن للمتاحف الاستفادة منها. وستتيح الندوة المجال أمام المساهمات الجماعية للباحثين من مختلف دول العالم والأكاديميين والفنانين من المشاهير والناشئين وخبراء المتاحف العالمية، من خلال مناقشة مستقبل المتاحف الفنية وإعادة تصوّره. كما سيتباحث المشاركون في الندوة بالركائز الأساسية الثلاث التي يتم تصنيف المتاحف بناءً عليها، وهي “المجموعات الفنية”، و”المبنى أو الموقع”، و”الأشخاص”.

ويحظى برنامج فعاليات ندوة “المتاحف بإطارٍ جديد” بدعم من العديد من الأصوات العالمية المؤثرة، حيث جرى توجيه دعوة واسعة النطاق على مستوى القطاع، للتعرف إلى وجهات النظر بهدف توفير متابعة آنية لأبرز التحديات والحلول قبل الندوة، ما يضمن وصول مختلف الآراء في خلال هذه النقاشات العالمية.متحف اللوفر أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي ينظمان ندوة رقمية

وحول أهمية المشاركة في استضافة هذه الندوة، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: “في الوقت الذي نحتفل فيه بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي في نوفمبر، فإننا نؤكد على أهمية دور المتاحف في تعزيز الشعور بالراحة والتعاطف، وإدراك ما تمر به المجتمعات في هذه الأوقات الصعبة أكثر من أي وقت مضى، إلا أن البنية التحتية للمتاحف تواجه تهديدات عديدة، ما يتطلب منّا إعادة النظر في نماذج العمل التي تعمل من خلالها والمهام المنوطة بها”. إن فتح النقاشات حول استدامة المتاحف ووصول الجمهور إليها إلى جانب تقديمها لمحتوى متنوّع وشامل، تفرض على المتاحف طرح تساؤلات حول الوضع الراهن وإعادة النظر في قوانين المجال الثقافي. فهذه أسئلة ملحّة تقوم على تحديات معقّدة لا يمكن معالجتها إلا بالحوار الشامل. من خلال العمل مع شركائنا في جامعة نيويورك أبوظبي، سنجمع بين مؤرخي الفن البارزين والعلماء وأمناء المتاحف والخبراء من جميع أنحاء العالم، لمناقشة مستقبل المتاحف الفنيّة، لذا ندعو الجميع إلى المشاركة في هذا النقاش الهام”.

من جهتها، قالت مارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: “يسعدنا أن نشارك متحف اللوفر أبوظبي في تنظيم هذه الندوة الرقمية حول المتاحف في المرحلة الراهنة والمستقبلية. فلطالما واجهت إدارات المتاحف وزوارها ومموليها عدداً من التحديات الجوهرية، وقد زادت جائحة (كوفيد-19) من أهمية وإلحاح هذه القضايا، مثل دور المتاحف وهوية الجمهور المستهدف، وصراع البقاء في العصر الرقمي. لذا سنعالج هذه التحديات ونلقي الضوء على بعض التساؤلات الأخرى مثل: ما أهمية المتاحف بالنسبة إلى الأشخاص الذين لم يشاركوا في تأسيسها؟ ما الدور الذي يمكن أن تلعبه القطع الفنّية غير الموثوقة المصدر في المتاحف؟ هل يمكن للمتاحف أن تنافس مجالات الترفيه؟”

وأضافت ويسترمان: “تُعدّ أبوظبي الموقع المثالي للنقاشات التي تثيرها هذه التساؤلات الجوهرية، ولو عبر الحوار الرقمي. ففي العام 2010، عندما كانت جامعة نيويورك أبوظبي على وشك الافتتاح وفيما كانت رؤية متحف اللوفر أبوظبي تتشكل، استضفنا ندوة “متاحف الفن هنا والآن”. وفي خلال تلك الندوة، ناقش الحضور تصوراتهم لدور المتاحف في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتغييرات التي قد تحدثها المتاحف العالمية العريقة إذا قدر لها أن تبدأ من الصفر. وبعد مرور عقد من الزمن، نجد أنفسنا أمام فرصة استثنائية لمناقشة هذه المسائل بإحساس متجدد بالشغف إلى جانب كبار مدراء المتاحف وأمناء المتاحف والباحثين في مجالات الفن والثقافة”.

