Our Media Partner Summits & Events .. More than 15 Partnership up to now on 2023 ..Please visit OUR PARTNERSHIP EVENTS

مؤتمرات وفعاليات شركاءنا الاعلاميين .. أكثر من خمسة عشر شراكة اعلامية حتى الان لعام ٢٠٢٣ فضلا قم بزيارة فعاليات الشراكة الاعلامية

ساكسو بنك يصدر توقعاته للربع الأخير من العام : تطورات أسواق السلع على خلفية الانتخابات الرئاسية الأمريكية وانتشار جائحة كوفيد

أصدر ساكسو بنك، البنك المتخصص في التداول والاستثمار في الأصول المتعددة عبر الانترنت، اليوم توقعاته الفصليّة حول الأسواق العالمية للربع الأخير من عام 2020، وتتضمن أفكاراً تجارية تغطي الأسهم، والفوركس والعملات والسلع والسندات، فضلاً عن مجموعة من المسائل المركزية الكلية المؤثرة على مَحافظ العملاء.

لا تزال مجموعة العوامل التي تشمل دعم البنوك المركزية القوي لعودة التضخم وإمكانية تراجع الدولار الأمريكي بشكل إضافي تمثل جانباً أساسياً تستند إليه توقعاتنا بتوجه صاعد لسوق السلع، ولا سيما التي ساهمت سابقاً في الحفاظ على ثروات المستثمرين خلال فترات شهدت مستويات متزايدة من انعدام اليقين والتضخم.

وبهذا الصدد، قال أولي هانسن، رئيس قسم استراتيجيات السلع لدى ساكسو بنك: “ساهم مزيج العوامل الذي يشمل تعطّل العرض الناجم عن انتشار جائحة كوفيد والمضاربين الماليين الباحثين عن التحوط من التضخم إلى جانب مستويات الطلب القوية القادمة من الصين التي أدت إلى انخفاض الأسهم العالمية في تهيئة الظروف لعام من الأداء القوي للمعادن الصناعية وعلى رأسها النحاس”.

وأضاف هانسن: “وسنشهد، في نهاية المطاف، انكسار التوجه الصاعد الحاد الذي سلكه النحاس عالي الجودة انطلاقاً من أدنى مستوياته في شهل أبريل، ما سيؤدي إلى فترة من التماسك نعتقد أنها ستحدث خلال الربع الرابع. وعلى هذا الأساس، نلاحظ محدودية التوجه الصاعد على المدى القصير للنحاس، مع احتمال استمرار هذا الاتجاه وتمديده نتيجة وعد بمتابعة الإنفاق على البنية التحتية من الرئيس الأمريكي القادم”.

وتابع هانسن: “في أعقاب عام شهد تسجيل الذهب لارتفاع تجاوز 20% وتسجيل الفضة لارتفاع يوازي ضعف ذلك، باتت مسألة البحث عن مكاسب إضافية تمثل قراراً شجاعاً وجريئاً. ومع ذلك، يشير المزج بين معدلات للفائدة التي وصلت إلى أدنى مستوياتها وارتفاع الطلب على التحوط من التضخم وإمكانية تراجع الدولار الأمريكي بشكل أكبر إلى المزيد من المكاسب. وبعد فترة مطولة من التماسك السعري عند مستوى 1920 دولاراً أو أعلى للأونصة ، نتوقع أن يستمر التوجه الصاعد للذهب في نهاية المطاف لينهي العام عند حدود 2000 دولاراً للأونصة”.

وأضاف هانسن: “من المرجح أن تبقى سوق النفط الخام راكدةً مع بقاء أسعار تداول خام برنت خلال الربع الأخير ضمن حدود 40 دولاراً للبرميل، قبل أن يرتفع إلى حدود 50 دولار للبرميل خلال النصف الأول من عام 2021. وعلى هذا الأساس، رفعنا مجال الأسعار للربع الثالث بمقدار 3 دولارات وصولاً إلى نطاق يتراوح بين 38 – 48 دولار. ونحن نحافظ على حذرنا فيما يخص قدرة النفط الخام على تسجيل أي ارتفاع إضافي في الأسعار على المدى القصير، ما لم تطلق أوبك بلس مفاجأة للسوق بتخليها عن زيادة الإنتاج المخطط لها في يناير بواقع مليوني برميل يومياً”.

