نمو سنوي 25% بفضل الاستثمارات وتزايد متطلبات العمل عن بعد

.3 مليار دولار سوق الحوسبة السحابية الخليجي بحلول 2024

  • مدينة دبي للتعهيد تستضيف شركات متخصصة بجلسة نقاش عبر الانترنت

دبي، الإمارات العربية المتحدة: 13 اكتوبر 2020 – تشهد دول منطقة مجلس التعاون الخليجي تزايد تبني استخدام التقنيات السحابية بفضل نمو استثمارات مزودي الخدمة ومتطلبات العمل عن بُعد، وفقا لمؤسسة البيانات الدولية (IDC). ومن المتوقع أن تزيد قيمة سوق التقنيات السحابية العامة في دول مجلس التعاون الخليجي لأكثر من الضعف بحلول عام 2024، حيث ستنمو من 956 مليون دولار أمريكي هذا العام إلى 2.35 مليار دولار أمريكي بمعدل نمو سنوي تراكمي يبلغ 25%

تم الكشف عن النتائج في جلسة نقاش استضافتها مدينة دبي للتعهيد، ناقشت تبني استخدام السحابة المسرعة وإدارة مراكز البيانات في المنطقة، وركزت على أهمية الاستثمار في الخدمات السحابية والخدمات المشتركة لتحقيق النمو والاستقرار على المدى الطويل. أدار الجلسة هاريش دانخي مدير أبحاث البرمجيات والسحابة الإلكترونية بالشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في IDC، وشارك بها سانتياجو فريتاس، رئيس قسم التكنولوجيا لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، بشركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، وتانيا كوفال، رئيس هيكلة الشركات والبنية التحتية ومكان العمل في بنك أبوظبي الأول، وألكساندر أندرجنكو، رئيس البنية التحتية في  DA-Desk.

وتطرق الحوار إلى النمو الهائل للقطاع في بعض قطاعاته الفرعية رغم قلة إنفاق الشركات على تكنولوجيا المعلومات. وخاصة في البنية التحتية كخدمة (IaaS) والمنصة كخدمة (PaaS) والبرمجيات كخدمة (SaaS)، حيث نما الإنفاق بنسبة 32.7 % و 32 % و 24.1 % على التوالي.

وقال سانتياجو فريتاس إن هناك طلباً قوياً على خدمات الحوسبة السحابية في المنطقة يأتي مدفوعا بجهود التنويع الاقتصادي، ومجتمع شاب رقمي وتوجه العديد من الصناعات نحو الرقمنة. كما أن التحول إلى السحابة تدعمه مزايا عدة أهمها عدم الحاجة للإنفاق المادي على البنية التحتية وسرعة الوصول إلى الخوادم ما يمكن الشركات من الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ بشكل أسرع. أما الشركات الناشئة ورواد الأعمال فإن الخدمات السحابية تتيح لهم الوصول إلى التكنولوجيا نفسها التي تمتلكها الشركات الكبيرة.نمو سنوي 25% بفضل الاستثمارات وتزايد متطلبات العمل عن بعد

وتعبيراً عن وجهة نظر أصحاب العمل، قالت تانيا كوفال: “للتقنية السحابة دور بارز في هيكلية المؤسسات، ما يؤدي إلى إلغاء الخطوط الفاصلة بين مختف الأقسام التشغيلية ضمن المؤسسة؛ حيث تتيح إمكانية أكبر للنمو الوظيفي وزيادة المرونة، كما تسهم في إتاحة الفرصة للموظفين لتعزيز مهاراتهم خلال مسيرتهم المهنية، إلى جانب توطيد التواصل والتعاون بين قادة العمل وفرق عمل تكنولوجيا المعلومات”.

بدوره تحدث ألكساندر أندرجنكو عن قوة السحابة وقدرتها على “تحويل البيانات الضخمة إلى قرارات تجارية واعية تستند إلى معلومات”.

وحسب مؤسسة البيانات الدولية فإن 53 % من رؤساء أقسام المعلومات في المنطقة يسعون إلى تسريع جهود التحول الرقمي الحالية لتلبية احتياجات العملاء والأعمال، في حين أن 23 % فقط يخططون لإبطاء أو وقف هذه المبادرات للتركيز على مهام تكنولوجيا المعلومات الأساسية. ومن المتوقع أن تنفق الشركات بالعام الجاري في الإمارات 5.3 مليار دولار أمريكي على تقنية المعلومات لتأتي بالمركز الثاني في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بعد المملكة العربية السعودية التي ستسجل أعلى إنفاق والمقدر بحوالى 5.8 مليار دولار أمريكي.

عن مدينة دبي للتعهيد:

تعتبر مدينة دبي للتعهيد إحدى مراكز التعهيد الخارجي الفريدة من نوعها لتخصصها في نمو وتطوير صناعة التعهيد، والتي تلبي متطلبات مقدمي الخدمات المشتركة الكبيرة وكذلك متخصصي التعهيد في مجالات الأعمال الرئيسية التي تضم؛ الموارد البشرية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعمليات المكاتب الخلفية، وتعهيد العمليات التجارية، وكذلك مراكز الاتصال.

الهيكل الفريد والمتكامل لمدينة دبي للتعهيد يتيح للمنظمات تأسيس جميع أعمال التعهيد في مجتمع مركزي واحد، تتوفر فيه قوى عاملة متخصصة لمجموعة متنوعة من الصناعات بما في ذلك المصرفية والسفر والسياحة وغيرها. يمكن لجميع الشركات، الصغيرة منها والكبيرة، إنشاء أعمالهم داخل مجتمع مدينة دبي للتعهيد كما يمكنهم الوصول إلى نظام معرفي غني ومتنوع من العاملين ومقدمي الخدمات، وخبراء من جميع أنحاء العالم. وتستفيد أكثر من 160 شركة، بما فيهم أقطاب الصناعة الرئيسيين مثل طيران الإمارات، وبنك أبو ظبي التجاري، وأكسا للتأمين، ومجموعة جميرا، من بيئة الأعمال في مدينة دبي للتعهيد والتي تعمل كمحفز لنمو الأعمال التجارية.

 283 total views,  1 views today