“مول الإمارات” وفندق “كمبينسكي” يحتفلان بالنسخة الخامسة عشرة

 لفعالية كعكة شتولن الخيرية

“مول الإمارات” يحتفل بموسم الأعياد عبر تقديم يد العون للآخرين

يحتفل “مول الإمارات” بالسنة الخامسة عشرة على إنطلاق فعالية “كعكة شتولن الخيرية”، ونجاحها المتواصل في بيع كميات قياسية من الكعكة الألمانية التقليدية الخاصة بالأعياد، من خلال تجديد التعاون مع فندق “كمبينسكي مول الإمارات”، لجمع التبرعات الخيرية. فمع حلول موسم الأعياد والعطاء، يستضيف “مول الإمارات” فعالية كعكة شتولن الخيرية بتاريخ 11 ديسمبر في الغاليريا المركزية. وتتوفر هذا العام كعكة شتولن التي يصل حجمها إلى 700 متر أمام الزوار لشراء قطع من هذه الحلوى الشهية، والمساهمة في رسم الابتسامة على وجوه أبناء مجتمع الإمارات في هذا اليوم العائلي المميز. وسيتم تقديم كافة عائدات هذا الحدث لصالح مركز دبي لذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال حسين موسى، مدير “مول الإمارات” لدى “ماجد الفطيم العقارية”: هذا العام، يكتسب احتفالنا معاً ومشاركة فرحة الأعياد مع أفراد العائلة والأصدقاء أهمية خاصة أكثر من أي وقتٍ مضى. وإنه لأمرٌ رائع أن نشهد عودة فعالية “كعكة شتولن الخيرية”، التي تقام للسنة الخامسة عشرة، وأن تتاح لنا فرصة الاحتفال مع زوارنا وتوفير الدعم والمساعدة لأفراد المجتمع. نحن فخورون بالدور الرائد الذي تلعبه شركة
“ماجد الفطيم” في تقديم هذه التجارب الفريدة من نوعها، والتي تشكل دلالة على قدرتنا على التكيّف والتطور في ظل الأوقات التي نمر بها، من دون أن يؤثر ذلك على التجارب التي نقدمها. وتأتي سلامة زبائننا على رأس أولوياتنا، لذلك اتخذنا تدابير واسعة النطاق لضمان استمتاع جميع الزوار خلال موسم الأعياد بطريقة آمنة وتحقيق أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم”.

وقال سليم زيان، مدير عام “فندق كمبينسكي مول الإمارات” في تعليقه على هذا الحدث: “يسعدنا كثيراً العمل على تنظيم وإقامة فعالية كعكة شتولن الخيرية على مدار 15 عاماً بالتعاون مع “مول الإمارات”. موسم الأعياد فترة خاصة للاحتفاء بلقاء الأحبة واجتماع العائلة والمساهمة في تحقيق أحلام الكثيرين، من خلال مساعدة أبناء مجتمعنا ورسم البسمة على وجوه من هم بحاجة للمساعدة”.

وقام “مول الإمارات” بتعزيز إجراءات وإرشادات الصحة والسلامة، من خلال اعتماد خطة شاملة للتعقيم والتباعد الاجتماعي لضمان حصول الزوار على تجربة مريحة مع المزيد من راحة البال والطمأنينة.

عن “ماجد الفطيم”

تأسست شركة “ماجد الفطيم” عام 1992، وهي الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق، والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.

وتحفل قصة نجاح “ماجد الفطيم” بالعديد من الإنجازات، التي جاءت نتيجة رؤية أسسها السيد ماجد الفطيم، الذي حلم بتغيير مفهوم التسوّق والترفيه لتحقيق “أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم”. وقد بدأت ملامح تلك الرؤية تتجسّد عبر العديد من مراكز التسوّق الحديثة والمبتكرة، تم افتتاحها أولاً في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتتوسّع بعدها عبر 16 سوقاً حول العالم ويعمل بها أكثر من 43 ألف موظف. وقد نالت المجموعة أعلى درجة استثمارية (BBB) للمؤسسات الخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

تمتلك وتدير “ماجد الفطيم” اليوم 27 مركز تسوّق و13 فندقاً وأربعة مشاريع مدن متكاملة بالإضافة إلى العديد من المشاريع قيد الإنشاء. وتتضمّن مراكز التسوّق التابعة لشركة “ماجد الفطيم”، “مول الإمارات”، و”مول مصر”، ومراكز “سيتي سنتر”، ومراكز التسوق المجتمعية “ماي سيتي سنتر”، بالإضافة إلى خمس مجمّعات تسوّق بالشراكة مع حكومة الشارقة. كما أنّ للشركة امتياز الاستخدام الحصري لاسم “كارفور” في عدد من الأسواق على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا. وتدير “ماجد الفطيم” 300 متجر، بالإضافة إلى المتجر الإلكتروني.

كما تدير “ماجد الفطيم” أكثر من 500 شاشة سينما في صالات “ڤوكس سينما” التابعة لها، بالإضافة إلى 34 مركز ترفيه عائلي “ماجيك بلانيت” في المنطقة، والعديد من المنشآت الترفيهية المبتكرة مثل “سكي دبي” آي فلاي دبي و”دريم سكيب”و”سكي مصر”، وغيرها.

و”ماجد الفطيم” هي الشركة الأم لشركة “نجم” شركة خدمات التمويل والمتخصصة بإصدار البطاقات الائتمانية الاستهلاكية،  وشركة متخصصة بالأزياء والتجزئة والمفروشات المنزلية والديكورات الداخلية تدير عدداً من أبرز الأسماء والعلامات التجارية في عالم الأزياء والمنزل مثل “أبيركرومبي آند فتش” و”هوليستر” و”أُول سينتس” و”لولوليمون أثليتيكا” و”كريت آند باريل” و “ميزون دو موند” و”ليغو”. هذا وتشغّل “ماجد الفطيم” شركة إدارة المرافق “إنوڤا” من خلال مشروع مشترك مع شركة “ﭬيوليا”، العالمية الرائدة في مجال إدارة الموارد البيئية.

 90 total views,  3 views today

Share