اخبار ضيافة دبي

تجمع “إن إن تي سي” الخبراء معًا لمناقشة جوانب الصحة والسلامة

 المهنية في الثورة الصناعية الرابعة

يشرح المتحدثون كيف يمكن للأدوات الرقمية أن تعزز السلامة الصناعية وتعزز إنتاجية الأعمال وربحيتها

عقدت “إن إن تي سي”، وهي شركة معنية بتوريد الحلول وتطوير البرامج مقرها الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع شركة تقنية المعلومات “إن جي إن إنترناشونال” ومنصة الشبكات “ديجيتال ليدر”، مؤخرًا لقاءً عبر الإنترنت لمناقشة جوانب “الصحة والسلامة المهنية في الثورة الصناعية الرابعة”. ولقد تناول الخبراء الذين حضروا الفعالية التي عُقدت عن بُعد كيفية قيام الشركات رفيعة المستوى بإنشاء وضمان بيئة عمل آمنة لموظفيها، بالإضافة إلى تطوير الاستراتيجيات للاستفادة من تقنيات الواقع الافتراضي وإنترنت الأشياء والرؤية الآلية لمواجهة التحديات التي تعيق المنظومة الآمنة.

وبهذا الصّدد، أشار المدير العام لدى “إن إن تي سي” السيد ديميتري دوشاني إلى أن: “إصابات مكان العمل لها تأثير كبير على صافي إيرادات الشركة، إذ يمكن لأصحاب العمل الذين يطبقون ممارسات فعّالة في مجال الصحة والسلامة أن يتوقعوا تقليل الحوادث والتكاليف المرتبطة بها، بما في ذلك الأجور والفواتير الطبية والخسارة في الإنتاجية. ويمكن لتدابير السلامة الفعّالة في مكان العمل أن تعزز ربحية المؤسسة بشكل كبير. إن الواقع الممتد وتحليلات الفيديو وتقنيات إنترنت الأشياء يمكن أن تخفف من تكرار حوادث مكان العمل، فضلاً عن التقليل من الوقت اللازم لتجهيز معدات جديدة وتدريب موظفين جدد”.

وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا[1]، تستخدم المنشآت الآن الأدوات الرقمية لتعزيز عملياتها التجارية — أشارت 82% من الشركات التي شملها الاستطلاع إلى أن فوائد تطبيق تقنيات الواقع المعزز أو الواقع الافتراضي إما تلبّي أو تتخطّى سقف توقعاتها. ومن الأمثلة الأخرى للفوائد الاقتصادية لهذه التقنيات استخدام شركة “بوينج” لأدوات الواقع الممتد للتخلص من شهر كامل من تدريب الميكانيكيين الذي يستغرق تنفيذه ثلاثة أشهر، فضلًا محاكاة المنصات النفطية الخاصة بشركة تطوير البرامج “بروجرام ايس” التي تقلل من تكرار الحوادث والإصابات بنسبة 43%، والوقت اللازم لاعتماد معدات جديدة بنسبة 27%.تجمع “إن إن تي سي” الخبراء معًا لمناقشة جوانب الصحة والسلامة

شارك ممثلون من جهات إقليمية ودولية بارزة، بما في ذلك أرامكو السعودية وألمنيوم البحرين وروساتوم ووزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في سلطنة عُمان  أفضل الممارسات المتعلقة بالسلامة المهنية في اللقاء الرقمي، بالإضافة إلى الابتكارات التي تتماشى مع مشروع “الرؤية صفر”، وهو مفهوم عالم خالٍ من الحوادث، وكيف يمكن ملاءمتها مع الصناعات التحويلية والبتروكيماوية والنفط والغاز والمرافق والطاقة.

وفي تعقيب له، أعرب رئيس قسم الامتثال بالبيئة والصحة والسلامة في ألمنيوم البحرين السيد هشام عبدالله عن رأيه قائلًا: “تمثل الثورة الصناعية الرابعة نقلة نوعية، ولكن بينما نتبنى هذا الاتجاه الصناعي الجديد والمتسارع، يتعيّن علينا أيضًا النظر بمدى تأثيره على الصحة والسلامة المهنية. وبكل تأكيد، فإنه يمثل تحديات وفرصًا في الآن ذاته. ومن المهم أولاً تقييم مدى ملاءمة المؤسسة للانتقال إلى الثورة الصناعية الرابعة لضمان الانتقال السلس في مجالات الصحة والسلامة المهنية”.

ولقد أشار إيليا سيمونوف، رئيس وحدة التقنيات الغامرة لدى شركة “سي آر أو سي” لتقنية المعلومات، إلى أنه: “أدخلت الثورة الصناعية الرابعة تقنيات غامرة مثل الواقع الافتراضي التي يمكن أن تساعد في تدريب الموظفين بشكل أفضل لتمكينهم من التفوق في وظائفهم مع الحفاظ على سلامتهم. يمكن أن تكون أساليب التدريب التقليدية غير فعالة، إذ لا يمكن دراسة المهارات العملية إلا أثناء إيقاف تشغيل المعدات مرة واحدة في السنة أو أقل من السنة. أما باستخدام الواقع الافتراضي، يمكن تقديم التدريب عند الطلب في بيئة آمنة ومن خلال عمليات محاكاة واقعية. يسعدنا أن نلاحظ اهتمام المشاركين في اللقاء باعتماد تقنيات غامرة لإنجاز مهام الصحة والسلامة المهنية”.

ناقش المتحدثون في اللقاء أيضًا كيفية استفادة قطاع النفط والغاز من إنترنت الأشياء والأجهزة التي يمكن ارتداؤها وتقنيات أخرى لمراقبة سلامة الموظفين وصحتهم، وكيف يمكن للتحول الرقمي أن يعزز الكفاءة والفاعلية. وخلال المناقشة النهائية، خَلُصَ المشاركون في الجلسة إلى أنه من أجل تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه التقنيات، من المهم أن تحدد الشركة أولاً التحديات التي تُعيق كفاءة عملياتها التجارية، والقيام تباعًا باعتماد التقنيات الأنسب للتصدّي لهذه المجموعة المحددة من التحديات. وأشار المشاركون في الجلسة أيضًا إلى أنه على الرغم من أن العائد على الاستثمار في الصحة والسلامة المهنية لم يكن دائمًا قابلاً للحساب أو ظاهرًا على الفور، إلا أنه ساهم بشكل كبير في فعالية الموظفين والصورة العامة للعلامة التجارية.

نبذة عن شركة إن إن تي سي

تُعدّ “إن إن تي سي” واحدة من شركات تقنية المعلومات الواقعة في دولة الإمارات العربية والمعنية بتوريد الحلول وتطوير البرمجيات. تُنفّذ شركة “إن إن تي سي” مختلف المشاريع الابتكارية والمتركزة على مسائل التحول الرقمي بالاستفادة من الخدمات الاستشارية والتقنية التي تقدمها، وتركز الشركة على مجالات عدّة ترتفع فيها معدلات الطلب، مثل: تقنيات تحليل الفيديو (المشتملة على تقنيات التعرف على الوجوه والأشكال، وغيرها من التطبيقات المرتكزة على الذكاء الاصطناعي)، والواقع الافتراضي، والواقع المعزز، والطائرات المُسيّرة، والذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وإنترنت الأشياء، وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، والأمن السيبراني. وتخدم الشركة بعضًا من أكبر الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية، وقد اكتسبت سمعة مميزة كمورّد حلول موثوق وخبير تقني مبتكر.

 51 total views,  1 views today