يُذكر أن قائمة الأسماء العالمية البارزة التي ستشارك في هذه الندوة تشمل كل من معالي محمد خليفة المبارك (دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي)، والشيخة حور القاسمي (مؤسسة الشارقة للفنون)، وديفيد ريسلي (جامعة نيويورك أبوظبي)، ويوجين تان (متحف سنغافورة للفنون)، وجان لوك مارتينيز (متحف اللوفر في باريس)، وكايوين فيلدمان (المعرض الوطني للفنون في العاصمة واشنطن) وكوامي أنطوني أبيا (فيلسوف وروائي وأستاذ في جامعة نيويورك وجامعة نيويورك أبوظبي)، ومنال عطايا (هيئة الشارقة للمتاحف)، وماكس هولين (متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك)، وميخائيل بيوتروفسكي (متحف هيرميتاج في سانت بطرسبرغ)، وبيتر ماجي (متحف زايد الوطني)، ويانغ تشي قانغ (متحف شنغهاي). كما سيشارك كل من مانويل راباتيه ومارييت ويسترمان في نقاش افتتاحي وختامي في كل يوم من أيام الندوة.

وستسلط النقاشات الضوء على الركائز الثلاث التي يتم تصنيف المتاحف بناءً عليها، بما في ذلك المجموعات الفنّية، والمبنى أو الموقع، والأشخاص، وهي ركائز سيتم استكشافها من خلال الحلقات النقاشية وعرض دراسات الحالات. وستتناول ركيزة المجموعات الفنية الانتقال الحالي من بناء المجموعات الفنية إلى مشاركتها مع الجمهور، بما في ذلك تحويل التركيز من الاستحواذ إلى سرد القصص، والتبادل والتعاون بين المتاحف في ظل الوباء، وإعادة ابتكار ثقافة النسخ في العصر الرقمي.

كما ستركز الحلقات النقاشية الخاصة بالمبنى أو الموقع على ما إذا كانت المساحات التي تضمها المتاحف تخدم السياق الحالي، وكيف ينبغي أو يمكن للأدوار المدنية الجديدة التي يُطلب من المتاحف أن تقوم بها أن تغير مساحة المتاحف. وتتضمن ركيزة النقاش الثالثة موضوع الأشخاص، وستتمحور حول السؤال التالي: “المتحف لِمَن”؟ وهي ستشمل قضايا الملكية، والأدوار المدنية الجديدة للمتاحف التي تسلط الضوء على الشعوب، وتاريخ المجتمعات المتنوعة التي تخدمها. فمن خلال طرح التساؤلات حول فكرة الملكية والخبرة، ستبيّن الندوة كيف يمكن للمتاحف أن تحافظ على صلتها الوثيقة بعالمنا سريع التغيّر.

ويشار إلى أن متحف اللوفر أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي يعملان على اختبار نماذج جديدة وتطبيقها للمستقبل. ويسعى المتحف من خلال السرد الذي يقدمه وبرامجه ومنصاته المبتكرة، والجامعة من خلال أبحاثها متعددة التخصصات وتعليم طلاب البكالوريوس والدراسات العليا، إلى دعم الفنانين الشباب والناشئين على حد سواء. وتحتفي ندوة “المتاحف بإطارٍ جديد” بالذكرى السنوية الثالثة لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي، والذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جامعة نيويورك أبوظبي الذي ترافق مع انعقاد ندوة “متاحف الفن هنا والآن”.

يبدأ البرنامج اليومي للندوة في 16 و17 نوفمبر من الساعة 11 صباحاً حتى الساعة 8:30 مساءً بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن الساعة 2:30 بعد الظهر حتى 6:00 مساءً في 18 نوفمبر.

نبذة عن متحف اللوفر أبوظبي

يفتح متحف اللوفر أبوظبي أبوابه من الثلاثاء إلى الأحد، من خلال الحجوزات المسبقة للتذاكر، من الساعة 10:00 صباحاً حتى 6:30 مساءً، مع تسجيل آخر دخول الساعة 5:30 مساءً، مع العلم المتحف سيفتح أبوابه سبعة أيام في الأسبوع اعتباراً من الثاني من نوفمبر.

اللوفر أبوظبي هو متحف حديث وتجريبي من القرن الحادي والعشرين، وهو متحف لراحة النفس والعقل، وهو أمر ينعكس من خلال النهج الذي يعتمده في مجموعته الفنّية وبرامجه وفي تفاعله مع الزوار. وتسهل رؤية المتحف العلمية الفريدة الانفتاح والترابط، وهي تدعو زواره من مختلف أنحاء العالم لكسر الحواجز ورؤية الروابط الثقافية.

