“تطوَّر 2021”: تفاؤلٌ وثقة بقدرة جيل الشباب العربي

  • على قيادة مسيرة الابتكار الاجتماعي في دولة الإمارات
  • أكثر من 3000 طالب يقدمون طلبات تسجيلهم في النسخة الثالثة من برنامج «تطوَّر» الذي يقدمه بنك «إتش إس بي سي» بالشراكة مع منصة بوتنشل.كوم”
  • «تطوَّر» يدعو الطلبة والمدرسين للإسهام في بناء عقول المستقبل والتسجيل خلال الفترة المحددة

أعلن برنامج «تطوَّر: بناء عقول الغد»، المقدَّم من بنك “إتش إس بي سي” بالشراكة مع منصة “بوتنشل.كوم”، تلقيه ما يزيد عن 3,000 طلب تسجيل من الطَلَبة في دولة الإمارات ودول عربية أخرى.

وشهدت النسخة الثالثة من البرنامج تزايد أعداد المشاركين الطامحين ليكونوا قادة في الابتكار الاجتماعي، الأمر الذي يعكس تنامي اهتمام وإقبال جيل الشباب على المساهمة في بناء مستقبلٍ أفضل، وتزايد وعيهم بأهمية الاستدامة. كما يتميَّز البرنامج في نسخته لهذا العام بالمشاركة اللافتة للجهات الحكومية رفيعة المستوى، بما في ذلك وزارات وهيئات التربية والتعليم من دول المنطقة.

في هذا الصدد، دعت الجهات المنظمِّة للبرنامج الطلاب والمدرسين ليبادروا بالتسجيل قبل الموعد النهائي في 31 ديسمبر 2020، وعدم تفويت فرصة تنمية قدراتهم وإمكاناتهم وتعزيز مهاراتهم العملية والشخصية.

وقال شادي البنّا، الرئيس التنفيذي لعمليات التمكين في «بوتنشل.كوم»: “يلعب الابتكار دوراً محورياً في تحسين حياة الناس بطريقةٍ فعالة ومستدامة، ويساعد في التغلب على التحديات العديدة التي نواجهها اليوم. ونأمل أن نُسهم من خلال برنامج «تطوَّر» في تمكين الطلاب وإتاحة المجال لهم للخروج بحلول مبتكرة. كما نشجع المُدرسين أيضاً على تسجيل طلابهم في البرنامج ودعمهم خلال فترة مشاركتهم في هذه المبادرة التنموية الهادفة.”

وتظهر دراسات صدرت مؤخراً أنَّ حوالي 8 من أصل 10 من جيل الشباب في منطقة الشرق الأوسط يشعرون بمستوياتٍ عالية من التفاؤل حيال مستقبلهم، ويثقون بقدرتهم على المنافسة في أسواق العمل العالمية.

ويشجع برنامج «تطوَّر» الطلاب على تطوير مهاراتهم الشخصية، بما فيها الإبداع والتعاون والذكاء العاطفي والقدرة على التأقلُم، واستخدام الابتكار لخلق مشاريع تُعزِّز المستقبل المستدام، مع التركيز على ثلاثةٍ من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ألا وهي: العمل المناخي؛ الصحة الجيدة والرفاه؛ والمياه النظيفة والنظافة الصحيَّة.

وتتيح منصة البرنامج التفاعلية العديد من الأنشطة للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة، وتقدم لهم فرصة استعراض مهاراتهم ومواهبهم بدعمٍ من المدارس وأولياء الأمور ومُجتمع الأعمال.

بدورها، قالت صابرين رحمن، رئيس شؤون الاستدامة في بنك «إتش إس بي سي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: “لقد ترك إغلاق المدارس والجامعات تداعياتٍ سلبية على جيل الشباب في دول المنطقة، وأثَّر بشكلٍ كبير على نمط حياتهم وطريقة تعليمهم خلال هذه الجائحة وما بعدها. في هذا الإطار، يمكن لمهارات ريادة الأعمال الاجتماعية أن تتيح نطاقاً أوسع من الخيارات، وتعزز المرونة والسرعة في التأقلم مع المتغيرات التي أحدثها الوباء العالمي، بما يوفر لأجيال المستقبل الأدوات والمهارات اللازمة للتأقلم مع متطلبات عملية “إعادة الضبط الشاملة”.

وستقوم لجنة التحكيم باختيار أفضل 20 مشروعاً وتأهيلها للجولة النهائية، حيثُ سيُطلب خلالها من الطلاب مواصلة تطوير مشاريعهم بدعمٍ وتدريبٍ من جهاتٍ رائدة في مختلف القطاعات. وبعد ذلك سيتم تتويج النماذج الأولية الأفضل، ومنح جوائز نقدية للفائزين.

يُذكر أن عدد خريجي برنامج «تطوَّر» وصل إلى 9 فائزين و30 سفيراً، وذلك بعد الخضوع لسلسلة من الجلسات المكثّفة في التوجيه والإرشاد والتطوير لمساعدة الطلاب على تنمية قدراتهم في مختلف الجوانب ذات الصلة بريادة الأعمال الاجتماعية، والثقافة المالية، ومهارات التوظيف. ويواصل البرنامج استقطاب المزيد من الاهتمام والمتابعة في ظل تنامي الوعي بأهمية وفعالية منصات التعليم الإلكتروني.

حول HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا

يعتبر بنك HSBC من أكبر المؤسسات المصرفية العالمية وأوسعها تمثيلاً وانتشاراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا من خلال وجوده في 9 بلدان عبر كافة أنحاء المنطقة. ويزاول بنك HSBC عملياته في كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر وتركيا وقطر وسلطنة عُمان والبحرين والكويت والجزائر. وفي المملكة العربية السعودية، يعتبر HSBC مساهماً بنسبة 29,2% في البنك السعودي البريطاني (ساب) ومساهماً بنسبة 51٪ في بنك HSBC السعودي العربي للخدمات المصرفية الاستثمارية في المملكة.

ويتألف هذا الحضور، الذي يمثل أوسع انتشار من أي بنك آخر في المنطقة، من حوالي 350 مكتباً وحوالي 9.800 موظفاً. وفي السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2019، حقق البنك أرباحاً معلنة قبل احتساب الضرائب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا بمقدار مليارين وثلاثمئة وسبعة وعشرين مليون دولار أمريكي (2.327 مليون دولار امريكي).

حول “بوتنشل.كوم”:

تعتبر “بوتنشل.كوم” مؤسسة اجتماعية عالمية تُعنى بتكنولوجيا التعليم، مع التركيز على العمل والتنسيق مع كبرى المنظمات المعنية لدعم مشاريع التمكين الاجتماعي والاقتصادي، بما فيها مشاريع الاستدامة وخلق فرص عمل جديدة وواعدة وتطوير ريادة الأعمال.

وتعتمد الحكومات والعلامات التجارية الرائدة في جميع أنحاء العالم على “ساس” (SaaS)، وهي منصة مبتكرة للتمكين وتابعة لـ “بوتنشل.كوم”، لإطلاق مبادرات متخصصة ومصمّمة خصيصاً لمساعدة مواطنيها وعملائها على إطلاق أو توسيع أعمالهم أو تعزيز آفاق حياتهم المهنية

 166 total views,  6 views today

Share