اخبار ضيافة دبي

ممولون عالميون يناقشون تعليم اللاجئين

اجتمعت منظمات رائدة تُعنى في مجال تعليم الأطفال على هامش لقاءات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة الأسبوع الماضي، من أجل مشاركة المعطيات المنهجية والمالية التي تمّ التوصّل إليها خلال جائحة كوفيد-19، بما فيها الحاجة إلى تعزيز التعليم الرقمي.

وتحت عنوان «الوفاء بوعودنا بتعليم اللاجئين خلال أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)»، جمعت الطاولة المستديرة الافتراضية شركاء من مختلف المستويات الحكومية والمؤسسية ومن القطاع الخاص وجمعيات العطاء لمناقشة الدروس المستخلصة والحلول التي تمّ استحداثها أثناء جائحة كوفيد-19.

شارك في استضافة هذه الفعالية الرفيعة المستوى كل من منظمة إنقاذ الأطفال ومؤسسة عبد الله الغرير للتعليم وصندوق «التعليم لا ينتظر ECW» والبنك الدولي، وساهمت هذه الفعالية في تزويد مختلف الشركاء العاملين في قطاع المساعدات بالفرصة لمناقشة هذه المواضيع التعليمية المهمة.

وألقى معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم كلمة جاء فيها: «أدت الجائحة العالمية إلى استفحال عدد كبير من التحديات التي كان تعليم اللاجئين يواجهها من قبل. وتضطلع مؤسسات العطاء بدور استثنائي في معالجة هذه التحديات بشكل سريع واستراتيجي أثناء الجائحة. لقد اجتمعنا اليوم لكي نؤكّد على التزامنا بالاستمرار لتقديم الدعم لكي يبقى تعليم اللاجئين في أعلى سلّم الأولويات ويحظى بكامل الدعم للتوصل إلى حلول أثبتت أنها تحدث فرقاً لا يُستهان به».

وفي الشق المالي، قالت كيكو ميوا المديرة الإقليمية للتنمية البشرية بالبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يجب النظر في كل الخيارات المالية الممكنة، بدءاً من تأمين المزيد من المانحين إلى تخفيف الدين وصولاً إلى الإنفاق العام الفعال والعادل، حرصاً على تلقّي كل طفل لاجئ تعليماً عالي الجودة. ولطالما كان هذا الواقع، وقد أصبح أكثر إلحاحاً اليوم مع تفاقم عدم المساواة في تقديم الخدمات التعليمية الناتجة عن جائحة كوفيد-19.»

وسيتم نشر المعلومات والأفكار المنبثقة عن المناقشات في بيان مشترك لمساعدة القطاع على الاستجابة بشكل أفضل إلى مواضيع تعليم الأطفال اللاجئين والاحتياجات المتعلقة برفاههم خلال هذه الجائحة المستمرة ومواجهة أزمات مشابهة قد تطرأ في المستقبل.

وبين الحاضرين أيضاً لا بد من ذكر كبار الممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومجتمع «جميل» والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة ليجو ودبي للعطاء ومؤسسة العليان.ممولون عالميون يناقشون تعليم اللاجئين

وتمحورت مواضيع الفعالية حول ما يلي:

  • تعديل آليات التمويل لتناسب تعليم اللاجئين: شاركت مؤسسات العطاء والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل المتعددة الأطراف الخطوات التي اعتمدتها من أجل تعديل آلياتها التمويلية لكي تناسب تعليم اللاجئين في خلال الجائحة، وكيف يمكن إعادة توجيه أعمال العطاء بشكل استراتيجي لاستكمال التمويل من المؤسسات والقطاع الخاص في ظل الأزمة.
  • تعديل المناهج التعليمية والانتقال إلى التعليم عن بعد والحرص على الاستمرار بتقديم الخدمات المدرسية الأخرى. وقد شاركت المنظمات الحكومية وغير الحكومية والجهات المانحة والمؤسسات التي طبّقت التعليم عن بعد أفضل الممارسات التي اعتمدتها في هذه الظروف الاستثنائية. وتضمّن ذلك المقاربات التي تشمل الحلول اللا التقنية إلى جانب تلك العالية والمنخفضة التقنية، مثل توزيع المواد الورقية واستعمال الراديو والكمبيوتر والأجهزة اللوحية (تابلت) والهواتف الجوالة وأجهزة التلفزيون.

وشاركت الجمعيات الأساليب التي اتبعتها من أجل الاستمرار بتقديم الخدمات المدرسية التي يعتمد عليها اللاجئون، لا سيما الوجبات الغذائية في المدارس والخدمات الصحية وخدمات حماية الطفل وخدمات دعم الصحة النفسية والرعاية الاجتماعية النفسية.