سوق المضاربة بالدولار الأمريكي ستشهد فترات عصيبة خلال الربع الرابع

يبدو أن الربع الرابع سيفرض العديد من التحديات على أي استمرار سلس لموجات بيع الدولار الأمريكي. وسيؤدي الخلل السياسي الذي تعاني منه الولايات المتحدة إلى جانب مخاطر التشكيك بنزاهة الانتخابات إلى تصاعد حالة التوتر في السوق. وفي ذات الوقت، يمكن أن تؤدي حالة انعدام اليقين المحتملة في أعقاب الانتخابات إلى تصاعد حدة تقلبات الصعود والهبوط عبر الأسواق وقد تساهم في التسبب ببداية خاطئة لعديد المضاربين على ارتفاع أو هبوط الدولار الأمريكي مع بداية العام الجديد.

وفي هذا الصدد، قال جون هاردي، رئيس استراتيجية الفوركس لدى ساكسو بنك: “ساهمت إجراءات التيسير وخفض السيولة النقدية بشكل كبير في الاقتصاد الأمريكي التي أطلقها مجلس الاحتياطي الفدرالي ووزارة الخزانة الأمريكية في إعادة الدولار الأمريكي الآخذ بالارتفاع إلى الهبوط مرة أخرى. وبدأت موجات بيع الدولار الأمريكي بالتراجع خلال أواخر الصيف، حيث توقف الاحتياطي الفدرالي عن زيادة ميزانيته العمومية على خلفية الانتعاش القوي والمفاجئ لمستويات النمو الاقتصادي، ليقطع بذلك الطريق على أي برامج تحفيز مالي إضافية. ومن المرجح أن يستمر ذلك خلال معظم فترات الربع الأخير من العام، والذي يهيمن عليه مشهد الانتخابات الأمريكية بالنسبة للمتداولين عبر مختلف فئات الأصول. وقد يسجل الين الياباني مكاسب قوية في جميع المجالات في أسوأ السيناريوهات المحتملة للانتخابات الأمريكية، وقد يبدي علامات العودة إلى الحياة بعد فترة طويلة من السكون مع الإعلان عن خروج رئيس الوزراء شينزو آبي في شهر سبتمبر”.

وأضاف هاردي: “لا يحمل التشكيك بنزاهة الانتخابات أي أهمية تذكر بالنسبة للدولار الأمريكي، إلا أنها قد تنطوي على تأثيرات سلبية تطال الدولار الأمريكي في حال ازدادت الحالة سوءاً وامتدت حتى عام 2021. كما أن الفوز بهامش ضئيل لأيٍّ من مرشحي الحزبين دون الحصول على الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب سيحمل تأثيرات سلبية تطال الدولار باعتبار أن الكونجرس لن يعتمد أي قرار، وسيجد الاحتياطي الفدرالي نفسه مضطراً لخوض التحديات المتعلقة بالحدود القصوى لصلاحياته، وما يتجاوز ذلك، لدعم أي انتعاش. وبصرف النظر عن التركيز المكثف على الانتخابات الأمريكية وتداعياتها على الدولار الأمريكي، لا يزال انتشار جائحة كوفيد-19 يمثل المسألة التي تهيمن على جميع جوانب المشهد دون أدنى شك. وفي حال لم تبدأ اللقاحات المحتملة بإظهار بارقة من الأمل مع نهاية العام الجاري، يمكن أن نواجه مخاطر انخفاض عميق في توقعات النمو العالمي. وسيفرض هذا الأمر تأثيراً هائلاً على سيناريوهات الإنعاش التي استمرت خلال الربع الثالث، في ظل تعافي أسعار السلع الأساسية ودعم العملات المرتبطة بالسلع في الأسواق الناشئة والمتطورة”.

وتابع هاردي: “سيكون الطريق نحو إنعاش تقليدي للتجارة العالمية، مدفوعاً بضعف الدولار الأمريكي ودورة ائتمانية جديدة، صعباً ومحبطاً للغاية مع استمرار جائحة كوفيد-19 في كبح جانب الطلب في الاقتصاد وإخفاق السلطات المالية في إجبار التضخم على الارتفاع بما يكفي لتجاوز العبء الحقيقي للدين العالمي”.

 398 total views,  1 views today