تعزيز الطموح لتجاوز تحديات كوفيد-19

دبي – الإمارات العربية المتحدة، 14 ديسمبر 2020: إن إطلاق مشروع تجاري ليس بالمسألة السهلة، وجميع أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة تقريباً يحكون عن نكساتهم وتحدياتهم وفشلهم على طريق النجاح. والآن، يمكن لكل منهم إضافة (كوفيد-19) إلى قائمة قصص التحديات التي مروا بها.

لقد جعلَنا الوباء ندرك مدى سرعة تحول الأوضاع، وإمكانية أن تتحطم الخطط والأهداف طويلة الأجل ومتوسطة الأجل، وحتى قصيرة الأجل بين عشية وضحاها. ومع ذلك، يؤكد التاريخ أن الشركات التي تنمو وتزدهر بعد الانكماش الاقتصادي تتميز بذهنية واحدة، وهي الأمر لا يتعلق بوضعك الآن، ولكن طريقتك في التعامل معه هي التي ستحدد وضعك في المستقبل.

بوجود الدافع والحافز، ستتمكن من مواصلة التركيز على رؤيتك، وذلك ما قد يسميه البعض “شغفاً”، ويعزون إليه الفضل في نجاحهم، حيث ساعدهم الشغف والطموح على التعافي بشكل أسرع من الفشل، ومنحهم الشجاعة لإعادة تنظيم مناهجهم وعملياتهم استجابة للأوقات الصعبة.

ويقول فيريش هاردوث، نائب الرئيس لأعمال الشركات الناشئة والصغيرة في سايج إفريقيا والشرق الأوسط أن: “الطموح يُحدد رؤيتك، ويقود أهدافك ، ويحفزك على النهوض عندما تكون محبطاً. كما أن تعزيز الإيجابية والتصميم والنمو الشخصي لدى فريق عملك، يدفع الجميع إلى تصور مستقبل أفضل لأنفسهم ولأعمالهم والمجتمع بصورة عامة. والطموح هو أيضاً الميزة التي يعرفك من خلالها عملاؤك، والسمة التي تُميزك عن منافسيك.”

كيفية توجيه الطموح

عند تحديد هدفك أو مهمتك الأساسية يغدو من السهل تنمية الطموح وتوجيهه نحو المواقع الصحيحة. وعلى سبيل المثال، يصبح من الأسهل تحديد الفرص، واتخاذ القرارات، والتركيز على التأثير الذي تسعى لإحداثه فيمن حولك. ومع فسح المجال أمام النتيجة كي تقودك، يغدو من الأسهل التركيز على الإيجابيات في كل تجربة، بما في ذلك الفشل.

تحافظ الشركات الطموحة على منظورها، وتتصرف بسرعة، ولا تنسحب أبداً، فهي أصيلة ومبدعة وناجحة في نهجها، ومكتفية ذاتياً، ومسؤولة في تنفيذها، وهي على استعداد للتخلي عن بعض الأشياء مقابل الحصول على فرصة للتطور والنمو.

تحديد أهداف طموحة

كثير من الأشياء الجيدة قد تكون مؤشراً خطيراً، مثل النمو السريع للغاية. فعندما تنمو بسرعة كبيرة، قد تنفق بشكل متسرع، وتستثمر في الأشخاص والمعدات والموارد التي قد لا تحتاجها فيما بعد، بما يزيد من تعقيد الهياكل الداخلية الخاصة بك.

ضع أهدافاً طموحة بكل ما تعنيه الكلمة. وتذكر أن مفتاح تحقيق الأهداف هو تقسيمها إلى أهداف أصغر. وليكن هدفك تحقيق نمو بطيء وثابت على مدار أشهر. قم بمواءمة جميع الأهداف مع مهمتك المحورية، ولكن ادفع نفسك بعيداً عن منطقة راحتك لأن ذلك هو النطاق الذي يحدث فيه النمو.

فعندما يتشتت التركيز عن مهمتك الأساسية، تتيح لك الأهداف الأصغر فرصة لتغيير رأيك، أو حتى تغيير استراتيجيتك. إن السعي لتحقيق مكاسب صغيرة يجعلك مرناً، وقادراً على التكيف، واتخاذ قرارات أسرع.

وخلال وضع الأهداف، ركز على الجودة أكثر من الكمية، وعلى اغتنام الفرص وإحداث تأثير في حياة الآخرين، وعلى الحفاظ على نظرة إيجابية ومتجاوبة وواعية. وإذا سمحت لنفسك بالتفكير بصورة مسبقة، سيكون ذلك هو ما ستحققه.

تحظى القدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، وتنفيذه، والسعي نحو تحقيق النتيجة بقيمة كبيرة، وذلك هو ما يُميز الشركات الصغيرة عن المؤسسات الكبرى، حيث يمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة في كثير من الأحيان الاقتراب من عملائها، وإنشاء علاقات مهنية وشخصية في هذا الإطار. وذلك أمرٌ عالي القيمة، فبدون عملاء لا توجد أنشطة تجارية.

إذا لم تكن متأكدًا من حقيقة رسالتك، فاسأل عملاءك، وتأكد أن أولياتهم تتطابق تماماً مع أولوياتك.

نبذة عن سايج

سايج هي شركة رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا وتقدم للشركات الصغيرة والمتوسطة حلولاً تضمن لها المرونة والكفاءة في إدارة شؤونها المالية وعملياتها ومواردها البشرية. وتحظى سايج بثقة ملايين العملاء حول العالم لما تقدمه من تقنيات سحابية متطورة إلى جانب الدعم الفني. واستناداً إلى خبراتنا التي تمتد لسنوات طويلة، يدرك زملاؤنا وشركاؤنا جيداً كيف يمكن أن يقدموا الخدمات التي تلبي احتياجات عملائنا والمجتمعات التي نعمل فيها في جميع الأوقات وفي أصعب الظروف. نحن مستعدون دوماً للمساعدة بما نمتلكه من رؤىً وحلول وخبرات واسعة.

 89 total views,  3 views today

Share