ويسلط متحف اللوفر أبوظبي الضوء، من خلال فعاليات مثل ندوة “المتاحف في إطار جديد”، على النقاشات المؤسسية الحاسمة، حيث يجمع القادة في مجال الثقافة من جميع أنحاء العالم لمناقشة القضايا الحالية والمساهمة في الحوار حول دور المتاحف اليوم.

كان متحف اللوفر أبوظبي من أوائل المتاحف التي أعيد افتتاحها في منطقة الخليج العربي بعد إغلاق المواقع الثقافية بسبب فيروس كورونا.

وقد حصل المتحف على شهادة الأمان (“Go Safe”) الصادرة عن حكومة أبوظبي لأعلى معايير الصحة والسلامة.

نبذة عن جامعة نيويورك أبوظبي

تتميّز جامعة نيويورك أبوظبي بكونها جامعة أبحاث رائدة تجمع بين دراسات الفنون الليبرالية والعلوم، وتدعم طلاباً من دولة الإمارات العربية المتحدة وكل أنحاء العالم للتفوّق في عالمنا المترابط بكل ما فيه من فرص وتحديات. وتمثّل الجامعة نقلة نوعيّة في التعليم العالي، باعتبارها إحدى المؤسسات الرائدة في مجالي الفنون والعلوم، ونظراً إلى حرصها المتواصل على اكتساب طلابها لخبرات وتجارب عالمية من خلال توفير بيئة إيجابية متعددة الثقافات. ونتيجة للتعاون بين أقسام الجامعة، سيطرح قريباً مساق الماجستير في الفنون الجميلة بنظام الدوام الكامل التطبيقي، والذي يُعتبر الأول من نوعه على نطاق المنطقة بأكملها.

وقد ساهم كل من رواق الفن، وهو أول رواق فني تحتضنه جامعة في منطقة الخليج العربي، والذي يتيح برنامجاً كاملاً للمعارض الأكاديمية والتجريبية، ومركز الفنون ومعهد جامعة نيويورك أبوظبي، في إحداث نقلة نوعية نحو تغيير خارطة الفن والعروض في مدينة أبوظبي بفعالياتها الفنية والثقافية، ما جعل جامعة نيويورك أبوظبي من أهم مراكز الثقافة والفن.

تساهم جامعة نيويورك أبوظبي، من خلال فعاليات بارزة كندوة “المتاحف بإطارٍ جديد” وغيرها من البرامج والمؤتمرات، في إثراء البيئة الثقافية للمدينة وتنوعها، بما توفره من منتديات حوار فكري وندوات وبرامج أكاديمية، بالإضافة إلى جهودها في إشراك المجتمع المحلي وتعاون الطاقم التعليمي مع نظرائه في مختلف المؤسسات والهيئات والجامعات على مختلف الأصعدة.

ويتزامن هذا المؤتمر مع مرور عشر سنين على تأسيس الجامعة، وتترأسه مارييت ويسترمان، أولى خبيرات الجامعة في مجال تاريخ الفن الهولندي وأستاذة الفنون والإنسانيات، بالإضافة إلى منصبها كنائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي بعد انضمامها لقيادة إنجازات العقد الثاني من مسيرة الجامعة في العام 2019.

نبذة عن أبوظبي وجزيرة السعديات

في إطار دعمها المتواصل للمؤسسات الثقافية، تواصل حكومة أبوظبي تقييم مؤسساتها الفنية والثقافية باعتبارها واحدة من العناصر المهمة للمجتمع.

ويُشار إلى أن إمارة أبوظبي ومؤسساتها الثقافية تتمتع بمكانة مميزة لاستضافة مثل هذه النقاشات المهمة، وذلك من خلال الالتزام المستمر بتشكيل وجهة عالمية للباحثين ورجال الأعمال والفنانين المشهورين.

وتواصل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بدعم تنمية المواهب الفنية الإماراتية الشابة. وفي الآونة الأخيرة، نفذت وزارة الخارجية والتعاون الدولي برنامج “الفن في السفارات” الذي قامت الوزارة من خلاله بتنفيذ عمليات شراء أعمال فنية بقيمة 1.5 مليون درهم إماراتي من المعارض الفنية المحلية لصالح سفاراتها في جميع أنحاء العالم.

وتُعدّ جزيرة السعديات مركزاً ترفيهياً وسكنياً وتعليمياً وتجارياً وثقافياً عالمي المستوى، إذ تضم جامعة نيويورك أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومنارة السعديات، وبيركلي أبوظبي.

 60 total views,  1 views today