أما الذين شاركوا في استضافة هذه الفعالية فكانوا: معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبد الله الغرير والدكتورة سونيا بن جعفر الرئيسة التنفيذية في مؤسسة عبد الله الغرير وكيكو ميوا المديرة الإقليمية للتنمية البشرية بالبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وياسمين شريف مديرة صندوق «التعليم لا ينتظر» وكيفن واتكينز الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الأطفال البريطانية. وتولى أندرو جاك، محرر قسم التعليم العالمي في فايننشال تايمز، إدارة النقاش على الطاولة المستديرة.

أقيمت هذه الفعالية يوم الثلاثاء 29 سبتمبر.

حول منظمة إنقاذ الطفل

تسعى منظمة إنقاذ الطفل إلى مساعدة كل طفل في بلوغ كامل إمكاناته. في المملكة المتحدة وحول العالم، نضمن المحافظة على سلامة الأطفال وصحتهم وتعليمهم، وتغيير المستقبل من أجل خير الجميع.

حول مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم

تهدف مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم إلى الاضطلاع بدور تمكين الشباب الإماراتي والعربي من أجل تحقيق النجاح والمساهمة في التطوير المستدام للمنطقة من خلال تقديم الحلول التعليمية المبتكرة وإقامة الشراكات الحقيقية والجديرة بالثقة. وبصفتها واحدة من أضخم المؤسسات الخيرية الممولة من القطاع الخاص في المنطقة، تدعم مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم تأمين فرص تعليمية عالية الجودة وقائمة على التكنولوجيا، بالإضافة إلى حلول تطوير المهارات اللازمة للانتقال الناجح إلى الجامعة وإلى الحياة الوظيفية. أبصرت مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم النور عام 2015 وتعمل من أجل تحقيق الهدفين الرابع والثامن من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة اللذين ينصان على التعليم الجيد والمنصف والشامل الذي يؤدي إلى ارتقاء مستوى المعيشة للجميع.

حول صندوق «التعليم لا ينتظر ECW»

«التعليم لا ينتظر» هو أول صندوق مخصص للتعليم في الحالات الطارئة في العالم. تم إطلاقه من قبل جهات مساعدة إنسانية وتنموية إلى جانب الجهات المانحة من القطاعين العام والخاص لمعالجة الاحتياجات التعليمية لحوالى 75 مليون طفل وشاب في حالات النزاع والأزمات. وتم تصميم النماذج الاستثمارية الخاصة بصندوق «التعليم لا ينتظر» للشروع في مقاربة تتسم بالمزيد من التعاون بين الجهات الفاعلة على الأرض، لضمان تكاتف منظمات الإغاثة والتنمية من أجل تحقيق نتائج التعليم. تم تنظيم صندوق «التعليم لا ينتظر» بالتعاون مع اليونيسف. يخضع الصندوق لقوانين وأنظمة اليونيسف المالية والإدارية والخاصة بالموارد البشرية، أمّا العمليات التشغيلية فهي خاضعة لهيكلية الحوكمة المستقلة الخاصة بالصندوق.

حول البنك الدولي

تُعد مجموعة البنك الدولي المموّل الأضخم الداعم لقطاع التعليم في دول العالم النامي (مع محفظة قائمة من 20.6 مليار دولار أمريكي). أما محفظة البنك الدولي القائمة للتعليم في الدول الضعيفة والمتأثرة بالنزاعات بالإضافة إلى المشاريع التي تحصل على التمويل من النافذة الفرعية للمؤسسة الدولية للتنمية- 18 للاجئين أو التمويل المشترك من قبل البرنامج العالمي للتمويل الميسر فتبلغ قيمة 5.4 مليار دولار أمريكي. هذا ويقدم البنك الدولي الدعم الاستشاري للسياسات في الوقت المناسب، ويعزز الشراكات لتطوير المعرفة بالسياسات والمنافع العامة العالمية لدعم الإصلاحات التي تقودها البلدان. وفي إطار تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية -19، تعمد نافذة المجتمعات المضيفة واللاجئين إلى تمويل العمليات التشغيلية وفي إطار تجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية -19، تعمد نافذة المجتمعات المضيفة واللاجئين إلى تمويل العمليات بمبلغ يصل إلى 2.2 مليار دولار أمريكي، بالإضافة إلى نافذة فرعية مخصصة بقيمة مليار دولار أمريكي استجابةً لتأثير كوفيد-19 على اللاجئين.بمبلغ يصل إلى 2.2 مليار دولار أمريكي، بالإضافة إلى نافذة فرعية مخصصة بقيمة مليار دولار أمريكي استجابةً لتأثير كوفيد-19 على اللاجئين.

 37 total views,  1 views today